أطبع

نسخ الشبكه

الأخبار المحلية » تقرير » العلم والتکنولوجیا

وزارة الإرشاد الإيرانية تدعم إنضمام إيران إلی معاهدة حقوق النشر والتأليف

16 Nov 2011 الساعة 9:12

قال مساعد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي لشؤون الشعر صباح الإثنين الماضي أثناء حفل إزاحة الستار عن 100 کتاباً أصدره معهد الثقافة والفن والعلاقات: إن قرابة 20 عاماً رأت السلطات الإيرانية أن إنضمام إيران إلی المعاهدات الدولية مثل "إتفاقية برن" ليس لصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لکن اليوم ليست إيران مجرد مستهلک، ونحن مضطرون لإعداد آلية جديدة لإستقطاب المتلقين والمخاطبين علی الساحة الدولية.

وذکرت وکالة أنباء الکتاب الإيرانية "إيبنا" أن رئيس معهد الثقافة والفن والعلاقات ومساعد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي "يحيی طالبيان" ألقی کلمة صباح الإثنين الماضي في حفل إزاحة الستار عن هذه الکتب بحضور مساعد الوزير للشؤون الثقافية "بهمن دري"، ورئيس دائرة الکتاب بالوزارة "محمد الهياري فومني".

وأضاف: أن إحياء وإشاعة الإحتفالات التي تعني بالعلم والمعرفة وتنمية الثقافة وتعزيز المکارم والأخلاقيات الإنسانية يأتي ضمن الشعائر الدينية والتوصيات الثقافية والقديمة لإيران والإسلام.

وأکّد طالبيان علی تحقيق نتائج ملموسة في سبيل الإرتقاء بمستوی العلم في المجتمع، مشيراً إلی أنه يجب تحقيق أفضل النتائج المناسبة لهذه البرامج نظراً إلی تکاليف عقد هذه النشاطات والإحتفالات.

ونوّه طالبيان إلی أن مجرد إقامة هذه الإحتفالات والحفلات عمل محمود ويُشکر عليه، خاصة نحن نعقد هذا الإجتماع علی أعتاب عيد الولاية العظيم لمولی المتقين الإمام علي عليه السلام ونأمل أن نکون سائرين طيبين علی درب الأئمة الأطهار سلام الله عليهم.

وتابع بالقول: إن الهدف من بعثة الإنبياء والرسل کان هداية الإنسان التي تنتهي بفلاحه وفوزه، لکن في الرد علی سؤال حول أدوات الهداية؟ يجب القول إن هذه الأدوات تتمثل في الکتاب والعقل واتباع سيرة العقلاء والذين هم ترجمان للقرآن. لذلک تم تسمية القرآن بأنه أم الکتاب.

وأضاف: يجب إدراج الساعات التي يقضيها المواطنون الإيرانيون أمام شاشات أجهزة الحاسوب في تقييم معدّل القراءة، وبطبيعة الحال لا يُعقل أن ننتظر زيادة معدّل المطالعة بينما سرعة الإنترنت في الحضيض.

وأشار طالبيان إلی الدورة التاسعة عشرة لأسبوع کتاب الجمهورية الإسلامية وقال: إن أسبوع الکتاب يعرّف واجبات ومسؤوليات المؤسسات الثقافية والتي تتمثل في تنويع المطالعة والإشراف عليه.

وحول قضية تقييم الکتاب، قال: إن هذه القضية والمؤهلات العلمية والمعرفية للقائمين عليها وعلم المقّيم والمدقق بموضوع الکتاب تکتسب أهمية کبيرة، ثم علی المقيّم ان يكون علي معرفة تامة بالثقافة الإسلامية والأدب الإيراني العريق والکتب الإيرانية القديمة. فهذه القضايا تشکّل مشاريع إن نظرنا إليها من منطلق علمي سنحقق نتائج جيدة تؤدي إلی إستقطاب المثقفين وليس إلغاء دورهم وشطبهم. 

أکّد طالبيان علی ضرورة التعريف بعلاقة العلماء بالدنيا، وإتخاذ تدابير جديدة في المجالات التنفيذية ودراستها في أسبوع الکتاب.

وفي ختام حديثه قال: يتعين علينا تکريم کل من تعاون مع هذا المعهد حتی اليوم، معتبرين إياهم خدّام النشر والعلم، منوّها إلی أن معهد الثقافة والفن والعلاقات تلقی قرابة 300 کتاباً منذ بداية الدعوة حتی وقتنا الحاضر، واليوم نحن نزيح الستار عن 100 کتاب منها بين التأليف والترجمة، ثم سوف نصدر حوالي 130 کتاباً حتی نهاية العام الإيراني الجاري.