أطبع

نسخ الشبكه

الأخبار المحلية » تقرير » الدین

اعلن خلال مراسم تقديم مجموعة المصحف الشريف المخطوطة

الشعب الایرانی اکثر الشعوب الاسلامیة اهتماماً بالعلوم القرآنية

21 Jan 2012 الساعة 13:59

اعتبر مدير مؤسسة "عظام الفن" الثقافية في مراسم تقديم مجموعة المصحف الشريف المخطوطة التي صدرت لدى هذه المؤسسة، اعتبر ان الايرانيين هم الرواد في العالم الاسلامي في مجال كتابة القران الكريم وقال لیس هناک شعب في العالم الاسلامي اولی اهتماماًً بثقافة العلوم القرانية كما اولاه الايرانيون.

ايبنا – وقال محمد صادق خرازي في هذه المراسم التي حضرها حشد من الباحثين والفنانين في مجال القران الكريم: من المؤكد ان الشعوب الاخرى اسدت خدمات قيمة للقران الكريم لكنها تأثرت باعمال الايرانيين.

واضاف مدير مؤسسة "عظام الفن" القرآنية اننا شهدنا خلال فترة وجيزة جداً طباعة عدد من الاعمال القرآنية الفاخرة.

وتابع خرازي ان الذين لديهم خبرة في الطباعة يعرفون جيدا ان اي بلد في العالم الاسلامي لم يستطع ان يتحول الى محور او مركز "فاكسي ميلة" لطباعة القران الكريم. وهذا الفن وبالذوق الايراني ادى الى اصدار مصاحف شريفة مختلفة ووضعها في متناول الشعب الايراني.

واوضح ان المصحف الشريف "نور" الاقرب نسخة طباعية للقران الى المخطوطة الاصلية للمصحف الشريف "ياقوت" العمل الفاخر لاكبر خطاط في تاريخ الاسلام (قبلة الكتاب) والمصحف الشريف "نيريزي" اروع قران للاستاذ نيريزي والمصحف الشريف "شفيع" افخر قران مع ترجمة فارسية والمصحف الشريف "ايران" هي مصاحف شريفة بدأت مؤسسة عظام الفن طباعتها اعتبارا من عام 2001 من خلال فن "فاكسي ميلة" بهدف احياء وتقديم التراث الخطي الايراني الاسلامي.

وذکر بأن مؤسسته تضع حاليا على جدول اعمالها طباعة عدة مخطوطات اخرى من المصاحف الشريفة بما فيها المصحف الشريف "عبد الله طباخ" و المصحف الشريف "علاء الدين تبريزي" والمصحف الشريف "صدر رضوي"، على ان يتم نشرها قريبا في العالم الاسلامي. 

ثم تحدث محمد رضا سعيد ابادي امين اللجنة الوطنية لليونسكو في ايران فقال ان التعرف على خمسة مجالات عالمية لانتاج الاعمال الفنية يمهد لتعرف عامة الناس على اهمية وقيمة هذه الاعمال. واضاف ان الانتاج الثقافي الغزير والمنوع والخاص والتجاري والتحول الى العالمية هي عناوين لخمسة مجالات سائدة في عملية انتاج عمل ثقافي ما.

واوضح بأن اليونسكو تأسست اصلا بهدف ارساء السلام والاستقرار والحياة الافضل للشعوب واعتمدت على الثقافة والتعليم والعلوم من اجل نيل هذه الاهداف. واضاف ان التراث المكتوب او الذاكرة العالمية هو من الموضوعات التي تهتم بها اليونسكو التي تسعى لتقديم التراث الموثق والخطي الموجود في العديد من المكتبات، على صعيد العالم والمزيد من الاثراء الثقافي في العالم.

وقال امين اللجنة الوطنية لليونسكو في الختام ان هناك ثلاث مجموعات من الناس او المؤسسات في العالم، وهم الاشخاص او المؤسسات التي تهتم بالاحتفاظ بالاعمال الثقافية الخطية، والاشخاص او المؤسسات التي تسعى لتثبيت هذه الاعمال والاشخاص والمؤسسات التي تتولى تقديم هذه الاعمال على صعيد العالم.

كما تحدث احمد محيط طباطبائي رئيس منظمة "ايكوم" العالمية (المنظمة العالمية غير الحكومية للمتاحف) فقال  عندما يتحول عمل متحفي الى عمل ثقافي – تاريخي ويتم طباعته واصداره ووضعه في متناول عموم الناس المحبين للثقافة والفن الايرانيين، فان ذلك يعد عملا قيما للغاية في مجال المتاحف.