العناوين الاكثر اهتماماً
  نسخ التلكس
  الاخبار في جوالك
  نتايج RSS
  مواقع أخرى
الأخبار المحلية المقالبة الاجتماعیة والسیاسیة

الاستاذ والکاتب في حقل الاعلام:

  فعالیة «ايبنا» قیمة وثمینة

1 Feb 2012 الساعة 12:16
وصف مسعودي دور وکالة أنباء الکتاب الایرانیة(ایبنا) في الاعلان وتعریف أحدث الکتب الصادرة بأنه قیم جداً. كما أعتبر العمل الذي یقوم به "محفل أهل القلم" التابع لـ "خانه كتاب" في نقده للکتب بأنه یشکل الارضیة المناسبة للدعایة للکتب وقال: هذا العمل یبرز الخطوات الکبیرة التي خطاها بیت الکتاب وکانت بحق خطوة ناجحة.
(ايبنا) - أعتبر الدکتور مسعودي في حدیث له مع وکالة أنباء الکتاب الایرانیة "الکتاب" بأنه واحد من أقوی وسائل الاعلام لطرح ونشر الافکار والاصول الانسانیة وقال: بإعتقادي فإنه مع ظهور کل وسیلة إعلامیة جدیدة لایعني بالضرورة إنقراض الوسیلة الاعلامیة القدیمة. إذ عند ظهور التلفزیون تصور الکثیرون بأن عصر السینما قد إنتهی، وهنا یجب أن نقبل بأن وسائل الاعلام کلها تعتبر مکملة للاخری ولایمکن لأی منها أن تحذف الاخری. "فالکتاب" الذي یتغلف بالمجلد لازال وکما في السابق محتفظاً بمکانته ولکن تغیرت أسالیب الاستفادة منه، فعلی سبیل المثال، تبدل من الورق الی الالکترونیات. 

ولأثبات مدعاه هذا قال: یمکن عند الرجوع الی إحصائیات موقع آمازون أن نتبین بأن الکتاب لیس فقط في ایران بل وفي العالم کله لازال یحتفظ بمکانته الرفیعة في حیاة الناس.

وأشار مسعودي الی ضرورة الاعلان والدعایة بشأن الکتاب وقال: إن الدور الاساسي والمؤثر في نشر الکتاب والدعایه له یرجع الی محتوی الکتاب وقرائه. فعلی سبیل المثال فإن الکتب الجامعیة لاتحتاج الی الدعایة لها لأن مثل هذه الکتب هي من تجتذب قراءها. وعلیه فإن القراآء الخاصون یبحثون عن الدعایة الخاصة بهم. إذن تلعب الدعایة دوراً کبیراً في مخاطبة عموم القراء. حیث بإمکان الدعایة أن تظهر الکتاب الضعیف، قویاً وتسرع من عملیة بیعه.

وذکر عضو اللجنة العلمیة لجامعة سورة، بأن الکتب الغنیة والمعتبرة لاتحتاج الی دعایة کبیرة وقال: هذه الکتب تجد قراءها بنفسها.

وذكر ثلاثة عوامل لتدني مستوی المطالعة في بلدنا وهي "المستوی التعلیمي"، و"أوقات الفراغ" و"مستوی دخل المواطنین" وقال: یبدو بأن عامل الدعایة بإمکانه أن یزید من المعدل العام للمطالعة في البلاد.

وحول طرق الدعایة المناسبة للکتاب أوضح مسعودي بأن الدعایة المناسبة للکتاب ترتهن بالاستعانة بالوسائل الجدیدة، وأضاف: المدونات یمکن لها أن تشکل أرضیة مناسبة للاعلان عن کتب الناشرین، لأنها لاتکلف کثیراً وهي في نفس الوقت تملک جمهوراً غفیراً من القراء.

وأقترح مؤلف کتاب "تحلیل مضمون المدونات الدینیة في ایران" علی مدراء دور النشر بأن یتعلموا إضافة الی وب سایت النشر، طرق کتابة المدونة لإستخدام هذه الطریقة في الاعلان عن کتبهم. حیث یمکن بهذه الطریقة، الدعایة للکتب الایرانیة في سائر أنحاء العالم، لأن المدونات ترتبط بعضها ببعض مثل الحلقات المتصلة الواحدة منها بالاخری.

