العناوين الاكثر اهتماماً
  نسخ التلكس
  الاخبار في جوالك
  نتايج RSS
  مواقع أخرى
الأخبار المحلية تحليل الأدب

بمناسبة إصدار رواية "أرض العجائب الظالمة، وآخر الدنيا"

  غبرايي: العمل الجديد لموراکامي يبحث عن مباهج الحياة

2 Jan 2012 الساعة 15:50
"أرض العجائب الظالمة، وآخر الدنيا" رواية مختلفة للکاتب الياباني "هاروکي موراکامي"، يرويها بطلان. ويعتبر مترجم الرواية "غبرايي" بأنها قصة ملغوزة تبحث عن مباهج الحياة. وصدرت هذه الرواية مؤخراً في إيران.

وأفادت وکالة أنباء الکتاب الإيرانية "إيبنا" أن روائيان يرويان هذه القصة في عالمين منفصلين واحداً تلو الآخر، وأجزاء الرواية تتبلور في منطقتين. الفصول الفردية في "أرض العجائب الظالمة" تظهر أحداثاً وقعت في سراديب اليابان، والفصول الزوجية تتحدث عن أحداث تقع في "آخر الدنيا" أي في مکان خيالي. 

الکاتب يربط هذين الموقعين ببعضهما البعض بدقة وإحترافية عالية، باحثاً عن أفکار في اللاوعي والوعي الإنساني وهويته، والموضوع الرئيسي للکتاب يتمثل في نظرة علی ذکاء الإنسان، حيث يروي شخصان الأحداث التي تحيط بهما.

وقال غبرايي حول عنوان الکتاب: إن "أرض العجائب الظالمة" هو رد موراکامي علی قصة "أليس في أرض العجائب" المعروفة، وهو بصدد نقد هذه القصة، لکي يقول إن هذه الأرض ليست جميلة ومطلوبة کما رُوّجت لها.

ولا يسمّی موراکامي في عمله هذا شخصيات کتابه، موظفاً عناصر الخيال فيه أکثر من باقي رواياته، وهذا ما زاد من لغزه، وهو يعرّف بهذه الشخصيات من خلال عملهم أو مصطلحات عامة.

ويتحدث غبرايي في مقدمة الکتاب عن هذه الشخصيات المجهولة، مقدّماً شرحاً مختصراً عنهم وعن أدوارهم. شخصيات مثل "العجوز العالم"، و"الحفيد"، و"أمين المکتبة" و"الصغير والکبير"، و"الدودة" في قسم "أرض العجائب الظالمة"، و"ظلّ الراوي"، و"حارس المرمی"، و"أمين المکتبة"، و"العقيد"، و"الحارس" في قسم "آخر الدنيا".

هذه الرواية دخلت سوق الکتاب اليابانية في العام 1985 للمرة الأولی، وصدرت ترجمتها الإنجليزية في العام 1991، فهي قصة تشبه الحلم، يرويها أناس يشرحون أحياناً الأشياء بتفاصيلها للمخاطبين.

ويبدو أن موراکامي يمزج بين مشاهد أدبية مختلفة، والمفارقة أن نتيجة جهده کانت ناجحة، وتحدث غبرايي في مقدمة الکتاب عن قصص موراکامي وأسباب رغبته بکتاباته وشخصيات قصته، وعنوان الکتاب وترجمته.

وجاء في الصفحة الأخيرة للغلاف: «تقول إن هذه المدينة تخلو من أي شجار وکراهية ورغبة. فذلک حلم جميل. أنا کذلک أريد سعادتک. لکن غياب الشجار أو الکراهية أو الرغبة تدل علی أن أضدادها ليس موجودة أيضاً. لا فرح، ولا علاقة ولا حب. والفرح يوجد أينما وجد الإکتئاب والحزن والتثبيط. ولا يأس دون الأمل. الکائنات تنتشر في کل مکان منجذبة الأذهان. ثم تأخذ بها إلی عالم الخارج. وعندما يأتي الشتاء، يموتون بما في داخلهم. قاتلهم ليس البرد ولا قلة الطعام، بل العامل في قتلهم هو أنفسهم. عندما يأتي الربيع تولد کائنات جديدة، بعدد الموتی منها فحسب. ويوم جديد وعمل جديد. هذا هو ثمن کمالک الذي يفرض کل شيء علی الضعفاء والعاجزين.»

ويقول غبرايي حول جزء من الکتاب الذي ذکر نصه علی الغلاف: إن هذا الکتاب يمکن إعتباره نقداً للمدينة المثالية (الفاضلة) التي ذکرت في أعمال الکثير من الکتّاب. هذا النص يظهر علی لسان "ظل الراوي" أن فکرة المدينة الفاضلة التي طرحت مکتوباً منذ عهد سير طوماس مور ليست صحيحة. فکرة تصورها الآخرون علی أنها هي أرض الميعاد، لذلک بحثوا عنها. النقطة الأساسية التي يرکّز عليها موراکامي أن هذه الفکرة مستحيلة نظراً إلی الحقائق الملموسة والأحاسيس الإنسانية. لأن إيجابيات الحياة لن تُری الا بوجود سلبياتها.»

وسبق أن ترجم غبرايي أعمالاً أخری من موراکامي مثل "القطط التي تأکل لحم البشر"، و"سکين الصيد"، و"الکافكا علی الشاطيء".

هذا، وأصدرت دار نشر "نيکو نشر" رواية "أرض العجائب الظالمة وآخرالدنيا" للکاتب الياباني "هاروکي موراکامي"، وترجمها مهدي غبرايي في 525 صفحة.

رمز العنوان : 126033
ارسال إلي صديق وصول عنوان الملف أطبع
غبرايي: العمل الجديد لموراکامي يبحث عن مباهج الحياة
الطباعة بالفارسيهالطباعة بالانجليزيه
البريد الالكتروني :
رأيك :
مشاهدة البريد الالكتروني