الأخبار المحلية » تقرير » الأدب
المؤتمر الصحفي لوزير الثقافة والإرشاد الإيراني مع الصحفيين المصريين
حسيني: معرض الكتاب من شأنه أن يوسّع التبادل الثقافي بين إيران ومصر
4 Feb 2012 الساعة 9:10
أشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي "سيد محمد حسيني" في لقائه مع الوفد الإعلامي المصري الذي شارك في المؤتمر الدولي للشباب والصحوة الإسلامية إلی برودة العلاقات الثقافية بين إيران ومصر في الماضي، قائلاً: إننا نأمل أن توسّع مناسبات كمعارض الكتاب هذه العلاقات لاسيما في ظل التطورات الإيجابية الأخيرة التي شهدتها مصر.
وأفادت وكالة أنباء الكتاب الإيرانية "إيبنا" أن الدكتور حسيني نوّه في هذا اللقاء إلی أن المستجدات في مصر من شأنها أن تكون مفيدة للعلاقات الثنائية بين البلدين، قائلاً: إننا حاولنا مراراً في الماضي المشاركة في معرض الكتاب الدولي بالقاهرة، لكن لم يتسنی لنا ذلك، واليوم بعد هذه التطورات نأمل في أن نؤثر إيجابياً علی العلاقات الثقافية بين إيران ومصر مستقبلاً من خلال تنظيم الأسابيع الثقافية في مجال الكتاب وبقية المجالات الثقافية والفنية.
وأضاف: أننا نرغب المشاركة في معرض الكتاب بالقاهرة، وندعو في المقابل الناشرين والشعب المصري المشاركة في معرض الكتاب بطهران في إطار هذا التبادل الثقافي، لنشهد علاقات دافئة بين المثقفين الإيرانيين والمصريين.
وفي معرض رده علی سؤال أحد الصحفيين المصريين حول كيفية هذا التبادل الثقافي بين البلدين، قال حسيني: لا توجد لدينا قيود علی مشاركة بقية الدول في المعارض الدولية للكتاب والصحافة، بالرغم من أن هذه القيود موجودة لنا في مصر حتی اليوم، وخلال هذا العام الذي سقط نظام مبارك، هذه المشكلة لم تنحل بعد، لذلك نحن نأمل أن يتسنی لنا إقامة برامج ثقافية في مصر.
ووجّه مندوب حزب التحرير المصري سؤالاً لوزير الإرشاد الإيراني حول برنامج الوزير للحؤول دون طبع كتب تدق الإسفين بين أتباع المذاهب الإسلامية، وتأثيراتها السلبية؟ رد الوزير عليه قائلاً: نحن نأخذ ذلك في الحسبان عند إعطاء الترخيص لطباعة الكتب، والقائد أيضاً يعير إهتماماً كبيراً لهذه المسألة، لكن يوجد أناس متزمتون متطرفون يقومون بأعمال مصدرها أعداء الإسلام، لذلك علينا أن نكون حذرين جداً ونمنع ذلك.
وطرح "زكريا صلاح" من صحيفة "أخبار اليوم" سؤالاً علی الوزير، وقال: لنفترض إنشاء علاقات طيبة بين إيران ومصر بعد سقوط مبارك، فهل تسمح إيران بإدخال كتب لأهل السنة ألّفها علماء مصر؟
وفي رده علی هذا السؤال، أشار حسيني إلی توافر كتب السنة في المكتبات الإيرانية، قائلاً: نحن نتعامل في هذا الصدد بتسامح، والمكتبات الإيرانية مليئة بالكتب الدينية لأهل السنة.
وتابع بالقول: خلال سفري إلی مكة والمدينة، كلما بحثت في مكتباتهما لم أجد كتاباً عن أهل البيت عليهم السلام، حتی كتاب نهج البلاغة للإمام علي عليه السلام، وهذا دليل علی تعصب بعض الدول الإسلامية، لكن إيران ليست متعصبة وتحترم الأقليات المذهبية.
ثم، طرح الصحفيون المصريون أسئلة أخری عن بقية النشاطات الثقافية والفنية بين مصر وإيران، ومن جانبه رحّب حسيني بالمشاريع الثقافية بين البلدين، متوقعاً مستقبلاً أفضل للعلاقات الثقافية الإيرانية والمصرية.