الأخبار المحلية » الوثيقة » الملف
الف طريق لم تسلك
18 Jan 2012 الساعة 15:14
لعيا درفشة – لسقراط قول مأثور ما مضمونه "الحياة التي لم تدرس لا قيمة للعيش فيها". ان هذا القول المأثور لسقراط ربما يسلط الضوء على هدف واهمية الفلسفة بوصفها اداة معرفية في حياة الانسان، لكن منذ قرن ونصف القرن حيث انبثق علم النفس بشكل ممنهج من باطن الفلسفة، تجهزت هذه الاداة بابعاد اكثر استخداما. ورغم ان علم النفس لم يلق اقبالا منذ نشأته ومع ولادة علم النفس التحليلي، لكنه واصل مسيرته رغم كل العقبات والمواقف التي اتخذت ضده وتطور وتوسع ومضى قدما في ظل ظهور مدارس مختلفة. لكن بلدنا اكتفي للاسف بالكتب المترجمة في هذا التفرع من العلم ولم يخض غمار التجربة والبحث وانتاج الفكر. ومع ذلك فان اصدار الكم الكبير من كتب علم النفس مقارنة بكتب الفروع العلمية الاخرى في البلاد وبغض النظر عن الاشكاليات والمآخذ التي تؤخذ عليها، مؤشر على ادراك اهمية هذا الفرع من العلم لدى الناس. ان دراسة جزء من اداء علم النفس والتحديات القائمة في هذا الميدان لاسيما في قطاع التأليف والترجمة، شكلت دافعا لاجراء حوار مع الدكتور شهريار شهيدي متخصص الصحة السريرية ومن علماء النفس ذي الخبرة الطويلة في البلاد، لمناقشة مؤلفاته، والاستماع الى ردوده على الاسئلة التي طرحت في هذا الخصوص.
ايبنا – ولد الدكتور شهريار شهيدي عام 1964 في طهران. وهو خريج علم النفس العام بكالوريوس من "بولي تكنيك لندن" وحصل على شهادة الماجستير في علم النفس الطبي والصحة من جامعة غيلفورد ومؤهل الدكتوراه في علم النفس السريري من جامعة لندن. وعمل في قسم الطب النفساني كأستاذ مساعد بعلم النفس الصحي بمستشفى لندن ومستشفي رويال فري بلندن منذ عام 1990 وحتى 1992، ثم عمل في جامعة الشهيد بهشتي بطهران كأستاذ مساعد وثم استاذ مشارك منذ عام 1993 فصاعدا. وشغل الدكتور شهيدي لفترة منصب نائب رئيس جمعية علم النفس الايرانية ورئيس فرع علم النفس السريري بجمعية علم النفس. واضافة الى العمل في التأليف والترجمة في مجال علم النفس، اهتم ايضا بكتابة وترجمة الشعر وحسبما يقول هو فانه استأنس منذ نعومة اظفاره بعالم الشعر والادب وهذه الرغبة دفعته الى تشكيل جلسات بعنوان "العلاج بالشعر" لربط هذا الفرع من الفن مع علم النفس. ومن جملة اهم اعمال الدكتور شهيدي هي تأليف كل من كتاب "مبادئ واسس الصحة النفسية" وترجمة كتاب "العلاج النفسي والمعنوية" وترجمة شعر من توماس اليوت بعنوان "السهل العقيم" وكذلك اصدار مجموعة شعرية بعنوان "الذكريات المضطربة".
- كما يبدو من سجلك الحافل، فان لديك شغف بالادب، لماذا اخترت علم النفس وما الدوافع التي جعلتك تدرس علم النفس لا الادب؟
عندما ابتعثت الى خارج البلاد للدراسة، كان الادب يمثل رغبتي الرئيسية في الحياة، وهذه الرغبة رافقتني لحد الان والان حيث اني في منتصف العمر، الفت دفتر شعر وترجمة شعر عن تي.اس. اليوت كما كتبت مقالات حول شعراء اجانب مثل لوركا واخرون، لكن ومنذ الحداثة كنت احب الادب بشكل رئيسي وكان هدفي ان اواصل الدراسة في هذا الفرع. وعندما حصلت على شهادة الثانوية، الشئ الوحيد الذي لم اكن افكر فيه هو علم النفس! وكنت في تلك الفترة في جامعة اكسفورد وقبلت في هذه الجامعة في فرع تاريخ وادبيات الشرق الاوسط. وبما اني كنت استفد من المنحة الدراسية بالعملة الاجنبية من الحكومة الايرانية، وبما ان هذه المنحة كانت مخصصة فقط للفروع الطبية والهندسية، لذلك اضطررت لانتخاب فرع يمكنني من الافادة من العملة الاجنبية الحكومية. وبالتالي فان الفرع الوحيد الذي كان بامكاني انتخابه نظرا الى شهادتي الثانوية – التي كانت في فرع العلوم الانسانية – هو علم النفس.
