أطبع

نسخ الشبكه

الأخبار المحلية » أخبار » الثورة الاسلامية

المؤتمر الثاني لشعر المقاومة

اسماعيلي طالب الشعراء الشباب بالتركيز علی أحداث العالم الإسلامي

12 Nov 2011 الساعة 10:21

قال أحد محكّمي المؤتمر الدولي الثاني لشعر المقاومة الإسلامية "رضا اسماعيلي" إن الإحصائيات تتحدث عن زيادة أعمال الشعراء الشباب مقارنة بالشعراء الرواد في هذه الدورة من المؤتمر، والشعراء الشباب ألقوا أشعارهم حول أحداث وتطورات العالم الإسلامي تضامناً مع الشعوب المسلمة ودعماً لهم.

(ايبنا) - وقال رضا اسماعيلي في حوار خاص مع وكالة أنباء الكتاب الإيرانية إن الأعمال المرسلة إلی الأمانة العامة للمؤتمر الدولي الثاني لشعر المقاومة الإسلامية تظهر أن الصمود والمقاومة كان الموضوع الأساسي لها، والأشعار التي تناولت هذه القضية اكتسبت الأولوية.

وأكّد أنه بالرغم من تحديد المقاومة والصمود موضوعاً للأشعار في الدعوة للمؤتمر، إلا أنها تضمنت أيضاً أشعاراً حول الدفاع المقدس والثورة الإسلامية. وأضاف إسماعيلي أن المؤتمر الأول لشعر المقاومة كان يهدف إلی التمهيد لمكانة شعر المقاومة، لذلك لم نركز كثيراً علی مواضيع ومضامين الأشعار، والأعمال المرسلة إلی المؤتمر الأول كانت عن الثورة والدفاع المقدس مضامينها هي المقاومة والصمود.

وقال: إن هذا العام شكّل الصمود والمقاومة الإسلامية محور أعمال المؤتمر في ظل موجة الصحوة التي تجتاح العالم الإسلامي والمنطقة، لكي ينتج الشعراء أعمالهم في هذا المجال، مستعرضين شعر الصمود والمقاومة‌ الإسلامية‌ في العالم. 

وأوضح هذا الشاعر الإيراني بأن المؤتمر الدولي الثاني لشعر المقاومة الإسلامية يشكّل فرصة كبيرة للشعراء الشباب لإكتساب التجربة والإمتثال بها. ومن ناحية أخری، فإن أدب الدفاع المقدس والثورة الإسلامية يأتي ضمن فروع أدب الصمود والمقاومة، وموجة‌ الصحوة التي تجتاح العالم الإسلامي اليوم تدفع الشاعر الإسلامي بقوة لإنشاد أشعار حول المقاومة، وتوفر فرصة للقيام بدراسات ثقافية وإجتماعية وسياسية‌ للباحثين.

وأشار إسماعيلي إلی تزايد أعمال الشعراء الشباب مقارنة بأعمال الرواد في هذه الدورة، قائلاً: إن فلسطين والصحوة واليقظة في الدول الإسلامية تشكّل المضامين الرئيسية للأشعار، والشعراء الشباب ينشدون أشعارهم حول تطورات العالم الإسلامي من منطلق التضامن والتعاطف مع الشعوب ودعماً لهم.

وحول هيكلية ومضمون الأشعار والمقالات المرسلة إلی المؤتمر الدولي الثاني لشعر المقاومة الإسلامية، قال: إننا نعيش مرحلة‌ بلوغ ونضوج الأدب الإيراني، لأن معظم الشعراء الشباب يلتزمون بظرائف الأدب ودقائقه في أشعارهم وأعمالهم، ونظراً إلی ذلك فإن 80 بالمائة من الأعمال المرسلة كانت تتمتع بهيكلية قوية ومثيرة‌ للتأمل، ثم أن أعمال الشعراء‌ الذين شاركوا لأول مرة في هذا المؤتمر تميزت بمستوي متوسط.

ونوّه إسماعيلي إلی رسالات الأشعار التي تتناول الصحوة الإسلامية، مثل العودة إلی الذات، والحفاظ علی الأصول والمباديء، والإعتماد علی الذات والثقة بالنفس وهي مطالب تحقق التقدم والتطور للشعوب المسلمة في مختلف المجالات العلمية والثقافية، مضيفاً: أن الرسالات الرئيسية لهذه الأشعار تتمثل في الأمل وروح الصحوة والصمود في مواجهة الحكومات الإستبدادية والقوی التي تراهن علی ترسانتها العسكرية في إنتصاراتها.

وحول تأثير هذه الأشعار علی إيران والعالم الإسلامي، قال: إن 20 إلی 25 شاعراً من بلدان مثل فلسطين، وسورية، والعراق، ولبنان، ومصر، والبحرين أنشدوا أشعاراً للمؤتمر الدولي الثاني لشعر المقاومة، وبطبيعة الحال عندما يسافر هؤلاء الشعراء إلی إيران ينقلون قيّمنا الثورية إلی بلدانهم من خلال العلاقات الثقافية التي تتكون بيننا وبينهم.

وقال عضو اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي الثاني لشعر المقاومة الإسلامية‌ في ختام حديثه إن العلاقات الأدبية تترك بصماتها علی التيار الثقافي لصحوة العالم الإسلامي، وأن هؤلاء الشعراء هم سفراء لنقل رسالة الثورة الإسلامية الإيرانية‌ وتجاربها إلی بقية البلدان المسلمة في العالم.

هذا، وانعقد المؤتمر الدولي الثاني لشعر المقاومة الإسلامية بحضو 45 شاعراً إيرانياً و21 شاعراً أجنبياً من 2 حتی 4 نوفمبر 2011 في مدينة بوشهر الإيرانية.