الأخبار المحلية » تقرير » التأریخ والجغرافیا
مؤلف كتاب "تاريخ الاساطير الايرانية":
الاساطير الايرانية القديمة لم تتبلور على اساس الدين
1 Jan 2012 الساعة 10:55
قال مؤلف كتاب "تاريخ الاساطير الايرانية" انه لم يرد في اي مكان في الكتاب بان الاساطير الايرانية تبلورت على اساس الدين "وتعليمات" الزرادشت لان الاسطورة تختلف عن الدين. ان ما يتعلق بالدين، له فصل خاص به ومن المهم ان نعرف ما اذا كانت السلالات التي ورد اسمها في هذا الكتاب، تحظى بحقيقة تاريخية ام لا؟
ايبنا - استضافت مؤسسة "جمشيد جاماسيان" الثقافية الفنية ملتقى لنقد ودراسة كتاب "تاريخ الاساطير الايرانية" شارك فيه مؤلف الكتاب عسكر بهرامي وبعض المؤرخين. واقيم الملتقى بالتعاون مع مجلة "امرداد" الاسبوعية ضمن برنامج بعنوان "كتاب لكل شهر".
وقال عسكر بهرامي مؤلف كتاب "تاريخ الاساطير الايرانية" ان دار "ققنوس" للنشر تقوم منذ سنوات باصدار مجموعة تحت عنوان "تاريخ العالم" صدر منها لحد الان اكثر من 30 جلدا. وهذه المجموعة تشتمل على موضوعات تاريخية مختلفة وتتناول بعض الوجوه التاريخية.
واضاف ان الترجمة الفارسية لهذه المجموعة لقيت اقبالا من القراء، بحيث ان بعض مجلداتها طبعت للمرة العاشرة. لانها كتبت بشكل دقيق فضلا عن انها تحوي على هيكلية مناسبة. كما ان الكتاب يشتمل على الكثير من الصور التي تساعد على فهم الموضوع.
وقال بهرامي ان فكرة خطرت اثناء طباعة مجلدات الكتاب وتقرر ان تضاف عدة مجلدات اليه ترتبط بالتاريخ الايراني لان ما جاء ذكره حول ايران اقتصر على مجلد واحد فقط، وهو خلاصة عن احدات وتطورات التاريخ الايراني، في حين تم تأليف عدة كتب حول الثورة الفرنسية او تاريخ اميركا مثلا.
واضاف هذا الباحث في التاريخ الايراني ان ما اردنا اضافته الى هذه المجموعة بشأن تاريخ ايران، تمت صياغته تحت اشراف الدكتور روزبه زرين كوب لكن هذه الفكرة لم تتحقق على ارض الواقع والف منها مجلد واحد فقط بعنوان "تاريخ الاساطير الايرانية". وان ما كتبه باقي الاساتذة عن بعض فترات التاريخ الايراني لم ينسجم مع هيكلية مجموعة "تاريخ العالم ونشر ضمن مجموعات اخرى.
وتابع بهرامي انه تم في القسم الذي تطرق الى اشو زرادشت وتعاليمه، الاشارة الى النظريات المختلفة عن مسقط رأسه. وهناك نظريات مختلفة عن مسقط رأس زرادشت. ويعتبر البعض ان مسقط رأسه يقع في سيستان والبعض الاخر يرى انه في خوارزم. والنظرية التقليدية تقول ان مسقط رأس زرادشت يقع في اذربايجان.
ثم تحدثت الدكتورة كتايون مزدابور امينة ملتقيات "كتاب لكل شهر" فقالت ان احدى المسائل القيمية لكتاب "تاريخ الاساطير الايرانية" تتمثل في صوره، لانها حية وديناميكية.
واضافت انها توصلت الى نتيجة مؤداها بانه تم في اوستا ازالة الاساطير. ان اوستا نبذ القصص التي تتحدث عن الآلهة. لذلك فاننا نتعامل مع الارباب. وطبعا هؤلاء الارباب لا يشبهون ارباب اليونان والهند لكن بما ان اي شعب لا يستطيع ان يعيش من دون اسطورة، فان الاساطير اضيفت الى كتاب "زند".
وتابعت ان هذه الاساطير على صلة قديمة باساطير كتاب "ودا" لا مع "ريغ ودا". وهذه الاساطير لا علاقة لها بافكار وتعاليم الزرادشت. فخلقة العالم في الدين الزرادشتي، عمل طيب في حين ان الخلقة في الدين المانوي لا تعتبر طيبة فحسب بل مظلمة.
واوضحت ان السلالات الكبيرة لاسيما في عهد الاشكانيين كانت قد سجلت ملاحمنا الوطنية. ولذلك فان المركزية كانت حتى عهد الساسانيين بعهدة البهلوانيين وبعدها ذهبت الى الملوك. وهذه النقطة مهمة في تاريخ الاساطير الايرانية.