أطبع

نسخ الشبكه

الأخبار المحلية » أخبار » الاجتماعیة والسیاسیة

أسبوع الكتاب يشكّل فرصة لتنمية العلاقات الثقافية بين الكتّاب

12 Nov 2011 الساعة 10:46

وصف أحد باحثي القضايا الدينية‌ والإجتماعية أسبوع الكتاب بأنه فرصة لتنمية العلاقات الثقافية بين الكتّاب وتعميق معلومات مختلف شرائح المجتمع، قائلاً: إن الكتّاب يتمكنون من تبادل خبراتهم ومعلوماتهم العلمية والأعمال التي هي قيد التأليف من خلال الإجتماعات والندوات التي تعقد في هذا الأسبوع، للحيلولة دون القيام بأعمال موازية ومكررة.

وصف أحد باحثي القضايا الدينية‌ والإجتماعية أسبوع الكتاب بأنه فرصة لتنمية العلاقات الثقافية بين الكتّاب وتعميق معلومات مختلف شرائح المجتمع، قائلاً: إن الكتّاب يتمكنون من تبادل خبراتهم ومعلوماتهم العلمية والأعمال التي هي قيد التأليف من خلال الإجتماعات والندوات التي تعقد في هذا الأسبوع، للحيلولة دون القيام بأعمال موازية ومكررة.

وأشار مهدي محدثي في حديثه مع وكالة أنباء‌ الكتاب الإيرانية "إيبنا" إلی أن فلسفة تسمية هذه المناسبات الثقافية مثل أسبوع الباسيج، والوحدة والكتاب، تتطلب بذل مزيد من الجهود في المجتمع لتبيان مقاصد وأهداف هذه المناسبات، قائلاً: يتعين علی كافة القوی الإيرانية تكثيف جهودهم وتوظيف إمكانياتهم لنشر ثقافة هذه المناسبات تحديداً أسبوع الكتاب.

وأضاف مؤلف كتاب "المحطة الأخيرة" ومجموعة "حياة الأبرار" أن المتلقين ومختلف شرائح المجتمع سيدركون من خلال إتخاذ إجراءات وتدابير ثقافية ضرورية لتنمية ثقافة الكتاب والمطالعة والتعريف بمسار وعملية إنتاج كتاب في هذا الأسبوع، أن الهدف من تأليف الكتاب ليس إقتصادياً فقط، بل هو عرض فكرة وتفكير بإمكانه أن يترك بصمات كبيرة في مستقبل الأفراد والمجتمعات.

وحول رسالة الكتّاب والباحثين في أسبوع الكتاب، قال محدثي: إن عقد الإجتماعات والندوات الثقافية بحضور الكتّاب والباحثين يعتبر من أفضل الإجراءات التي يمكن لنا إشاعته في أسبوع الكتاب، لأن الباحثين المشاركين في هذه الندوات يتبادلون معلوماتهم الثقافية ويتعرفون علی مشاريع بعضهم البعض، فضلاً عن إكتساب المعرفة والوعي بأساليب عملهم والإطلاع علی آخر المؤلفات والأصدارات. 

ثم، أكّد هذا الكاتب والباحث للقضايا الدينية والإجتماعية أنه بفضل المؤسسات والمراكز الثقافية والبحثية والدراساتية الكثيرة في مختلف مناطق إيران خاصة في مدينة قم، لن نشهد أعمالاً موازية ومكررة وإنجاز دراسات ذات إتجاهات مماثلة اذا ما شارك الباحثون في هذه الإجتماعات والندوات للمعرفة بمسارات الدراسات التي هي قيد الإنجاز. فإن معظم المؤلفات والدراسات التي تنجزها المؤسسات الدينية لاسيما في مجال معارف أهل البيت عليهم السلام تتناول موضوعاً واحداً فقط كُتب بأقلام مختلفة، لكن المواضيع كلها واحدة، لذلك بوسع الباحثين الحيلولة دون التكرار في تأليف أعمال مشابهة من خلال تكثيف عملية تبادل الأفكار والمعلومات، وتوظيف قدراتهم في مجالات جديدة أو المجالات التي أهملت.

هذا، وستنعقد الدورة التاسعة عشرة لأسبوع كتاب الجمهورية الإسلامية الإيرانية من 13 حتی 20 نوفمبر 2011 تحت شعار "الذكري الخالدة" في أنحاء إيران.