العناوين الاكثر اهتماماً
  نسخ التلكس
  الاخبار في جوالك
  نتايج RSS
  مواقع أخرى
الأخبار المحلية المقالبة الفن

ما يجب وما لا يجب في الاقتباس الادبي والفني من التاريخ الاسلامي

  مير احسان: نحن بحاجة الى بحوث اساسية للاقتباس من تاريخ الاسلام

5 Feb 2012 الساعة 10:11
انتقد الناقد السينمائي احمد مير احسان، غياب البحوث المعنية بالاقتباس عن تاريخ الاسلام واعرب عن اسفه لانه رغم مرور 33 عاما على الثورة ومساهماتنا في مجال الفن الديني، فان عملا بحثيا واحدا حتى لم ينجز بشكل واضح حول الاقتباس من التاريخ الاسلامي.

 (ایبنا) - وقال احمد امير احسان منتج الافلام الوثائقية وناقد سينمائي والفائز بجائزة افضل ناقد سينمائي لعام 2005، قال في حديث مع وكالة انباء الكتاب ردا على سؤال حول الاقتباس الادبي والفني من التاريخ الاسلامي انه عندما نتحدث عن مقولة "الاقتباس الدرامي من تاريخ الاسلام" فاننا سنواجه ثلاث مفردات مفتاحية او ثلاثة عناصر خاصة بالمعنى وهي الاسلام والتاريخ والاقتباس الدرامي. 

واضاف مير احسان ان "الاسلام" بوصفه حقيقة على ارض الواقع معرض لادراكات مختلفة ورغم انه حقيقه راسخة لكن هناك ادراكات مختلفة تجاهه، بحيث ان ادراك الناس عن الاسلام ليس موحدا وان معرفة الانسان تجاه عمق الاسلام مختلفة بطبيعة الحال. لذلك فان الشئ الاول المهم في الاقتباس من تاريخ الاسلام، هو من يقوم بالاقتباس وما هو دركه عن الاسلام. 

وحول "التاريخ" بوصفه العنصر الثاني الموجود في مقولة "الاقتباس من تاريخ الاسلام" اعتبر هذا الناقد السينمائي انه يبدو بان مقولة باسم "التاريخ" تحظى بالموضوعية، لكن على الرغم من ان الاحداث التاريخية تتمتع بالموضوعية، فاننا نواجه التاريخ عن طريق اللغة ولا نواجه الاحداث نفسها ونقوم عن طريق اللغة بنقل التاريخ وروايته وتحليله. لذلك فاننا نواجه مسألة فهم ودرك الامر الموضوعي في مقولة "التاريخ" شأنها شأن مقولة "الاسلام"، اي انه يمكن تقديم تفسيرات مختلفة عن "تاريخ الاسلام".

وحول العنصر الثالث الموجود في مقولة "الاقتباس من تاريخ الاسلام" اي "الاقتباس الدرامي" (في الادب القصصي او السينمائي) قال ان "الاقتباس الدرامي" امر حديث وهو حصيلة العالم العصري، مثل السينما التي تطورت قواعدها وصيغت في البلدان الحديثة عن طريق انتاج اعمال منوعة (بما فيها في مجال التبشير للمسيحية). لذلك فانه يجب الانتباه في الاقتباس الديني (السينمائي) الى اننا نواجه هكذا سابقة في السينما.

وتابع انه لهذا السبب ومتى ما تعلق الامر بالدراسات المرتبطة بعلم الجماليات في مجال الاقتباس الديني فاننا لا نواجه اقتباسا موحدا في مجال "الاقتباس من تاريخ الاسلام". وفي مجال الادب والفن، تمت لحد الان اقتباسات عديدة ومختلفة من "الدين"، وفي الاقتباس الديني من التاريخ، نتعامل مع مجال منوع كثيرا ونسبي. 

وردا علي سؤال عما اذا كان النقص في الاعمال البحثية والنظرية في مجال الاقتباس من تاريخ الاسلام يعود الى تدني جودة الاقتباسات المنجزة في مجال كتابة السيناريو او الادب القصصي، قال ان الاعمال المنتجة في هذا المجال (والنابعة من وعي ابناء المجتمع) هي في مستوى اعلى من القسم النظري. واوضح بأن هذه هی خصوصية مجتمع غير نام تتقدم فيه الاحداث والتطورات دائما على النظريات تلقائيا في حين يتم في المجتمع النامي انتاج الفكر على اساس خبرات وتجارب المجتمع البشري برمته وتصبح اساسا لاعمال اكثر تطورا.

وقال: على سبيل المثال فان مسلسلات انتجت في مجتمعنا في مجال تاريخ الدين بما فيها الامام علي (ع) والمختار ومريم المقدسة تتمتع بمستوى ارقى من الاعمال النظرية في هذا المجال (الاقتباس من تاريخ الدين) وهذه النتاجات تمثل قدرات مجتمعنا في مجال انتاج مسلسل ما او عمل سينمائي مقتبس، لكن عدم الاهتمام الذي يبدى تجاه الاقتباس من تاريخ الدين، يوثر على جودة هذه الاعمال، في حين ان تم ايلاء الاهمية لمقولة "الاقتباس من تاريخ الدين" فانه سيتم حتما انتاج اعمال اقوى في هذا المجال. 

وردا على سؤال حول وجود اختلافات في وجهات النظر بشأن عمل ما اعرب هذا الناقد السينمائي عن اعتقاده بان هذه الخلافات في الرأي لا بد منها طالما ان الانسان موجود. وحتى ان اوجدنا مجتمعا موحد الهيئة والشكل سيظهر فيه تنوع في الاراء والافكار. لذلك يجب السماح لكي يبدي اي شخص رأيه تجاه اي عمل وهذا ليس سيئا، لكن المهم ان يكون كاتب النص او منتج العمل، قد استغرق في التفكير ويعرف قواعد واسس الاقتباس وقادر على الدفاع عن عمله.

رمز العنوان : 128951
ارسال إلي صديق وصول عنوان الملف أطبع
مير احسان: نحن بحاجة الى بحوث اساسية للاقتباس من تاريخ الاسلام
الطباعة بالفارسيهالطباعة بالانجليزيه
البريد الالكتروني :
رأيك :
مشاهدة البريد الالكتروني