وبذلك دخلت الجامعة في لندن عام 1982. وكان الفرع الذي اخترته في هذه المرحلة هو علم النفس العام، لانه لا يوجد فرع علم النفس السريري في مرحلة البكالوريوس في اي مكان في العالم، ويدرس فقط في مرحلتي الماجستير والدكتوراه. لم يكن لدي علم بهذا الفرع (علم النفس العام). وبعد التعهد بمواصلة علم النفس السريري في مرحلة الماجستير تمكنت من مواصلة الحصول على المنحة الدراسية والعملة الاجنبية. لكن تولدت لدي الرغبة والشغف بهذا الفرع تدريجيا، لكن ان كان القرار بيدي لكنت اخترت الادب، وان لم يكن ممكنا علم الاجتماع، ولكان علم النفس هو اختياري الثالث في الحقيقة، لكني اضطررت لمواصلة الدراسة في هذا الفرع.
- هل مازال لديك الشعور ذاته؟
كلا، هذا الاجبار والتقدير اديا الى ان اخوض عالما احببته تدريجيا. وفي مرحلة البكالوريوس بما اني كنت احب العلاقات الانسانية والعلاقات العامة، نجحت في الكثير من دروس علم النفس. والشئ الاخر ولحسن الحظ كان لدينا اساتذة متمكنين وقديرين جدا وكانوا يستحدثون الدافع والرغبة لدى الطالب، لذلك احببت علم النفس حقا في جامعة لندن ابتداءاً من العام الدراسي الثاني فصاعدا. لكن بما اني كنت قد تعهدت بدراسة علم النفس السريري في مرحلة الماجستير لكني لم اتمكن من القبول في هذا الفرع، لانه فرع صعب ولا يمكن القبول فيه بهذه السهولة في الدول الاجنبية، لذلك اضطررت لمواصلة الدراسة في علم النفس الطبي (علم نفس الصحة) في جامعة جيلغورد بجنوب لندن.
- ما الفرق بين علم النفس الطبي وعلم النفس السريري؟
ان علم النفس الطبي او علم نفس الصحة لهما بعدان في الحقيقة. احدهما التعامل مع مرضى يصابون بمسائل نفسية بسبب اصابتهم بامراض جسدية مثل مرضى الايدز والسرطان والامراض التي تسبب اعاقات ويصبحون بحاجة الى تدخل عالم النفس. والبعد الاخر يتعلق برفع مستوى الصحة، اي قسم الصحة النفسية الذي يتناول في الاغلب فعاليات تسهم في النهوض بالصحة النفسية للمرء. واني طوال فترة عملي في هذا الفرع لم اتعامل مع مرضى الاضطرابات العقلية لكن الاشخاص الذين يصابون باضطرابات ناجمة عن مرض جسدي، يقعون في نطاق تخصصي. لذلك فاني لم اقتحم مجال علم النفس السريري التقليدي وليس لدي الان رغبة في التعامل مع مرضى الاضطرابات العقلية.
- ما السبب؟
اني لا ارى ان رسالة علم النفس تطبق في فترة المرض واعتبر ان ذلك يندرج ضمن عمل وتخصص الطب النفساني والزملاء الاطباء المتخصصين في الجملة العصبية.
- اي انك ترى ان سبب الامراض النفسية يكمن في المشاكل البيولوجية البحتة؟
كلا. لكني اظن ان العديد من مشاكل الانسان لا تقع في نطاق المرض. ثمة اقلية محددة يمكن اعتبارهم من المرضى. اعتقد ان معظم مشاكل الانسان، هي مشاكل اصبحت بشكل عادة او تحولت الى جزء من شخصيته لذلك لا اطلق اسم المريض على هؤلاء الاشخاص بل اعتبر اشخاصا مرضى بأن يتورطوا بشكل عنيف مع جسدهم وذهنهم. وعندما يتبلور سلوك غير مرجو لدى المرء ويصبح مزمنا فيه، ارى ان العلاج النفسي لا يمكن له ان يفعل شيئا بل يتحول العلاج النفسي الى عمل استنزافي ومرهق ومؤلم بالنسبة للمريض والمعالج على حد سواء. ان رأيي الشخصي هو ان استخدام العلاج النفسي يتم في مجال الحياة الطبيعة اكثر من مجال الامراض النفسية.
- لو تحدثت رجاء عن كتاب "العلاج النفسي والمعنوية"، ولِمَ انتخبت هذا الكتاب للترجمة؟
لقد الف كتاب "العلاج النفسي والمعنوية" عام 2001 على يد ويليام وست. والقسم الاكبر من ترجمة هذا الكتاب يشتمل على ايضاحات جاءت على شكل هوامش او اشكال اخرى. وبتقديري انه كتاب قيم لانه يتخطى بعض الشئ الحدود بين الدين وعلم النفس واظن اننا كنا بحاجة الى ظاهرة كهذه في العلاج النفسي.
- ماذا يعني انه يتخطى هذه الحدود؟
لقد كنا في علم النفس ندخل في مواجهة كبيرة مع الدين. فكارل يونغ له كتاب في هذا المجال، ول فرويد ايضا آراء في هذا الخصوص وحتى انه الف كتابا بعنوان "موسى والتوحيد". ولاحقا واواسط القرن العشرين الف اريك فروم كتابا بعنوان "الطب النفساني والدين" واستطاع علم النفس ان يتخذ طوال الزمن موقفا محددا نسبيا تجاه الدين. ان هذا الكتاب هو في الحقيقة بحث يتمثل في ان عالم نفس معنوي كيف بوسعه النظر برؤية ايجابية الى التجارب المعنوية للانسان. وقلت في مستهل حديثي ان المشكلة التي اعاني منها مع علم النفس هي الرؤية المرضية الى الشخص وكوننا نتعامل مع ظواهر العالم برؤية مصنفة ومرضية.
