العناوين الاكثر اهتماماً
  نسخ التلكس
  الاخبار في جوالك
  نتايج RSS
  مواقع أخرى
الأخبار المحلية تقرير ذکری

تكريم الاستاذ عزيز الله عطاردي

  صلاحي: الثقافة التاريخية لايران تعززت بالثقافة الدينية

6 Nov 2011 الساعة 11:52
قال صلاحي رئيس مؤسسة التوثيق والمكتبة الوطنية في مراسم تكريم الاستاذ عزيز الله عطاردي ان الاستاذ عطاردي بدأ تعلم العربية منذ ان كان في الرابعة من عمره من خلال قراءة القران الكريم واضاف ان تأليف اكثر من مائة كتاب هو حصيلة عمر هذا الاستاذ الفذ الذي بدأ مشواره العلمي بقراءة القران الكريم. وقال صلاحي ان الثقافة التاريخية لايران تعززت بالثقافة الدينية.

 ايبنا – وقد اقيمت مراسم تكريم الاستاذ عزيز الله عطاردي الباحث في مجال التاريخ والمخطوطات في مقر المكتبة الوطنية وذلك برعاية مؤسسة التوثيق والمكتبة الوطنية الايرانية وكذلك مكتبة ومتحف ومركز التوثيق بمجلس الشورى الاسلامي وبالتعاون مع مؤسسة البحوث الاسلامية للروضة الرضوية ومركز خراسان الثقافي وخانه كتاب ومركز ابحاث التراث المكتوب. 

وفي مستهل المراسم اعطى صلاحي نبذة عن حياة الاستاذ عطاردي وقال ان هذا الفقيه البارع امضى اكثر من 50 سنة من حياته في الابحاث. وجاء في كتاب "رواية العشق" نقلا عنه انه ذهب الى المدرسة التقليدية القديمة منذ ان كان في الرابعة من عمره وانضم الى الحوزة العلمية في قوجان في الثامنة عشرة من عمره وفي العشرين من العمر التحق بالحوزة العلمية في مشهد وجاء الى طهران عندما كان في الرابعة والعشرين من عمره. 

واضاف صلاحي ان الاستاذ عطاردي بدأ تعلم اللغة العربية بقراءة القران الكريم موضحا ان تأليف اكثر من مائة كتاب هو حصيلة عمر هذا الاستاذ الكبير.

وقال رئيس المكتبة الوطنية ان استئناس الاستاذ عطاردي بالكتاب والعناء الذي تكبده في سفراته للعثور على المخطوطات مؤشر على تكهنات والدته التي كانت تقول له انه مهووس بالكتاب.

واشار صلاحي الى الهدايا التي منحها والد الاستاذ الى ابنه عندما كان في السابعة من عمره وقال ان هذه الكتب شملت القران الكريم مع ترجمته وكتاب ناصح التواريخ ومعراج السعادة والشاهنامة للفردوسي. 

ثم تحدث حسن طارمي مساعد موسوعة العالم الاسلامي فتطرق الى شخصية الاستاذ عطاردي وخصائص الانسان الناجح مثل الاستاذ وتحدث عن الميزات والخصائص التي يتمتع بها الانسان الناجح في حياته.

واضاف ان هناك نقطتين حول الانسان الناجح احداها ان هؤلاء الافراد يتابعون مسيرتهم بوعي وادراك والنقطة الثانية ان الاشخاص الناجحين يعرفون ان متابعتهم المسار المحدد ضروري ويجب ملء الفراغات والثغرات، ولذلك فان واجهوا مشاكل في مسيرتهم فانهم يبحثون عن حلول لها. 

وتحدث طارمي عن الخصوصيات الاخرى للاستاذ عطاردي وقال ان مثابرة الاستاذ مضرب للامثال. واضافة الى ذلك فان الاستاذ استفاد من تجارب وخبرات الاخرين في مسيرته العلمية. واضاف ان الاستاذ يرى بان كل عمل له مساره وعلى الباحث الا يخشى الصعاب والعوائق ويجب عليه المضي قدما من اجل انجاز وانجاح عمله.

رمز العنوان : 121185
ارسال إلي صديق وصول عنوان الملف أطبع
صلاحي: الثقافة التاريخية لايران تعززت بالثقافة الدينية
الطباعة بالفارسيهالطباعة بالانجليزيه
البريد الالكتروني :
رأيك :
مشاهدة البريد الالكتروني