رئيس معهد ابحاث العلوم الانسانية والدراسات الثقافية: نضع اكثر من 600 كتاب بتصرف الناقدين
قال رئيس معهد ابحاث العلوم الانسانية والدراسات الثقافية في مؤتمر صحفي حول مراجعة الفصول الرئيسية للعلوم الانسانية ان البرامج المستقبلية لمعهده تتضمن وضع 532 كتابا من الاعمال الداخلية بتصرف مجموعات النقد. كما ان نقد مائة نظرية عالمية مهمة في اطار مائة كتاب، يعد من البرامج الاخرى لهذا المعهد. ايبنا - وقد اقيم المؤتمر الصحفي الخاص ببرنامج مراجعة الفصول الرئيسية للعلوم الانسانية يوم السبت 26 تشرين الثاني/نوفمبر بمشاركة حميد رضا ايت اللهي رئيس معهد ابحاث العلوم الانسانية والدراسات الثقافية ومنفذ مشروع مراجعة الفصول الرئيسية للعلوم الانسانية.
وفي مستهل اللقاء تحدث ايت اللهي عن بعض نشاطات معهده وقال ان نقد نصوص العلوم الانسانية يعد احد هذه النشاطات. وقبل نحو 15 عاما، تم تشكيل 12 مجموعة مؤلفة من 10 اشخاص مستعينة باساتذة الجامعات من ارجاء البلاد، لنقد وتحليل الكتب ونقلت نقدها هذا الى المؤلفين والناشرين. اننا ننوي وضمن برامجنا المستقبلية وضع 532 كتابا من الاعمال الداخلية بتصرف الناقدين في هذه المجموعات.
وشدد ايت اللهي على ضرورة ابداء الاهتمام بالنظريات العالمية في مجال العلوم الانسانية وقال اننا نزمع في برامج هذا العام نقد مائة نظرية عالمية طرحت في اطار مائة كتاب لنوفر بذلك ارضية تطور النقد. ونأمل بأن يتم نقد هذا النقد لكي نشهد ديناميكية في مجال النقد.
واشار الى اعداد كتيب شامل عن المعلومات المتعلقة بنشاطات معهد ابحاث العلوم الانسانية والدراسات الثقافية خلال الاشهر الاخيرة وقال ان هذا الكراس يضم عناوين 600 كتاب تم نقدها لدى مجموعات التقييم. وسيتم اصدار هذا الكتيب في غضون الاسبوعين المقبلين.
وتحدث ايت اللهي عن تدشين موقع الكتروني للعلوم الانسانية في معهد ابحاث العلوم الانسانية والدراسات الثقافية وقال ان هذا الموقع الالكتروني يضم مائة الف مقال عن جميع الاعمال العلمية التي صدرت بعد الثورة، وهذا الشئ اوجد حالة من العدالة في البحث لان بوسع اي شخص من اي نقطة في البلاد الوصول الى اي نص يريده. ولدينا نية بوضع 130 الف موضوع اخر على هذا الموقع الالكتروني.
واشار الى دعم معهد ابحاث العلوم الانسانية والدراسات الثقافية للافكار الحديثة والعصرية في ظل الرؤية الاسلامية وقال اننا نهدف دعم الاشخاص الذي يحملون هكذا افكار لكي يتم نشر نظرياتهم في اطار كتاب.
ثم تناول ايت اللهي عملية مراجعة الفصول الرئيسية لدروس العلوم الانسانية وقال انه تم خلال هذا البرنامج اعادة النظر في 38 فرعا. والهدف من هذه المراجعة هو تحديث الفصول الرئيسية ومصادر بعض دروس مرحلة البكالوريوس وجعلها تتناسب مع ثقافة ايران الاسلامية. ان وزارة العلوم والابحاث والتكنولوجيا اعتمدت في الحقيقة آلية فاعلة لتحديث وعصرنة العلوم الانسانية ويشتمل ذلك على مراجعة بعض الفصول الرئيسية والمراجع الدراسية لمرحلة البكالوريوس في فروع العلوم الانسانية، والتي لم تتغير منذ 20 عاما. وحتى ان بعض الفصول الرئيسية لبعض الدروس كانت ماتزال مكتوبة بخط اليد.
وبين بأن مجموعات التاريخ، الادب واللغة الفارسية، الفلسفة، العلوم التربوية، الاستشارة وعلم النفس، الادارة، العلوم الاجتماعية، الاتصال والصحافة، الاقتصاد، القانون، وكذلك العلوم السياسية هي من المجموعات التي تم مراجعة الفروع المتعلقة بها.
وقال انه تم تشكيل مجموعات لدراسة المعطيات المستقاة، والمتعلقة بـ 555 فصلا رئيسيا من 38 فرعا. وحاولنا في هذا المشروع التوصل الى استنتاج شامل فيما يخص اعادة النظر في الفصول الرئيسية والمراجع الدراسية، لنتخذ خطوة ايجابية من خلال الاستعانة بآراء اعضاء الهيئات العلمية في الجامعات ومراكز الابحاث.
وتطرق الى عدة نقاط حول المشروع النهائي لمراجعة الفصول الرئيسية للعلوم الانسانية وقال ان تصميم الفصول الرئيسية تم بشكل بحيث تتمتع بالمرونة اللازمة للانطباق مع تطورات المعرفة البشرية وكذلك متطلبات الزمان والمكان. وهذه المرونة اخذت بنظر الاعتبار كذلك في سائر اجزاء الفصول الرئيسية المرتبطة بالنواة الرئيسية للدروس التي تم تصميمها.
وقدم ارقاما عن استمارات الاستبيان حول الفوارق بين الفصول الرئيسية المعاد النظر فيها مع الفصول الرئيسية السابقة وقال ان اهم هذه الفروقات في الفصول الرئيسية الجديدة هي الاخذ بنظر الاعتبار المصادر الجديدة فيها. وهذه المصادر الجديدة ليست غربية بالضرورة، لاننا اصبحنا نملك ادبيات طوال الاعوام الثلاثين ما بعد انتصار الثورة الاسلامية تغطي النصوص المختلفة في العلوم الانسانية. وحتى اننا ابدينا اهتماما ببعض ترجمات النصوص الغربية وحاولنا ان تكون نظرتنا متزنة تجاه المصادر المختلفة. كما تم ايلاء الاهتمام بالمهارات في الفصول الرئيسية. رمز العنوان : 123027 |