نظرة على الجزء الرابع والعشرين من كتاب "ثقافة القران" مفاتيح بلوغ الباحثين في القران لمفاهيم كلام النور
اعادت دار "بوستان" للنشر، طباعة الجزء الرابع والعشرين من كتاب "ثقافة القران" من تاليف اية الله اكبر هاشمي رفسنجاني وباحثي مركز الثقافة والمعارف القرانية واعداد معهد ابحاث العلوم والثقافة والاسلامية ومركز الثقافة والمعارف القرانية. ( ايبنا) - وهذا الكتاب هو معجم معاني معارف ومفاهيم القران الكريم، نظم بشكل حديث على اساس الترتيب الابجدي- الموضوعي.
ان كتاب "ثقافة القران" هو بمثابة مفتاح الوصول السلس للباحثين في مجال القران الكريم الى موضوعات ومفاهيم القران. وقد وضع الحجر الاساس لهذا الصرح الرفيع بهمة ايةالله هاشمي رفسنجاني الذي يرى ان ترتيب الايات، في ذيل المفردات القرانية لا يقودنا الى التعرف على جميع المعارف القرانية. واسهم هذا المشروع في بناء صرح ارفع بكثير من المعاجم اللفظية للقران، لانه تم خلال رؤية شاملة، تبويب الايات بصورة ذكية في ذيل الموضوعات.
ان اعداد هذا المعجم الذي هو اشمل بكثير من المعاجم اللفظية ويضع المعلومات والتعاليم القرانية في كل موضوع، بصورة شاملة وسهلة بتصرف القارئ، عمل صعب وظريف وبحاجة الى تبيان قواعد واسس، لكي يتم بموجبه انجاز عملية انتخاب المدخل (الموضوع) والاستنباطات والتصنيف بشكل منسق.
ان بعض الاسس التي تم التركيز عليها في تاليف هذا الكتاب هي كالتالي:
اولا : اسس وضوابط انتخاب المدخل 1- ان معيار الانتخاب في المداخل، الطابع القراني والتمتع بالمعلومات – حتى وان كانت طفيفة-، بحيث انه تم في ذيل بعض المداخل، ذكر اية او حتى جزء قصير من اية ما. 2- تم من ناحية الفارسیة او العربية، الاهتمام بشكل اكبر على كونها معروفة لدى القارئ الناطق باللغة الفارسية. 3- الاعلام المصرحة في القران وغير المصرحة، والتي اعتبرت تاسيسا على الروايات وكتب التفسير واسباب النزول، المقصود في اشارات القران، اتخذت كمدخل. 4- تم اعتماد موضوعات علوم القران التي اشير اليها في القران الكريم وتعتبر من المعارف القرانية، كمدخل؛ مثل المحكم والمتشابه والنسخ.
ثانيا: اسس وضوابط الاستنباط من الايات:
1- تم خلال عملية الاستنباط من الايات، الاخذ بنظر الاعتبار الترتيب والنظام الحالي للايات، بحيث ان بعض الروايات تعتبر النظام الحالي للقران بانه توقیفی.
2- وتم خلال الاستنباط من الروايات، الافادة من شان النزول والروايات التفسيرية، شريطة ان تتفق مع الاسس الدينية المعروفة.
3- وكان الاساس في الاستنباطات، ان يكون ظاهر كلمات القران على اساس فهم العرف وامتلاك الحجية وقابلية الاستناد. ان دعوة القران للناس للتفكير في اياته والعمل بها، وكذلك الروايات التي تدعو المسلمين الى مراجعة القران وتقييم الروايات على اساس الايات، دليل دامغ لهذا الاساس.
4- ويحاول الكتاب، الاهتمام بجميع ابعاد اللغة العربية وان تتم الاستنتاجات المختلفة وفقا لهذه القواعد.
5- تم التركيز على الاستنباطات في سياق الايات.
6- ان الاستنباطات في هذه المجموعة قائمة على اساس القراءة المشهورة اي رواية "حفص من عاصم".
7- ان القناعة والاساس في التقارير القرانية من القدامى، قائم على ان كل ما نقله القران ولم ينتقده، يحظى بقبول القران.
8- تم الافادة من بعض الاستنباطات والاستنتاجات، في ضوء الروايات وشان نزول الايات، الكلمات، والاحتمالات، وتقديم وتاخير الايات ووجود جملة في سياق جملة او جملات اخرى والغاء الخصوصية وما شابه ذلك، ولذلك فانه تم تبيان سبب الاستنباط من الاية بصراحة لكي لا يكون هناك اي غموض.
ثالثا: اسس وضوابط تبويب المعلومات:
1- تم تنظيم المداخل في هذه المجموعة على اساس الترتيب الابجدي. 2- تم في ذيل المداخل، تبويب الفصول الرئيسية والعناوين الفرعية لها، حسب الترتيب الابجدي. 3- في الكثير من الحالات، جاءت العناوين الفرعية في تسلسل الفصول الرئيسية في مكانها الابجدي وتم ارجاعها.
4- في ذيل بعض المداخل العامة، مثل "آشاميدني ها" و "اخلاق" والتي تشتمل على عدة مداخل، تم اعطاء معلومات عامة عن المداخل ذات الصلة وتم ارجاع الموضوعات المتعلقة بالمصاديق والمداخل الصغيرة الى المداخل ذات الصلة، مثلا المعلومات المتعلقة بالكذب والاستغابة و... لم تات في "الاخلاق"، بل ارجعت الى ترتيبها الابجدي.
وقد بدأ الجزء الرابع والعشرين من ثقافة القران بكلمة "كاتب" وانتهى بكلمة "كنج".
وصدرت الطبعة الثانية من كتاب "ثقافة القران" (الجزء الرابع والعشرين) في 616 صفحة وبسعر 160000 ريال ايراني. رمز العنوان : 79740 |