نظرة على معرض شنغهاي للطباعة
احمد ابوالحسني، نائب رئيس اتحاد الليتوغرافيين بطهران: انهى معرض شنغهاي للطباعة والترزيم
(All in print) اعماله قبل ايام. وقد شارك وفد ايراني مؤلف من 120 شخصا من اصحاب المطابع والتجليد والليتوغرافيا للتعرف على احدث مكائن الطباعة المعروضة فيه. ايبنا – وجاءت مشاركة الوفد التجاري الايراني في معرض شنغهاي للطباعة ايضا بهدف التعرف على التكنولوجيا الحديثة في العالم في قطاع الطباعة وكذلك اقامة اتصالات وتعامل مع الناشطين في مجال الطباعة في الصين.
وقد اقيم المعرض بشكل جيد. وكان المعرض مقسما على سبعة صالات، خصصت كل صالة منها لموضوع خاص، واحد افضل الصالات واكثرها تخصصا، كانت الصالة رقم 7 والتي خصصت للعاملين في مجال السيلك والسيليفون، كما ضمت مجموعة من الانظمة الجديدة في هذا القطاع.
واحدى نقاط القوة لهذا المعرض، كانت الادارة الصحيحة والمهنية له. ونظرا الى ان المنظمين والقائمين على معرض الصين، هم انفسهم القائمون على معرض دوسلدورف الدولي، فان جميع الاشخاص كانوا من الخبراء والمتخصصين في هذا الحقل، ما اسهم في رفع المستوى المهني لاقامة المعرض.
وعلى الرغم من النظام الذي كان سائدا في المعرضِ، الا ان ثمة نقاط ضعف كانت مشهودة فيه، بما في ذلك غياب كتاب المعرض وخارطة لارشاد الزوار ما ادى الى ارتباك الزيارات وعدم تنظيم مواعيد الزيارة.
وعندما ننظر الى معرض شنغهاي للطباعة والترزيم من منظار اخر، سننتبه الى ان الصينيين انتجوا مكائن حديثة وجيدة في مجال التجليد وعلب الكارتون والغراء الساخن والسيليفون، واقتربوا من المواصفات الاوروبية، لكنهم مازالوا يعانون ضعفا في مجال انتاج مكائن الطباعة ولم يتمكنوا بعد من تصنيع مكائن جيدة ومناسبة، رغم انه يتوقع ان ينجحوا في هذا القطاع خلال السنوات الثلاث او الاربع المقبلة.
والنقطة الملفتة الاخرى هي وجود مترجمين باللغات المختلفة لاسيما الانجليزية في كل جناح، ما سهل عملية تواصل الزبائن والزوار وتعرفهم بشكل اسهل على احدث واجدد تطورات المعرض والشركات المشاركة فيه.
واحدى ميزات الشعب الصيني هي مثابرته على العمل، فهؤلاء يحبون عادة التعرف على نقاط ضعفهم ويسعون بالتالي جاهدين لتصنيع مكائن واجهزة حديثة وعرض ماركتهم بين الماركات العالمية الشهيرة.
وكان معرض شنغهاي للطباعة والترزيم قد اقيم في الفترة من 14 الى 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2011. رمز العنوان : 122966 |