بعد 14 عاماً من اصداره الأول اصدار الطبعة الثانية لكتاب "التعريف بطبقات الأمم" للقاضي ابن صاعد
يصدر كتاب "التعريف بطبقات الأمم" للقاضي ابن صاعد الأندلسي بعد 14 سنة من اصداره الأول وبتنقيح جديد في ايران. ألف القاضي بن صاعد الأندلسي هذا الكتاب في القرن الخامس للهجرة، وبخلاف تاريخ الأفكار الرائجة آنذاك يحمل الكتاب اتجاهاً تحليلياً عن الأفكار الإنسانية والثقافة. ايبنا: قال الباحث غلامرضا جمشيد نجاد، مصصح هذا الكتاب (بالفارسية) أن الطبعة الأولی لهذا الكتاب كانت قد صدرت عام 1997 عن دار نشر "ميراث مكتوب" والطبعة الثانية له وبتنقيح جديد، تصدر عن الدار نفسها.
وعن التباينات بين الطبعة الأولی والثانية لهذا الكتاب قال يوجد اختلاف ضئيل بين الطبعتين الاولي والثانية ويبرز في ترتيب المضامين وتكميل الفهارس كما قال أنه اضاف مقدمة الی الطبعة الثانية تناول فيها تأثير ابن صاعد الأندلسي الملحوظ علی ساحة كتابة تاريخ العلم والفلسفة والمعارف البشرية.
وأشار الی بصمات ابن صاعد الأندلسي في كتب تاريخ العلم والفلسفة (في ايران) حتي عهد القاجار، قائلاً أنه تابع ودرس هذا التأثير ودور ابن صاعد الأندلسي في هذا المجال الی اواخر عهد القاجار، كما ذكر كتابين تأثرا كثيراً بكتاب "التعريف بطبقات الأمم" وهما "كتاب العلماء" و"مطرح الأنظار" لفيلسوف الدولة (القاجار).
وأضاف أن القاضي ابن صاعد الأندلسي كانت له نظرة تحليلية الی الأفكار الإنسانية والحضارة والثقافة وكان ينظر الی جميع الموضوعات المتناولة بنظـّارة المنطق التحليلي. وكان ابن صاعد الأندلسي يعيش في الأندلس الإسلامي ولم يكن ايرانياً بل كان يحب الإيرانيين فخصص قسماً من كتابه لـ "العلم في ايران". رمز العنوان : 129440 |