ختام معرض القاهرة للكتاب وتقييم انجازاته ونقائصه
يختتم معرض القاهرة الدولى للكتاب اليوم الثلاثاء 7 فبراير، فعاليات دورته الثالثة والأربعين، والتى انطلقت فى الثانى والعشرين من يناير الماضى، والذى تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب. ايبنا: ذكرت صحيفة اليوم السابع أن البرنامج الختامي لمعرض القاهرة في دورته الـ 43 هو حفل توزيع جائزة أفضل كتاب لعام 2011، وهى الجائزة التى أطلقتها الهيئة المصرية العامة للكتاب، لدعم حركة النشر، فى مجال الرواية، القصة، شعر الفصحى، الشعر العامى، كتاب علمى، أطفال، التراث، السياسة، الفنون والعلوم الاجتماعية، وتبلغ قيمة كل جائزة عشرة آلاف جنيه بالإضافة الی درع الهيئة المصرية العامة للكتاب.
وعن تقييمه لإقامة هذه الدورة من معرض القاهرة للكتاب قال الناشر محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، إن إقامة معرض القاهرة الدولى للكتاب فى ظل الظروف التى تواجه مصر الآن كان أكبر تحد بالنسبة لوزارة الثقافة وهيئة الكتاب والناشرين ويعد نجاحا فى حد ذاته، متمنيا أن يكون المكان الذى سيشهد انطلاق فعاليات الدورة القادمة لائقا بمكانة مصر ومعرض القاهرة الدولى للكتاب.
وأكد رشاد أن جمهور المعرض هذا العام أقل من جمهور الدورة الماضية ولكن ليس بشكل كبير، وهذا كان أمرا متوقعا فى ظل حالة التوتر التى تشهدها مصر حاليا موجها الشكر للزائرين الذين تحملوا مشقة الطريق وذهبوا لزيارة المعرض.
وأشار إلى أن كافة الناشرين أيضا لم يبنوا آمالا كبيرة على تحقيق مبيعات عالية في هذه الدورة، نظرا لأحوال البلد ولكن الهدف الرئيسى من اقامة المعرض كان تحريك سوق الكتاب وتعويضهم عن نسبة من الخسائر التى لحقت بهم جراء تأجيل دورة عام 2011 بسبب أحداث الثورة.
ومن جهته قال الدكتور محمد عبد اللطيف، رئيس اتحاد الناشرين العرب، إن الناشرين العرب المشاركين بمعرض القاهرة الدولى للكتاب شعروا بالرضا التام لإقامة المعرض فى موعده لأن هذا كان هو التحدى الأساسى الذى واجه الحكومة المصرية، مضيفا أن الناشرين العرب لم ينشغلوا بتحقيق مبيعات أعلى بقدر ما كان هدفهم الأساسى هو إقامة المعرض فى موعده مثل الناشرين المصريين.
وأضاف عبد اللطيف أن هناك بعض السلبيات التى شابت تلك الدورة بشكل أثر على كمية الإقبال الذى كان أقل من الدورات السابقة، على رأسها التخوفات التى سادت قبل وفى بداية انطلاق المعرض، من عدم مشاركة الناشرين العرب بسبب الظروف التى تمر بها مصر، إضافة إلى عدم الانتهاء من تجهيز كافة الأجنحة والخيام وهطول الأمطار عليها فى الأيام الماضية، وعدم تأمينها بشكل كاف، مما أدى إلى تلف كثير من الإصدارات.
كما أكد الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة المصري، أن سعادته بإقامة معرض القاهرة الدولى للكتاب، فى دورته الثالثة والأربعين، لم تكتمل بسبب مجزرة بورسعيد، التى راح ضحيتها أكثر من 75 مشجعًا أهلاويًا، بالإضافة إلى الاعتداء على لاعبى الأهلى والجهاز الفنى للفريق عقب انتهاء المباراة.
وقال "عبد الحميد" إن أية ملاحظات فنية حول تنظيم الندوات واللقاءات الثقافية ضمن فعاليات المعرض، لا تقلل من إنجاز إقامة أول حدث دولى بعد الثورة بدلاً من إلغائه، مضيفا، أن المعرض ربما لم يحقق المبيعات المرجوة للناشرين المصريين المشاركين فيه، ولكن من الجيد أنه لم يلغ. رمز العنوان : 129313 |