العناوين الاكثر اهتماماً
  نسخ التلكس
  الاخبار في جوالك
  نتايج RSS
  مواقع أخرى
الأخبار المحلية المقالبة الأدب

كلما يمسّ الكتب الفنية التخصصية

  سوري: تاريخ التصوير لم يُدوّن بعد

16 Apr 2012 الساعة 12:21
یعتقد أستاذ "نقد الصورة" في جامعة الفن "حميد سوري" أن فرع التصوير في إيران يفتقر إلی جهة تتبناه، لأن عدم تحقيق هذا الأمر أدی إلی أن لاتتناسب الكتب الصادرة في هذا المجال مع الحاجات المطلوبة. وحسب قوله فإن مواضيع مهمة كتاريخ التصوير لم يُدوّن بعد.

قال سوري في حوار مع وكالة أنباء الكتاب الإيرانية "إيبنا" إن الكتب الموجودة حول فن التصوير تنقسم إلی ثلاثة أقسام عامة: الأعمال التصويرية، ومجموعة الصور، وكتب تعليم نظرية وفن التصوير وتاريخه، إذ صدرت كتب جيدة في القسمين الأول والثاني تتضمن صوراً خلّابة، وفي المستقبل أيضاً ستعاد طباعة هذه الكتب بالتأكيد.

وأضاف: أن مشكلتنا الأهم تتمثل في فقدان كتب حول تاريخ التصوير ونظرية التصوير، حيث قلّما نجد في هذا الفرع كتاباً أو مقالاً حول تطورات التصوير في إيران، والموجود لا يلبّي حاجات المخاطبين، لذلك علينا أن نعلم أن التقنية ليست هي التي حوّلت التصوير إلی فن من الفنون السائدة.

أشار أستاذ جامعة الفن إلی الكتب القليلة الصادرة حول نظرية التصوير، وقال: قد صدرت حتی اليوم الكتب الثلاثة "مدخل ناقد إلی التصوير"، و"أزمة الواقع" و"نقد الصورة" بشأن نظرية التصوير، وهي مترجمة من لغات أخری وقليلة جداً، مع ذلك، نحن ندين لدور النشر والمصورين لإصدار هذا العدد القليل من الكتب، فهم برغبتهم الشخصية يفعلون ذلك، لكن ترجمة هذه الكتب سيئة للغاية.

وأوضح سوري أن نواقص مصادر التصوير المدونة ناتجة عن عدم وجود جهة تتبني التصوير في إيران، حيث لا توجد أي جهة أو مؤسسة تتولی هذا الفن لتقوم بالتخطيطات اللازمة لطبع مصادر مناسبة، كذلك تكثر كليات التصوير لكنها لا ترصد مشاكل هذا الحقل بالرغم من أن فرع التصوير يُعتبر فرعاً مهماً. 

ثم، قدّم هذا الناقد للأعمال التصويرية إقتراحاته لتذليل مشاكل هذا المجال، مؤكداً علی ضرورة إنشاء مؤسسة تتولی شؤون التصوير وتوصّي لتأليف وترجمة كتب في هذا المجال من خلال تقييم مهني وتقدير حاجاته ومتطلباته. حالياً لا يُوجد كتاب محوري للتصوير، أي كتاب يشفي غليلنا في معرفة التصوير، وهذا أمر عجيب ومحيّر.

وأضاف أن مشاكل ترجمة الكتب لا تقتصر علی التصوير فحسب، بل تشمل كافة الأصعدة والمجالات، تحديداً تستعصي هذه المشاكل علينا عندما يتعلق الأمر بترجمة المصطلحات. ومن جانب آخر، لا يتمتع معهد اللغة الفارسية وآدابها بمكاتبة مقبولة لدی الكتّاب والمترجمين، فضلاً عن أنه لم يُقدّم جواباً مناسباً ومعقولاً علی كثير من الإحتياجات.

قال سوري في ختام حديثه معنا إن مشكلة الترجمة في فن التصوير كبيرة جداً، حيث أدی وجود أذواق مختلفة بالترجمات إلی أن تكون هي غير مفهومة وليست مثيرة للقراءة في بعض الحالات.

أنهی حميد سوري دراساته الجامعية في فرع التصوير وتاريخ الفن من جامعة "كاليفورنيا - سانتا باربرا". هو كان ولايزال يدرّس مواد نقد الصورة وتأريخ الفن والتعرف علی آراء المفكرين حول الفن ولغة الفن التخصصية في مختلف الجامعات مثل "سوره"، و"جامعة طهران للفن"، و"كلية الفن والمعمارية". 

هذا، ونشر سوري مقالات كثيرة حول الفن المعاصر تحديداً الفن ما بعد الحداثة في المجلات والصحف الداخلية والدولية، وسجله يحفل بتنظيم معارص صور بشكل منفرد وجماعي في أمريكا وأوروبا.

رمز العنوان : 134029
ارسال إلي صديق وصول عنوان الملف أطبع
سوري: تاريخ التصوير لم يُدوّن بعد
الطباعة بالفارسيهالطباعة بالانجليزيه
البريد الالكتروني :
رأيك :
مشاهدة البريد الالكتروني