- ان ما تقوله يبدو انه علم الدلالات لـ فرانكل وتوجه الوجود – التوجه الانساني والذي يؤكد على اضطراب الوجود وحتى انه يحاول تجنب استعمال اسم "المريض" في التحليل النفسي، وهذا الكتاب يبدو لديه نفس التوجهات.
ان نظرية فرانكل وزملائه وحتى الوجوديين وفي الوقت ذاته اتباع الفلسفة الانسانية هي في الحقيقة انتقاء من مجمل هؤلاء وتدفع علم النفس نحو المعنوية. اننا وفي الرؤية المعنوية، لا ننظر الى هذا على انه مدرسة مختلفة او منفصلة عن المسار الكلي للدين او التحليل النفسي. بعبارة اخرى ان اجزاء من البحوث التي قدمها الوجوديون مثل الاضطراب الوجودي وهو موضوع محدد وحاسم في علم النفس او مسألة انصار الفلسفة الانسانية الذين يدرسون الحاجات المختلفة ويعتبرون في الحقيقة انسانية الانسان محورا في العلاج وكذلك نظريات وتجارب فرانكل، كل منها لها دور في التوجه المعنوي وتسهم في ان نتمكن من النظر الى الدين والى عملية العلاج بنظرة مختلفة.
- هل هذا الكتاب يتمتع بصبغة فلسفية اكثر منها علم نفسية؟
ان علم النفس هو اصلا نوع من الفلسفة التطبيقية. وبتقديري ان اكثر الرؤى منطقية هي ان ننظر الى علم النفس كفلسفة تطبيقية. ويمكن مشاهدة اقوى المبادئ الفلسفية في نظرية التحليل النفسي، لكن سبب عدم تسميتها بالفلسفة وعزلها عنها، هو كونها تطبيقية، وانه يمكن تطبيقها على ارض الواقع وفي حياة الاشخاص من خلال بعض الاختبارات والتجارب. وربما ان اوجه الشبه بين الدين وعلم النفس – وكما يقول فرانكل – يكمن في هذا. ان الدين يضع المعنوية موضع التطبيق. ونحن في علم النفس نضع الفلسفة موضع التطبيق وخطوة ابعد من ذلك هي ان ما نقوم به في علم النفس التطبيقي هو نريد ان يكون له بعد علاجي ايضا اي ان يبادر الى علاج الاضطرابات وازالة مشاكل الاشخاص وهنا نشبه الى حد ما الاديان المتسقة، فمثلا نقول ان قمت بفلان عمل فإنه افضل لصحتك ونعطي تعليمات في هذا المجال. وبعض الاديان تفعل الشئ نفسه.
- اجمالا، اي من الميزات والمؤشرات البارزة لهذا الكتاب "العلاج النفسي والمعنوية" دفعتك الى ترجمته؟
احدى هذه الميزات، تاكيد المؤلف على الابعاد التطبيقية للعلاج اي الشئ الذي نشعر بغيابه. والامر يختلف عما اذا كنا نريد نقل بعض الافكار عن طريق الخطابات والشعارات او عرضها عمليا ونظرا الى المشاكل المعنوية التي تحدث للاشخاص وان نعمل على مواجهتها بتوجه علم نفسي، وهذا الكتاب يسعى برأيي الى القيام بهكذا عمل. ان الدكتور وست الذي التقيته قبل عدة سنوات، كان قسيسا، لذلك فانه يملك خبرات طويلة في الاستشارة الدينية والاستشارة المعنوية، وبعد هذه التجربة، توجه لممارسة العلاج. لذلك فان المؤلف، الف هذا الكتاب بتجربة ثنائية وملفتة للغاية.
- اي ان مؤلف الكتاب استند الى خبراته البحتة ولم يعتمد اي اطار نظري خاص؟
ان احدى ميزات هذا الكتاب هي انه لا يتبع الرؤية السائدة في علم النفس والمتمثلة في التمركز في اطار خاص. فمثلا يذكر المؤلف في قسم من الكتاب المواجهة بين روجرز كأحد انصار الفلسفة الانسانية مع قسيس مرتد، ويقول بان علم النفس كيف يمكن له ان يستحدث منعطفا في التعاطي مع هكذا رؤية. وبالتالي فانه يضع القارئ في صورة التجارب التطبيقية من وجهة نظر الفلسفة وعلم النفس ويقول بانه كيف يمكن لعالم النفس ان يسدي خدماته من دون اتخاذ موقف وتوجه ومن دون الدخول في مواجهة مع الايديولوجيات المختلفة. والمسألة الاخرى التي جعلتني اواجه تحديات فيما يخص هذا الكتاب هي انه يحوي نصا صعبا للغاية واظن ان الكثير من المتخصصين من قبلي لم يتمكنوا من ترجمته واعتقد ان الدكتور كلزاري عندما اقترح علي ترجمة هذا الكتاب، كان قد طلب من مترجمين اخرين، ترجمته لكن الدور وصل الي في خاتمة المطاف وهذا النص الصعب، دفعني الى اضافة هوامش وايضاحات كثيرة في الكتاب.
