لغز التنمية في توسيع الديمقراطية وتضمين حقوق الإنسان
صدر للدكتور حسين سيف زادة كتاب تحت عنوان "خمسة عشر نموذجاً للتجديد والتنمية والتطور السياسي" عن دار نشر قومس. يعالج هذا الكتاب سير التنمية السياسية في العولمة والطوابع السياسية لها. ايبنا: يتطرق هذا الأثر الی موضوع التنميه السياسية وتأثيرها علی الأبعاد المختلفة للعلاقات الدولية وقدرة البلدان المختلفة أمام بعضها البعض.
إن مسألة التنمية والتحديث تتعلق برفع الكيفية والكمية للحياة البشرية وتحقيق هذا المهم بحاجة الي الحفاظ علي المناخ الفردي والإقليمي والجو الفكري وارتقاء الاجواء الذهنية ـ اللغوية البشرية والتأكيد علی حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية في ظروف العولمة. وتحت هذا المناخ الحيوي الفكري واللغوي البشري الجديد، يجب تعديل آفاق طموحات التنمية بالواقعيات والبرمجيات الصارمة والناعمة، وإلا لايستبعد السقوط في هاوية التملص الوهمي والخيالات الواهية من الواقعية.
صنف هذا الكتاب في قسمين رئيسيين وهما: "إفتراضات وشروط صانعة العقلية للتنمية" و"النماذج المرشدة المكملة، الغريمة أو البديلة للتنمية".
ويری كاتب هذا الأثر أن نماذج التنمية ليست لها قابلية للإنتقال من مجتمع إلی مجتمع آخر كما ليست لها فائدة إذ تندمج مع السياسات السلطوية وليس من الممكن تنفيذها ايضاً دون المشاركة الناشطة الواعية للمواطنين. إنما التنمية تحتاج الی محاولة الإنسان للوصول إلی تفرد الشخصية والتخلص من القيود البيئية وقدرة تعيين المصير في المستويين الفردي والعالمي واذا ما تحققت هذه الامور فان ذلك يعتبر ذروة النتائج المبتغاة والتي تتبلور في قالب الديمقراطية وحفظ الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان.
ويجب أن تتحقق هذه الكرامات الإنسانية ومراعاة حقوق الإنسان في كلی المستويين الفردي والمؤسساتي. ومن أجل الوصول إلی هذه المكانة للتنمية يحتاج البشر إلی تحديث فكره وعقله بشكل يومي ومستمر ويحتاج ايضا إلی معرفة طريق الوصول إلی التنمية والازدهار.
هذا وصدرت الطبعة الأولی لكتاب "خمسة عشر نموذجاً للتجديد والتنمية والتطور السياسي" في 286 صفحة وبسعر 50 ألف ريال عن دار نشر قومس. رمز العنوان : 64032 |