الأخبار المحلية » أخبار » الاجتماعية
الطريق المسدود للنسوية
6 Mar 2010 الساعة 16:22
صدر لنيرة قوي واكرم باجلان كتاب تحت عنوان "الطريق المسدود للنسوية في الكتب والمقالات" عن المعاونية الثقافية لممثلية قائد الثورة الإسلامية. يناقش هذا الكتاب جذور حركة النسوية وتغييراتها في العصر الحديث مع تداعياتها وتأثيراتها المدمرة علی المجتمع والعائلات.
ايبنا: يعتبر هذا الكتاب مقدمة لدراسة الحركة النسوية وتداعياتها الغربية ولزوم النظرة الدقيقة والعميقة اليها بسبب ظهور هذه الإتجاهات في البلدان الإسلامية خاصة في ايران.
في الغرب وبعد النهضة، شكلت مدارس عديدة علی أساس اصالة الإنسان واستبعاد الدين ونبذه، وكانت جذورها كلها مبنية علی الآراء الليبرالية دون الإتجاهات الدينية.
وفي استمرار التطورات الفكرية في الغرب خلال القرون الماضية ظهرت حركات مختلفة في نطاق الليبرالية، ومنها حركة الناشطات لإحقاق حقوق المرأة في القرنين الـ 17 و18 وسميت من قبل انصارها في العقود الأخيرة للقرن العشرين بـ"الحركة النسوية".
النسوية هي حركة أو مجموعة نظريات في العصر الجديد وبرزت في الغرب في اعقاب عصر النهضة علی أساس الاتجاهات الأومانية والليبرالية والعلمانية.
تكتب "سيلويا آن هولت" في كتابها بعنوان "القصة الخيالية لحرية المرأة في فرنسا" عن الإتجاهات الجديدة حول النسوية: " أن أكثر النساء الأمريكيات لا تهدفن حالياً إلی المساواة بين الرجل والمرأة أو الحريات الجنسية أو الشخصية بل يسعين الي تعزيز وتوثيق بنيان عوائلهن.
فيخالفن تعديل قانون المساواة بين الرجل والمرأة لأنه يلغي قانون حماية الرجال عن ربات البيوت وحماية رب العمل للعاملات."
هذا وصدرت الطبعة الأولی لكتاب "الطريق المسدود للنسوية في الكتب والمقالات" في 172 صفحة عن المعاونية الثقافية لممثلية قائد الثورة الإسلامية.