- يبدو ان الكتب المترجمة في مجال علم النفس في البلاد خلال العقود الاخيرة، شكلت، اكبر عدد من الكتب. وطبعا قسم كبير منها يتسم بطابع تجاري وغير علمي، ما تقييمك لهذا الوضع وما مدى حاجتنا لترجمة الكتب في هذا المجال؟
هناك حاجة كما انه ليست هناك حاجة للترجمة في بلادنا! اننا بحاجة الى الترجمة لاننا لا نملك منظرين لكي يتم تأليف الكتب، في حين ان البحوث التي تنجز في الخارج، عصرية وحاسمة، ولا بد لنا من الحصول على المعطيات العلمية الخاصة بعلم النفس من الخارج وهذا الامر يؤدي الى انتعاش سوق الترجمة وطبعا هذا عذر اقبح من الذنب! ومن جهة اخرى فان الكتب المترجمة هي بشكل بحيث يفضل الطلبة مثلا قراءة اصل الكتاب لانهم قادرون على ذلك كما ان امكانات مثل الانترنت توفر لهم الوصول الى النصوص العلمية. والمسألة الاخرى هي انه ان كنت عالم نفس منتج، فان الترجمة ستكون عملا عبثيا بالنسبة لك لانه بدلا من تخصيص الوقت للترجمة، تخصصه للقيام باعمال بحثية وانجاز تأليفات عسى ان تقدم عملا هو اكثر قيمة من الترجمة. ومع ذلك يجب القول ان هناك ترجمات جيدة ايضا، اي هذه الترجمات الجيدة تشكل حافزا بالنسبة لنا للقيام بابحاث ونتعرف على سبل النهوض بالعلم.
- ان علم النفس كما هو معروف الان قد ولد في الغرب وله ماض يصل الى نحو قرن ونصف القرن، هل تعتقد انه يمكن ان نعقد الامل على ان يكون لدينا ذات يوم علم النفس الخاص بنا؟
ان علم النفس كان من عندنا اصلا! فعندما اقرأ النصوص الايرانية المختلفة اشاهد ان العديد من الموضوعات التي تطرح في علم النفس الغربي، موجودة في نصوصنا القديمة. ويصاب المرء بالصدمة فيما يخص بعض الاعمال، فعلى سبيل المثال طرح بابافيض كاشاني ظاهرة الفاعلية الذاتية قبل مائتي عام. لكن ما نطلق عليه علم النفس الغربي، هو في الحقيقة العلم التجريبي او تأكيد علم النفس على ان يصل الى النتيجة المرجوة عن طريق الاختبارات الميدانية، وهو الشئ الذي نحن متخلفون عنه. والمشكلة هي اننا قمنا باستنساخ جميع النتائج التي حصل عليها علم النفس الغربي – وللأسف مثل اي شئ اخر – ولهذا السبب اقول بان هذا العلم هو من عندنا اصلا.
- ان كتاب "علم نفس البهجة" هو احد مؤلفاتك، لماذا اخترت هذا الموضوع؟
ان انتخاب هذا الموضوع يعود الى تلك الرغبة والرسالة التي تحدثت عنها في مستهل حديثي وهي حول التركيز على صحة الانسان، اي ان علم النفس يجب ان يركز كخطوة اولى على صحة الانسان والارتقاء بها. وحدثت في الاعوام الاخيرة نهضة في علم النفس عنوانها علم النفس الايجابي،قاد النظرة البروفيسور سليغمن. وقد انجزت ابحاث في هذا المجال حتي نتعرف على القدرات والخصائص الايجابية للانسان لكي يستفيد منها الانسان للعيش بشكل افضل. واحدى هذه الخصائص هي السرور والبهجة.
وقد بذلت جهدي في هذا الكتاب لاعطاء تصور واضح وجلي عن مفهوم البهجة لدى الفرد وبالتالي في المجتمع وذلك استنادا الى اخر النظريات والبحوث المنجزة في هذا المجال، لكي يكون بوسع هذا الكتاب ان يشكل نقطة انطلاق للبحوث المستقبلية لايجاد الاليات الصحيحة لاني اعتقد بان تقديم الاليات التطبيقية والعلاجية بحاجة الى المزيد من الابحاث.
- كيف تبلورت لديك الرغبة والتحمس للشعر؟ وبأي شخص تأثرت في هذا المجال؟
لقد كنت احب الشعر منذ نعومة اظفاري وكنت اكتب الشعر. وكان مشجعي ومحفزي الرئيسي في هذا الخصوص والدي، لكني لم اصبح شاعرا في اي يوم من الايام. اي اني لم استطع ان اعيش كشاعر، واظن ان هذا اوجد لدي نوعا من ارتباك الشخصية وان هذا الاحساس لم يتم ارضاؤه ابدا، اي اني عشت في الشعر لكني لم اعش بشكل شاعري.
- هل ان قراءة علم النفس كان لها اثر في تقليص الاحساس الشاعري لديك؟
نعم، بالضبط. ارى ان شخصا لا يمكن له ان يكون طبيبا فنانا او مهندسا فنانا! رغم اني حاولت دائما ان اقحم الشعر في عملي، وكما قلت، لقد انجزت العلاج بالشعر لكني كنت اتحسر دوما بسبب اني لم اتمكن من التواصل مع الشعر كما اريد. ومع ذلك كتبت مقالات حول الشعر، وان ترجمتي عن تي.اس. اليوت هي في الحقيقة نقد ودراسة اشعاره على شكل تحليل نفسي.
- لِمَ قررت طباعة كتاب "الذكريات المضطربة"؟
ان "الذكريات المضطربة" هي في الحقيقة مجموعة من اشعار كنت قد كتبتها في السابق بشكل متفرق، واصدرته على اساس دافع شخصي بحت. وسببه هو الاعتقاد الذي لدي. اني اعرف بان اشعاري لا قيمة لها من الناحية الفنية ولا اعتبر نفسي شاعرا.
- تبدي تواضعا؟!
كلا. ليس هكذا، كنت اكتب اشعارا كثيرة باللغة الانجليزية. وارسلت اشعاري في عقد السبيعينيات الى 10 مجلات بريطانية واعادوا كلهم الاشعار باسوأ لهجة ممكنة وقالوا انها لا تصلح للنشر. وحتى في ايران كان الامر كذلك. فمثلا ارسلت بعض اشعاري في شبابي الى بعض المجلات، لكنها لم تنشر. ولاحقا عندما درست علم النفس، عرفت ان كتابة الشعر ليست من تخصصي اصلا. وفي منتصف العمر اي عندما كنت في ال40-42 عاما، تصورت ان لدي بما يكفي من الشعر لجمعه في دفتر واحد، وبما اني احببت ان يبقى لي هذا الدفتر، قررت طباعته بدافع شخصي بحت، وعلى اي حال حدث ذلك.
- هل تأثرت بالشعراء الذين ترجمت اشعارهم مثل اليوت، لوركا واخرون؟
نعم، كثيرا جدا. ان هذا التأثر كان احيانا بدرجة ان اشعاري تحولت الى اشبه بالاستنساخ، وكما كتبت في مقدمة اشعار اليوت، ان معظم اشعارنا المعاصرة التي تشكل اساسا في الشعر الفارسي، تأثرت بشكل مباشر باشعار اليوت بمن فيهم الشعراء فروغ فرخزاد وشاملو والعديد من الشعراء الاخرين.
- كم عدد الكتب الشعرية التي ترجمتها لحد الان؟
ترجمت احد الاشعار الطويلة لـ اليوت بعنوان "السهل العقيم" الذي يضم نحو 4000 سطر، وانتبهت لاحقا ان عنوان "الخربة" هو عنوان افضل لروح هذا الشعر، لكنه طبع وصدر بهذا العنوان اي "السهل العقيم" مع نقد ودراسة، واصدرته دار "هما" للنشر عام 1998.
- اي من الشعراء المعاصرين تحب؟
لقد تأثرت ومازلت وبشكل معمق بأشعار الشاعر "اخوان ثالث". وبشكل عام احب 4 او 5 شعراء ممن كان لهم موقع مميز في القرن العشرين واحب كذلك ايرج ميرزا وملك الشعراء بهار.
- ومن الشعراء الكلاسيكيين؟
سعدي، فضلا عن اني احب خيام. لقد تأثرت بخيام في مهنتي وفلسفة حياتي.
- لماذا؟ هل لانه يشدد على العيش في اللحظة الراهنة؟
نعم وربما اكثر من ذلك، لانه يقدر الحياة من خلال التحلي بإدراك واقعي ومن دون الاهتمام بشئ ما. اظن انه يجب ان نأخذ بعين الاعتبار بأن الهدف من الحياة هو اسداء الخدمة للناس وان كان لدينا ادنى طمع بتلك البهارج فاننا سنربح اقل. ان فلسفة خيام تعني قبول اضطراب الوجود بكل معنى الكلمة. وبهذه الفلسفة وصلت شخصيا الى الله. ان المعنوية من وجهة نظري هي الارتباط بالله بحيث لا نطمع منها بمكافأة اي ان علاقتي بالله لا يجب ان تبنى على صفقة مادية، بل ان تكون علاقة خالصة وحقيقية وبمنأى عن التبرير وان فهم ما هو حقيقي وما هو تبرير، يتوقف على انه كيف اقوم بتحليل ذاتي وهنا يدخل علم النفس على الخط.
- وهذه الرؤية موجودة في عرفاننا اصلا وهي تشاهد في الكثير من اشعار حافظ.
نعم. لكني لدي مشكلة مع تلك العلاقة القائمة بين السيد والعبد! واعتبر انها سويت في فلسفة خيام، لاني اشاهد فيها غاية الخلوص والعلاقة التي تربطني بالمعنوية من دون اوجهها المادية البحتة، لكن ان نقول ان بإمكان علم النفس لعب دور في هذه المعرفة، يعود الى انني افهم علاقتي بالله من خلال تحليل ذاتي ومعرفة ابعاد العقل الباطن وعقدي وافكاري، كما افهم اي قسم منها يمثل المداهنة والتملق واي قسم منها يمثل الخوف واي قسم التهرب والفرار واي قسم منها يمثل الاليات الدفاعية، وكلما كانت هذه اكثر صدقية وتحررا وشفافية، فاني اكون اقرب الى المعنوية، وفي الحقيقة فان معرفة الله تتم عن طريق معرفة ذاتي. وان كان هاجسي من معرفة ذاتي هو الوصول الى الله فهذا سيكون المعنوية، وحينها نستطيع رؤية كيف ان الدين يستطيع المضي قدما بالانسان في هذا الاطار من دون ان تكون هناك نظرة وصفقة مادية.
