العناوين الاكثر اهتماماً
  نسخ التلكس
  الاخبار في جوالك
  نتايج RSS
  مواقع أخرى
الأخبار المحلية المقالبة الدین

مناقشة الكتب البحثية في حقل الشعر العاشورائي

  محدثي: الأعمال البحثية حول الشعر العاشورائي تسرد التاريخ فحسب

4 Dec 2011 الساعة 10:00
يعتقد الشاعر "مصطفی محدثي خراساني" أن معظم الأعمال البحثية المنشورة عن الشعر العاشورائي ليست أعمالاً تحلّل هذا النوع من الشعر، بل أن غالبيتها تسرد معلومات تاريخية عنه.

(ايبنا) - وقال محدثي خراساني في حوار مع مراسل وكالة أنباء الكتاب الإيرانية إن المجموعات التي يصدرها الشعراء عن الشعر العاشورائي تربو الكتب البحثية التي تناقش هذا الشعر. 

وأضاف: لذلك أری أنه لم يصدر بعد كتاب بحثي يستحق الأدب المذهبي العاشورائي، لتقييمه.

وإعتبر مضامين الكتب الصادرة بأنها سرد تاريخي للشعر العاشورائي، موضحّاً: أن الأعمال المطبوعة في هذا الحقل الأدبي تسرد معلومات تاريخية عن هذا النوع من الشعر بدلاً من أن ينقده ويحلله، ويكتشف مواطن ضعفه وما ظلّ مهملاً.

ونوّه إلی وصول الشعر العاشورائي إلی القمة خلال العصر الحاضر، وقال: إن قمة الشعر العاشورائي تجسدت في الدفاع المقدس عندما تشكلت علاقة رصينة مع هذا النوع من الشعر، والسبب أن هذا الشعر يتشرب من مصادر واحدة وهي الملحمة الحسينية والدفاع المقدس، لأن خلال الحرب تكررت الملحمات وشهدنا أعمالاً تعلقت بالملحمة الحسينية.

وأكد محدثي خراساني علی إختلاف رؤية الشعراء في بيان الملحمة الحسينية بأشعارهم، وقال: إن الشعر العاشورائي تكوّن في عهده الأول من خلال تبني رؤية مظلومية الإمام الحسين عليه السلام، وهذا الشعر ورث هذه النظرة حتی قرون متمادية نظراً إلی عمق الكارثة، وأظهر الشاعر "محتشم كاشاني" قمة هذه الرؤية في أشعاره.

وأضاف: أن النظرة والرؤية الثانية حول الشعر العاشورائي تعود للشاعر عمان ساماني وهي نظرة عرفانية.

وحول رؤية الشعراء المعاصرين للشعر العاشورائي قال في ختام حديثه إن الشعر العاشورائي في العصر الحاضر يتشرب من الدفاع المقدس والثورة الإسلامية ويركز علی النظرة العرفانية والملحمية للثورة الحسينية، والشعراء يتعرضون لفلسفة هذه الثورة وأسبابها.

وولد الشاعر "مصطفی محدثي خراساني في العام 1962 في مدينة تايباد الإيرانية. وتزامن نشاطه الشعري الجاد مع تشكيل أول فريق من الشعراء بالمكتب الفني بمشهد في العام 1986.

وتولی منذ 1992 إلی 2002 رئاسة هذا الفريق، وبعد إنتقاله إلی طهران أسندت إليه رئاسة تحرير فصلية "الشعر". وفضلاً عن ذلك، هو عضو المجلس العالي للشعر في الإذاعة والتلفزيون الإيراني. 

وفيما يلي بعض أعمال هذا الشاعر الإيراني البارز: "ألف شمس"، و"الشعراء الربانيون"، و"مختارات الأدب المعاصر، رقم 46"، و"ولي المحبة" (سردت هذه المنظومة الشعرية في رثاء الشهيد جراغجي)، و"جني الألوان" (مختارات غزليات بيدل)، و"الإنتظار"، و"الكوثر" (مجموعتين شعريتين من أشعار الطلاب الإيرانيين).

رمز العنوان : 123642
ارسال إلي صديق وصول عنوان الملف أطبع
محدثي: الأعمال البحثية حول الشعر العاشورائي تسرد التاريخ فحسب
الطباعة بالفارسيهالطباعة بالانجليزيه
البريد الالكتروني :
رأيك :
مشاهدة البريد الالكتروني