"ايبنا" تجري حوارا مع الامين التنفيذي لملتقى القصة القصيرة بارسي نجاد: الادب القصصي يجب ان يهتم بالمجالات المحلية
قال كامران بارسي نجاد الامين التنفيذي لملتقى القصة القصيرة ان احداث اي بلد لها اثرها الخاص في تاريخ ذلك البلد وبامكانها التأثير على الادب فيه مضيفا اننا يجب ان نعمل على الافادة من الطاقات والامكانات المحلية لتطوير وإثراء الادب القصصي في ايران. ايبنا – وقال بارسي نجاد في حوار مع وكالة انباء الكتاب (ايبنا) اننا نتابع عدة برامج احدها ملتقى جمع من الكتّاب واصحاب القلم والذي يشكل اساسا لتبادل وجهات النظر والمعلومات لتطوير الادب القصصي لاسيما القصة القصيرة.
وحول اهداف هذا الملتقى وبرامجه الاخرى قال ان احدى القضايا التي نتابعها تتمثل في ايجاد تيار نستفيد فيه من آراء وافكار الكتاب. اننا نريد الحد من اعتماد الادب القصصي لاتجاه واحد وبذلك فاننا نستفيد من جميع الرؤى الموجودة في المجتمع من اجل ازالة الثغرات التي تسود هذا النمط من الادب.
ورأى بارسي نجاد ان السياسة تعتبر احد العوامل التي تؤثر على الادب القصصي وقال ان ظل السياسة ثقيل جدا على الادب القصصي وهذا يمكن ان يكون ايجابيا او سلبيا، وعليه فيجب تعزيز جوانبه الايجابية وتقليص ابعاده السلبية.
وحول تأثر هذا الادب بالغرب قال الامين التنفيذي لملتقى القصة القصيرة ان العديد من باحثينا يستندون الى مصادر غربية وحتى يدمجونها احيانا بادبيات داخلية لكن يجب ان ندرك ان المناخ في الداخل والخارج مختلفان، فمثلا حدثت هناك ثورة صناعية وذاقت وزر الحروب العالمية وهذه الأمور اثرت بدورها على الادب الغربي.
واضاف ان التأثر بالغرب يمكن ان يحتوي على نقاط ايجابية لكن يجب اعتماد عملية التوطين والاستلهام من التطورات الداخلية. والسبيل للوصول الى هذه الجذور والمعرفة في المجالات الداخلية يمكن ان يتمثل في عقد مثل هذه الملتقيات والاجتماعات، اننا وبعد تحديد الجذور والنقاط المؤثرة، نعتمدها في برامجنا.
وسيعقد ملتقى القصة القصيرة يوم 14 شباط/فبراير في معهد بحوث الثقافة والفن والعمارة. رمز العنوان : 127397 |