الكتب:
- شهيدي، شهريار (2009)، الذكريات المضطربة (مجموعة اشعار)، قطرة للنشر، طهران
- شهيدي، شهريار (2009)، علم نفس الابتهاج، قطرة للنشر، طهران
- اليوت، توماس (1998)، السهل العقيم، ترجمة شعرية، شهيدي، شهريار، هما للنشر، طهران
- شهيدي، شهريار ومصطفى حمدية، مبادئ الصحة النفسية (الطبعة الاولى 2002، الطبعة الثانية 2004، الطبعة الثالثة 2008) سمت للنشر، طهران
- هال، استانلي (2010، قيد الطباعة) مقدمات علم النفس لدى فرويد، ترجمة شهيدي، شهريار، جيحون للنشر
- وست، ويليام، العلاج النفسي والمعنوية، ترجمة شهيدي، شهريار وشير افكن، سلطان علي (الطبعة الاولى 2004، الطبعة الثانية 2008، الطبعة الثالثة 2009) رشد للنشر
المقالات:
- شهيدي، شهريار (1990) مراجعة الاسباب النفسية التي تصعد من خطر المرض النفسي. فصلية برانوش العلمية، كامبريدج، بريطانيا، الدورة الثانية، العدد الاول 20-35
- شهيدي، شهريار وجان نثاري، نرجس تكتم (2003) اثار التعليم على رؤية الطلبة تجاه المسنين. بحوث علم نفسية، الدورة السابعة، العدد الثاني، 78-92
- شهيدي شهريار وصريحي، نفيسه (2008) علاقة اساليب تنشئة الابناء بالمقدرة على ابراز الوجود ودراسة اثر المناهج التعليمية على ابراز الوجود لدى التلامذة. علم النفس المعاصر، الدورة الثالثة، العدد الاول، 14-22
- اصلانخاني، محمد علي و شهيدي، شهريار (2009) دراسة ومقارنة مختارات عن خصائص الطلبة الفتيات والبنين الرياضيين تحت رعاية وزارة الثقافة والتعليم العالي في طهران. مجلة "حركت" جامعة طهران، الدورة الثالثة، العدد الاول، 57-78
- جعفري، مصطفى وشهيدي، شهريار وعابدين، علي رضا (2009) مقارنة اثر العلاج الشامل ومعرفة العلاج السلوكي على زيادة الفاعلية الذاتية للتحاشي لدى الاحداث المدمنين. مجلة العلوم السلوكية، الدورة السابعة، العدد الاول، 1-12
- مهدي بور، سمية وشهيدي، شهريار، ورسول دهقاني، محسن
(2009) تحديد اعتبار وسلاسة استمارات استبيان تجربة العزاء في النموذج الايراني. مجلة "دانشور" المتخصصة بالسلوك، جامعة شاهد
- شهابي زادة، فاطمة، وشهيدي، شهريار، ومظاهري، محمد علي
(2006)، ادراك الانتماء في فترة الطفولة وعلاقته بالانتماء الى الله والكبار. مجلة علم النفس، الدورة العاشرة، العدد الرابع، 422-440
- ازمودة، بيمان وشهيدي، شهريار، ودانش، عصمت (2007) علاقة التوجه المذهبي بالصلابة والنجاح لدى الطلبة. مجلة علم النفس، الدورة 11، العدد الاول، 60-75
- كرامتي مقدم، رضا وشهيدي، شهريار، ومرتضى، شهرناز (2007) دراسة علاقة التبعية للانترنت مع منظومة القيم لدى الطلبة. مجلة علم النفس، الدورة 11، العدد الرابع، 414-425
- نوري، مهشيد، وميناكاري، محمود، وصدر السادات، جلال، وشهيدي، شهريار، وحيدري، محمود (2003) دراسة الصحة النفسية لدى النساء المعيلات للاسرة. مجلة اعادة التأهيل، الدورة الـ 13، العدد الرابع، 2-58
- يوخابة، محمديان، وشهيدي، شهريار، وزادة محمدي، علي، ومهكي، بهزاد (2010) اثر الشعر العلاجي الجماعي على خفض اعراض الاكتئاب. المجلة العلمية لجامعة العلوم الطبية في ايلام، الدورة ال18، العدد الثاني، 9-16
المداخلات المقدمة في الملتقيات العلمية:
- شهيدي، شهريار، وقاريان، فاطمة (1997) العلاقات الاسرية، الامل بالمستقبل والصحة النفسية لدى الاحداث الايرانيين. المؤتمر الاول لجمعية علم النفس الايرانية، جامعة علوم الرعاية الاجتماعية، طهران
- شهيدي، شهريار (2009) علم النفس الايجابي النظرة: تصنيف قدرات الانسان ودورها في الصحة النفسية. مداخلة خاصة، الملتقى الوطني لمغزى الحياة، جامعة اصفهان
- قنبرزادة، محمد وشهيدي، شهريار، وقدياني، مجتبى (2009) علاقة الشعور بمغزى الحياة مع كيفية حياة المرضى المصابين بسرطان الثدي مع نوعين من العلاج الجراحي (راديكال ماسكتومي والجراحة المحافظة) ومقارنتها بالاشخاص غير المصابين. الملتقى الوطني لمغزى الحياة، جامعة اصفهان
- شهيدي، شهريار، ومحمديان، يوخابة، وزادة محمدي، علي، ومهكي، بهزاد، واقائي ميبدي، فاطمة (2009) اثر الشعر العلاجي الجماعي على خفض اعراض الاضطراب. الملتقى العام الثاني للعلاج بالفن في ايران، جامعة الشهيد بهشتي، طهران
- يوخابة، محمديان، وشهيدي، شهريار، وزادة محمدي، علي، ومهكي، بهزاد (2009)، دراسة اثر الشعر العلاجي الجماعي على خفض الافكار غير المنطقية: هل الشعر يزيد من المرونة الفكرية؟ المؤتمر العام الثاني للعلاج بالفن في ايران، جامعة الشهيد بهشتي، طهران
الجوائز العلمية (الانجازات)
