أعلن مسلم ناصري الکاتب في مجال الاطفال والاحداث عن تألیفه کتاب "أسد الله الغالب" وهو کتاب یحکي عن حیاة الامام علي (ع) في إطار سلسلة من الکتب بشأن المعصومین علیهم السلام وذلک لمکتب أدب الاطفال والاحداث الخاص بالمرکز الفني. وذکر بأن هذا الکتاب یرکز علی الجهاد الاقتصادي والاجتماعي للامام علي (ع) خلال 25 عاماً من أبتعاده عن مجریات السیاسة.
الکاتب مسلم ناصري یکتب للاطفال عن حیاة الامام علي علیه السلام
وذکر ناصري حول کتابه هذا لوکالة أنباء الکتاب الایرانیة (ایبنا): من ألقاب الامام علي (ع)، أسد الله الغالب حیث ذکرته بترجمته الفارسیة. 

وحول هذا العمل الادبي قال: إن قصة "أسد الله الغالب" والتي تربو علی 170 صفحة تبدأ من طفولة الامام علي (ع)، فیما أختص 30 من المائة من الکتاب الفترة التي قضاها هذا الامام مع الرسول الاعظم (ٌص) وتناول 70 بالمائه من باقي الکتاب المدة التي قضاها سماحته بعد ارتحال الرسول الاعظم (ص) وحتی شهادته التي بلغت 25 عاماً مع تقدیم شرح مفصل بشأن الاعمال التي قام بها خلال هذه المدة التي أبتعد فیها عن عالم السیاسة والادارة في المدینة المنورة.      

وأشار هذا الکاتب القصصي الی قضیة إبتعاد الامام علي (ع) عن السیاسة خلال هذه الفترة في المدینة المنورة وقال: من خصیصة هذا الکتاب تأکیده علی هذه  المدة التي بلغت 25 عاماً وذلک بالرغم من قلة المعلومات حول الاعمال التي قام بها وکذلک ما کان یقوم به الاخرون في هذه الفترة. 
فهل کان الامام جالساً لوحده مظلوماً في بیته؟ ولکن التاریخ یذکر لنا بأن الامام لم یلازم البیت بل قام وبکل جدیة بنشاطات واسعة في المجتمع. حیث کان یقوم بمتابعة الاحداث التي حدثت في المجتمع ویعمل علی النهوض بها ثقافیاً. 

وأضاف ناصري: إن جهاد الامام علي (ع) بسیفه خلال حیاة الرسول الاعظم (ص) تحول بعد وفاة صاحب الرسالة الی جهاد إقتصادي وإجتماعي. ففي هذه الفترة کانت تدور الحروب وکانت الغنائم تنهال علی المدینة المنورة وتحول الناس الی طبقة من المستهلکین، فیما قام الامام علي (ع) خلال هذه الفترة التي دامت 25 عاماً بإحیاء الاراضي البور فحفر الکثیر من الآبار وإقام بساتین النخیل وقد وصف أحد الکتاب هذه البساتین بأمواج البحر.     

وحول سائر النشاطات بهذا المجال قال: لقد راجت مسأله الکتابة بالتوصیة في مجال کتابة القصص الدینیة فيما یخص الفئة العمریة الخاصة بالاطفال والاحداث خلال الاعوام الاخیرة. وبالرغم من وجود بعض السلبیات في هذا المجال، فإنه یتحلی ببعض الایجابیات في مواطن أخری منها إرجاع کتابة القصص الدینیة الی أهل وأصحاب هذا الفن.  

هذا ویجدر بالذکر إن مسلم ناصري من موالید مدینة کاشمر. وألف حتي الآن أکثر من 50 کتاباً حول الاطفال والاحداث نالت بعضها علی شهادات تقدیریة. ومن هذه الکتب نشاهد: "من مدینة بم وإلیها"، "اللقاء في لیلة ممطرة"، "إبتسامة في الغربة"، "شیء ما مع صوت الحنجرة" ، "أکثر وحدة من الاب"، "الفتی المحارب" و"المسافر الی المدن المجهولة". فیما فاز کتابه الاخیر بجائزة کتاب العام من قبل وزارة الارشاد عام 2004 وکذلک جائزة کتاب العام من قبل مجلة "سلام یا أطفال".   


رقم : 161741
https://www.ibna.ir/vdcjxvevvuqemaz.3ffu.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني