العناوين الاكثر اهتماماً
  نسخ التلكس
  الاخبار في جوالك
  نتايج RSS
  مواقع أخرى
الأخبار المحلية تقرير الاجتماعية

مدرس جامعة الامام الحسين(ع) في ملتقى عقد بمقر اصحاب القلم:

  اي هجوم وتبدل ثقافي لا يمكن اعتباره حربا ناعمة

26 Dec 2011 الساعة 10:00
اقيم ملتقى "الضلال الناعم" بكلمة القاها حجة الله ايزدي مدرس جامعة الامام الحسين (ع) وخبير التاريخ المعاصر، فيما تولى احسان عباسلو امانة الملتقى. وقال ايزدي امام الملتقى ان الحرب الناعمة، لها توجهات سياسية وامنية لذلك لا يمكن القول بان اي هجوم او تبدل ثقافي يعتبران حربا ناعمة، بل ان هذه العوامل تعتبر جزءاً من ادوات الحرب الناعمة.

ايبنا – واقيم ملتقى "الضلال الناعم" بكلمة القاها حجت الله ايزدي مدرس جامعة الامام الحسين (ع) وخبير التاريخ المعاصر. فيما تولى احسان عباسلو امانة الملتقى.

وفي مستهل الملتقى، اعتبر امين الملتقى عباسلو، الحرب الناعمة بانها موضوع جديد في ايران وقال ان هذا الموضوع طرح حديثا في ايران وليس له ماض يذكر للاسف في مؤسساتنا الاكاديمية.

ثم تحدث حجة الله ايزدي فقال ان مقالات وكتبا كثيرة كتبت خلال الاعوام الاخيرة حول الحرب الناعمة، لكن لم يتم لحد الان تقديم نقد جاد او عقد ملتقى تخصصي لمعالجة الموضوع وتحويله الى نظريات مستدلة.

وحول تعريفه للحرب الناعمة قال ان الحرب الخشنة، تمثل تسوية حسابات بين جبهتين في المجال المعلوماتي والاقتصادي والاجتماعي لكن الحرب الناعمة، تدور رحاها في فضاء القيم والمعتقدات والثقافة.

وقال ايزدي ان كتّابا امريكيين مثل "جوزف ناي" هم من ابدعوا مصطلحات مثل الحرب الناعة والقوة الناعمة واضاف ان هؤلاء الكتاب يعتبرون ان اساس القوة الناعمة يقوم على الاقناع ويعتقدون بانه بدلا من جعل العالم يستسلم عن طريق الحرب العسكرية التي لها تداعيات كبيرة بما فيها النفقات الاقتصادية، فمن الافضل اقناع المجتمع المستهدف وجعل سكان ذلك المجتمع يتماشون معنا ويواكبوننا من دون تكاليف باهظة.

واضاف ان المنظرين الامريكيين يقدمون هوليوود وجامعة هارفرد بانهما اداتان رئيسيتان للحرب الناعمة. فهارفرد تعتبر مركزا لاعداد النخبة في اميركا، النخب الذين يوفدون الى المجتمعات المستهدفة وكل واحد منهم يلعب دور الجندي الامريكي في تلك المجتمعات ويدافعون عن المصالح الامريكية. ان خريجي جامعة هارفارد، يقومون بالنقد وفقا لمعلوماتهم فيما يقدمون مشاريع وفقا للاساليب الامريكية. ان اللجوء الى عبد الكريم سروش وبشيرية الشخصان اللذان درسا في هذه الجامعة، يعتبر من مصاديق تأثير هارفارد في ايران. كما ان هوليوود تعرض القيم الامريكية على المجتمعات المستهدفة باساليب غير مباشرة وبشكل جذاب ومؤثر.

واعتبر ايزدي، الانقلاب الناعم والانقلاب المخملي مصطلحين يتم متابعتهما بجانب القوة الناعمة واضاف ان هذه المفاهيم، تعتبر قوة ذكية بشكل او باخر وهي حصيلة تركيب القوى الثقافية والمعلوماتية وحتى الضغوطات العسكرية.

وقال ان "الحرب الناعمة شأنها شأن الحرب الخشنة، تحظى بتنظيم محدد" مضيفا انه ان اخذنا بنظر الاعتبار الاشهر الثمانية من يونيو الى ديسمبر عام 2009، سنستطيع شرح الحرب الناعمة في ايران بشكل افضل. فالحرب الناعمة لها توجهات سياسية وامنية لذلك لا يمكن تسمية اي هجوم او تبدل ثقافي، حربا ناعمة، بل ان هذه العوامل تعد ادوات الحرب الناعمة.

وتابع ان تعريف النظام السياسي السائد، يعتبر جزءاً من الاهداف قصيرة الامد للحرب الناعمة وهدفها النهائي هو الاطاحة بنظام الحكم. كما ان عوامل هذه الحرب، ليست اميركا او اي قوة سلطوية اخرى، بل هم مواطنون من المجتمع المستهدف ممن يمسكون بزمام هذه الحرب ويحظون بدعم من اميركا.

واضاف ايزدي انه كما شهدنا في ايران والقوقاز، فان الزعم بوجود تزوير في الانتخابات، شكل نقطة بداية الحرب الناعمة. فبداية هذه الحرب في ايران، علمت اشياء لكلا الطرفين المتنازعين. ان الحكومة الايرانية ادركت ما هو التعامل الذي يجب ان تعتمده لتجنب مثل هذه الممارسات كما ان الطرف الاخر في الحرب اصبح يفكر بنماذج واساليب افضل لاتباعها في المراحل اللاحقة.

واشار الى خسائر الحرب الناعمة عام 2009 في ايران وقال ان الانتخابات الرئاسية في تلك السنة سجلت رقما قياسيا في تاريخ الديمقراطية، لان المشاركة بلغت حدها الاقصى كما ان اكبر عدد من الاصوات منحت للرئيس المنتخب. وحاول اعداؤنا في الحرب الناعمة التشكيك بنزاهة الانتخابات، لالحاق ضربة بنا لكي لا نستطيع الافادة من الاصوات المطلقة الممنوحة في الدبلوماسية الايرانية.

وردا علي سؤال وجهه اليه عباسلو حول مكامن الضعف لدى الحكومة والتي تحولت هذه المكامن الى ذرائع بيد الطرف الاخر قال ايزدي ان ملحمة "9 دي" 30 ديسمبر اظهرت مواقع قوة الحكومة وتفوقها على مواقع الضعف. وطبيعيا فان احدى نقاط ضعفنا هي اننا لم نتصرف بقوة في التمييز بين الصديق والعدو. 

وتساءل عباسلو: هل يمكن القول باننا دخلنا الحرب شبه الخشنة، لان العقوبات هي احدى ادوات هذه الحرب؟، فرد ايزدي قائلا: ان حالات مثل الحرب السايبرية والالكترونية وكذلك العقوبات الاقتصادية تعد ادوات الحرب الناعمة ولا يمكن اعتبارها ضربا من الحرب بمفردها. ان الادوات يمكن ان تقوم بدورها التكميلي عندما تتوفر الظروف بالنسبة للحرب الناعمة.

رمز العنوان : 125440
ارسال إلي صديق وصول عنوان الملف أطبع
ايزدي-عباسلو
ايزدي-عباسلو
الطباعة بالفارسيهالطباعة بالانجليزيه
البريد الالكتروني :
رأيك :
مشاهدة البريد الالكتروني