العضوية في المراكز العلمية والبحثية
1- عضو دائم في جمعية علم النفس الايرانية
2- عضو فريق ابحاث الاضطرابات في التعلم بجامعة الشهيد بهشتي
3- عضو جمعية علم النفس البريطانية
4- مدير نشرة علم النفس المعاصر
الخبرة في العمل:
1- استاذ مساعد علم نفس الصحة، مستشفى لندن، 1990-92
2- مدرس واستاذ مشارك علم النفس بالمستشفى الملكي بلندن 1990-92
3- استاذ مساعد جامعة الشهيد بهشتي منذ عام 1993 حتى 2005
4- استاذ مشارك جامعة الشهيد بهشتي منذ عام 2005 وحتى الوقت الحاضر
5- مستشار مركز الاستشارة بجامعة الشهيد بهشتي 1993- 2000
6- مستشار بالمراكز الخاصة لمدينة طهران 2000- 2004
7- مدير مجموعة علم النفس بكلية العلوم التربوية وعلم النفس منذ عام 2008 ولحد الان
التوجهات البحثية والعلمية:
1- علم نفس المعنوية والدين
2- علم نفس الشخصية
3- تغيير واصلاح السلوك
4- الصحة النفسية
5- علم نفس الصحة
الخبرة في التدريس:
1- 1989- 1992، لندن
2- 1993 ولحد الان في جامعة الشهيد بهشتي، جامعة علوم الرعاية الاجتماعية واعادة التأهيل، جامعة العلوم الطبية الايرانية (معهد الطب النفساني) الجامعة الحرة
سنوات الدراسة:
1- 1982- 1985 بولي تكنيك لندن، بكالوريوس علم النفس
2- 1985- 1987 جامعة غيلفورد درساري، بريطانيا، ماجستير علم نفس الصحة والطب
3- 1987- 1991 يونيور سيتي، كلية جامعة لندن، دكتوراه علم النفس بالتخصص السريري
التدريس في مجالات:
1- الصحة النفسية
2- اساليب تغيير واصلاح السلوك
3- النصوص التخصصية
4- علم نفس الشخصية
5- علم النفس العام والباثولوجيا النفسية
6- نظريات العلاج النفسي
7- علم النفس السريري
--------------------------------------------------------------------------------
:books
Shahidi, S (Editor) (2005) UK and Iran
Collaboration in Higher Education and Research: Achievement and Challenges. Published by British Council, Iran in collaboration
with Ministry of Science and Shahid Chamran University, Ahwaz.
Articles and Papers
Shahidi, S (1992) Beliefs and fears underlying the Type A behaviour pattern in
adolescents. British Journal of Medical Psychology, 65(2))
Shahidi, S and Powell, GE (1988) Biofeedback training of relaxation: Effects of false
feedback and the influence of suggestibility. Personality and Individual
Differences, 9(6), 995 - 999
Shahidi, S & Baluch, B (1991) False heart rate feedback, social anxiety and the self
Attribution of embarrassment. Psychological Reports, 69(3), 1024 - 1026
Shahidi, S & Salmon, P (1992) Biofeedback training of relaxation in healthy adults:
Can Type As relax by competing ? Journal of Psychosomatic Research, 36) 5),
Shahidi, S & Devlin, J (1993) Attitudes of British medical students towards the aged.
Medical Education, 27, 286 – 288
Shahidi, S Henley, S Willows, J and Furnham, A (1991) Competition in Type A subjects:
Effects of heart rate and performance on a driving game. Personality and
Individual Differences, 12(12), 1277 - 1282
Shahidi, S Khodapanahi, MK, Heydari, M & Baezat, F (2004) Motivational and
educational self – regulation in Iranian students. Psychology & Education: An
Interdisciplinary Journal, 41(1), 17 - 25.
Jafari, M and Shahidi, S (2010) Comparing locus of control, assertiveness and general health
Among young drug dependent patients in Iran. Iranian Journal of Psychiatry, 5, 11 – 16.
Baluch, B and Shahidi, S (1991) Linguistic characteristics of beginning readers of Persian
Perceptual and Motor Skills, 72(3), 670 -
McManus, IC Lefford, F Furnham, A Shahidi, S and Pincus, T (1996) Personality factors
as predictions of choice of specialty in medical schools. Psychology, Health
and Medicine, 1(3), 235 – 248
Furnham, A Shahidi, S and Baluch, B (2002) Sex and culture differences in perceptions
of estimated multiple intelligence for self and family: A British-Iranian
Comparison. International Journal of Cross Cultural Psychology, 33(3), 270 –
Besharat, MA and Shahidi, S (2010) Perfectionism, anger, and anger rumination,
International Journal of Psychology, 45(6),427 – 434.
