علی هامش معرض طهران الدولي للكتاب غسان الكلاس يثني علي معرض طهران ويأمل بإقامة معرض ناجح في دمشق
قال المستشار الثقافي السوري في ايران، غسان الكلاس، علی هامش اجتماع "مراجعة أهمية الترجمة من الفارسية الی العربية وبالعكس" أن علينا أن نقوي أنفسنا بالثقافة الراقية لنكون خير خلف لخير سلف. ايبنا: أعرب المستشار الثقافي ورئيس المركز الثقافي السوري في ايران، غسان الكلاس عن ارتياحه لحضوره في معرض طهران الدولي الرابع والعشرين للكتاب قائلاً "بما أني حضرت معرض طهران لعدة مرات فتعجبني كثرة الاهتمام بهذا المعرض"، وذلك علی هامش اجتماع "اهمية الترجمة من الفارسية الی العربية وبالعكس" الذي انعقد ظهر الأربعاء (11 ايار/مايو) في مركز الاجتماعات الدولية بمعرض طهران الدولي الرابع والعشرين للكتاب، بحضور الدكتور محمد علي آذر شب (استاذ جامعة طهران)، وموسی بيدج، رئيس قسم اللغة العربية وآدابها بمركز (حوزه هنري).
وعن تقييمه عن هذه الدورة من المعرض قال الكلاس: "انا زرت معرض طهران الدولي لسنوات عديدة قبل أن أكون مستشاراً ثقافياً لسوريا في ايران و اعجبت بتنظيمه وتزايد هذا التنظيم وكثرة العناوين وشدة الاهتمام به وخاصة بتلك الفعاليات والأنشطة التي تقام علی هامش هذا المعرض والذي تتبادل من خلالها الأفكار والآراء ويلتقي الأدباء والمفكرون في هذا المجال مما يغني الحياة الثقافية ويعززها تماماً ولاسيما الحاجة الماسة التي نفتقرها اليوم الي الترابط الثقافي القادر بالرد علي الغزو الغربي الذي يحاول أن ينال من ديننا وكرامتنا وعزتنا، فيجب علينا أن نقوي أنفسنا بالثقافة الراقية لنكون خير خلف لخير سلف".
وعن معرض دمشق الدولي للكتاب الذي ينطلق قريباً قال: "كنا نتحدث مع الدكتور آذرشب قبل الاجتماع عن أهمية معارض الكتب بشكل عام وقد أثنی ـ وهو الذي أمضی سنوات بسوريا مستشاراً لايران ـ علی معرض دمشق الدولي للكتاب الذي يقام في مكتبة الأسد في كل عام وهو كمعرض طهران الدولي للكتاب يزداد تنامياً وتألقاً واتساعاً عاماً بعد عام ونأمل أن يكون هذا العام متسعاً وناجحاً".
ومن جهته أشاد الدكتور محمد علي آذر شب بالحضور الجماهيري الواسع في معرض طهران الدولي للكتاب وقال: "إن المعرض جيد من حيث الحضور الجماهيري والبيع والشراء والتنظيم الاداري والخدماتي والتنوع والمشاركة الدولية، لكن الكتاب العربي فيه التكرار الممل ولا يجد الطالب ما يريده من النشر والكتاب الجديد". وأضاف مستشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي: "إني اوصيت اخواني أن يبدأوا من بعد هذا المعرض في التفكير في انشاء معرض يستطيع أن يكون ساحة ثقافية كبری فيها حوار وتبادل ثقافي، وهذا ما نأمله ان شاءالله".
وعن السؤال المتعلق بتأثير الثورات العربية في حضور دور النشر العربية في معرض طهران للكتاب قال: "ليس هناك اثر سلبي للثورات العربية في معرض طهران للكتاب. لكن المعرض ينبغي أن يحتضن لكل هذه الأحداث ويركز جل مساعيه علي عقد محاضرات وندوات واجتماعات للبحث والنقاش ولكن لم نجد ذلك وعسی أن نشاهد الاهتمام بذلك في المعرض القادم". رمز العنوان : 104608 |