وأعتبر هذا الاستاذ الجامعي، التلفزیون في بلدنا مع الاخذ بنظر الاعتبار کثرة مشاهدیه، بأنه وسیلة جد مناسبة للاعلان عن الکتاب وقال: هذه الوسیلة بإمکانها بطریقتین مباشرة وغیر مباشرة (الموسیقی والافلام) أن تقوم بالدعایة للکتاب.

کما وأشار الی برنامج "المشاعرة" الذي تبثه شبکة التعلیم في التلفزیون وقال: هذا البرنامج والذي یقوم بالدعایة بصورة غیر مباشرة لکتب الشعر تمکن من زیادة أعداد هذه الکتب والمشاهدین لهذا البرنامج.

ومع تأکیده علی ضرورة تعمیم هذه الحالة علی کافة أقسام المطالعة والتألیف، أعرب عن أسفه لعدم إهتمام التلفزیون إهتماماً لائقاً بالاعلان عن الکتاب وتحدید البرامج الخاصة بهذه الامور، وقال: یجب علی التلفزیون أن یدعم ناشري الکتب من القطاع الخاص ویحرضهم علی الاعلان عن أعمالهم الادبیة. حیث یکون هذا النهج سبباً لتعریف الناس أکثر فأکثر علی الکتاب. 

وحول الاضرار التي یمکن أن تسببها المداومة علی مشاهدة الافلام علی الثقافة قال: إن سبب إقبال الناس کثیراً وعطشهم لمشاهدة الافلام یرجع الی ضعف التلفزیون في إنتاج الافلام الجذابة بصورة مستمرة الامر الذي یجبره علی شراء الافلام والمسلسلات التي لاتتناسب ولاتنسجم مع ثقافتنا.

وأستطرد عضو اللجنة العلمیة لجامعة سورة قائلاً: إن دعم التلفزیون للکتاب بإمکانه أن یقف بصورة لائقة بوجه الغزو الثقافي. وعلیه فإن هذه الوسیلة الاعلامیة لایجب أن تنظر الی الدعایة للکتب نظرة ربحیة وتأخذ من ناشري الکتب المال للاعلان عن أعمالهم، لأن حرفة النشر لاتعتبر حرفة مربحة ومن جانب أخر فإن الدعایة للکتب تعود بالنفع علی الجانبین.

کما شدد علی دور الصحف في هذا المجال ووصفه بالمهم وقال: الصحف الخاصة بإمکانها أن تعمل بصورة أکثر جدیة. فعلی سبیل المثال، نشاهد حالیاً العدید من الصحف الریاضیة في بلدنا وإذا ما قامت هذه الصحف بالدعایة للکتاب، فإننا سنشاهد إزدیاد مبیعات الکتب المتخصصة في شؤون الریاضة.

وأشاد الاستاذ في حقل الاعلام بالابتکار الذي أقدمت علیه وحدة الشؤون الثقافیة التابعة لبلدیة طهران خلال السنوات الماضیة في إقامة عروض الکتاب ووصف هذا الابتکار بأنه جید جداً حیث کان بإمکانه أن یستمر ویعمل علی ترغیب الناس أکثر فأکثر علی المطالعة.

ووصف مسعودي دور وکالة أنباء الکتاب الایرانیة (ایبنا) في الاعلان وتعریف أحدث الکتب الصادرة بأنه قیم فیما أعتبر العمل الذي یقوم به "محفل أهل القلم" التابع لـ"خانه كتاب" (بیت الکتاب) في نقده للکتب بأنه یشکل الارضیة المناسبة للدعایة للکتب وقال: هذا العمل یبرز الخطوات الکبیرة التي خطاها بیت الکتاب وکانت بحق خطوة ناجحة. 

وذکر في نهایة اللقاء بأن حقل النقد من الحقول التي لم تخطوا فیها الجامعات خطوات مؤثرة حیث یعتبر العمل الذي قامت به مؤسسة خانه كتاب بهذا المجال عملاً یبعث علی التقدیر والشکر.
رمز العنوان : 128701
ارسال إلي صديق وصول عنوان الملف أطبع
فعالیة «ايبنا» قیمة وثمینة
الطباعة بالفارسيهالطباعة بالانجليزيه
البريد الالكتروني :
رأيك :
مشاهدة البريد الالكتروني