Besharat, MA and Shahidi, S (in press) What is the relationship between alexithymia and ego
defense styles? A correlational study with Iranian students. Asian Journal of Psychiatry
Papers Presented in Scientific Conferences
Shahidi, S (2003) Cancer Ethics: Some psychological considerations. Panel presentation
At the 1st International Congress of Cancer Genetics, Tehran University of
Medical Sciences
Shahidi, S (2004) Forgiveness training in cancer patients: A spiritual model. Oral
presentation at the International Congress of Psychotherapy in the East and
Dialogue between Civilizations, Iran University of Medical Sciences, Tehran
Iran
Aslankhani, MA and Shahidi, S (2001) A comparative study of some psychological
characteristics of male and female athlete and non-athlete students in Tehran
universities. Poster presented at the International Society for Sports
Psychology, Skiathos, Greece
Shahabizadeh F, Shahidi, S and Mazaheri, MA (2004) Relationship between childhood
attachment quality and attachment to God and sudden religious conversion
Paper presented at the 28th International Congress of Psychology, Beijing
China
Molaie, A, Shahidi, Bagherian S & VazifehS (2010) Comparing the effectiveness of cognitive
behaviour therapy and movie therapy on improving abstinence self efficacy in Iranian substance
dependent adolescents. Paper presented at the World Congress on Psychology, Counselling
and Guidance. Antalya, Turkey
Shahidi, S (Editor) (2005) UK and Iran
Collaboration in Higher Education and Research: Achievement and Challenges. Published by British Council, Iran in collaboration
with Ministry of Science and Shahid Chamran University, Ahwaz.
Articles and Papers
Shahidi, S (1992) Beliefs and fears underlying the Type A behaviour pattern in
adolescents. British Journal of Medical Psychology, 65(2))
Shahidi, S and Powell, GE (1988) Biofeedback training of relaxation: Effects of false
feedback and the influence of suggestibility. Personality and Individual
Differences, 9(6), 995 - 999
Shahidi, S & Baluch, B (1991) False heart rate feedback, social anxiety and the self
Attribution of embarrassment. Psychological Reports, 69(3), 1024 - 1026
Shahidi, S & Salmon, P (1992) Biofeedback training of relaxation in healthy adults:
Can Type As relax by competing ? Journal of Psychosomatic Research, 36) 5),
Shahidi, S & Devlin, J (1993) Attitudes of British medical students towards the aged.
Medical Education, 27, 286 – 288
Shahidi, S Henley, S Willows, J and Furnham, A (1991) Competition in Type A subjects:
Effects of heart rate and performance on a driving game. Personality and
Individual Differences, 12(12), 1277 - 1282
Shahidi, S Khodapanahi, MK, Heydari, M & Baezat, F (2004) Motivational and
educational self – regulation in Iranian students. Psychology & Education: An
Interdisciplinary Journal, 41(1), 17 - 25.
jafari, M and Shahidi, S (2010) Comparing locus of control, assertiveness and general health
Among young drug dependent patients in Iran. Iranian Journal of Psychiatry, 5, 11 – 16.
Baluch, B and Shahidi, S (1991) Linguistic characteristics of beginning readers of Persian
Perceptual and Motor Skills, 72(3), 670 -
McManus, IC Lefford, F Furnham, A Shahidi, S and Pincus, T (1996) Personality factors
as predictions of choice of specialty in medical schools. Psychology, Health
and Medicine, 1(3), 235 – 248
Furnham, A Shahidi, S and Baluch, B (2002) Sex and culture differences in perceptions
of estimated multiple intelligence for self and family: A British-Iranian
Comparison. International Journal of Cross Cultural Psychology, 33(3), 270 –
Besharat, MA and Shahidi, S (2010) Perfectionism, anger, and anger rumination,
International Journal of Psychology, 45(6),427 – 434.
Besharat, MA and Shahidi, S (in press) What is the relationship between alexithymia and ego
defense styles? A correlational study with Iranian students. Asian Journal of Psychiatry
Papers Presented in Scientific Conferences
Shahidi, S (2003) Cancer Ethics: Some psychological considerations. Panel presentation
At the 1st International Congress of Cancer Genetics, Tehran University of
Medical Sciences
Shahidi, S (2004) Forgiveness training in cancer patients: A spiritual model. Oral
presentation at the International Congress of Psychotherapy in the East and
Dialogue between Civilizations, Iran University of Medical Sciences, Tehran
Iran
Aslankhani, MA and Shahidi, S (2001) A comparative study of some psychological
characteristics of male and female athlete and non-athlete students in Tehran
universities. Poster presented at the International Society for Sports
Psychology, Skiathos, Greece
Shahabizadeh F, Shahidi, S and Mazaheri, MA (2004) Relationship between childhood
attachment quality and attachment to God and sudden religious conversion
Paper presented at the 28th International Congress of Psychology, Beijing
China
Molaie, A, Shahidi, Bagherian S & VazifehS (2010) Comparing the effectiveness of cognitive
behaviour therapy and movie therapy on improving abstinence self efficacy in Iranian substance
dependent adolescents. Paper presented at the World Congress on Psychology, Counselling
and Guidance. Antalya, Turkey