أطبع

نسخ الشبكه

الأخبار المحلية » تقرير » الثورة الاسلامية

أكد الباحث يدالله قائم بناه:

أدب الثورة قد تطور في حقول الخطابة والذكريات والشعر والترجمة

6 Feb 2010 الساعة 14:57

اشاد الباحث يدالله قائم بناه في الإجتماع الثاني لمراجعة أدب الثورة الذي اقيم في دار اصحاب القلم بتطور أدب الثورة في حقول الخطابة والذكريات والشعر والترجمة معرباً عن أسفه بشأن حقل الترجمة الذي لم ينمو بالصورة المنتظرة بعد.

ايبنا: عقد الإجتماع الثاني لمراجعة أدب الثورة يوم الأربعاء 
(3فبراير/شباط) في دار اصحاب القلم متمحوراً علی«القصة الطويلة». 

وقال الباحث والكاتب يدالله قائم بناه في كلمته بهذا الإجتماع عن سير ادب الثورة‌ وكيف أن هذه المرحلة الأدبية بدأت بالشعار، معتبراً الشعار اساساً لأدب الثورة.

واشار قائم بناه إلی القصص الطويلة لأدب الدفاع المقدس قائلاً أن أدب الدفاع المقدس يعد نقطة عطف لأدب الثورة الإسلامية خاصة أن بعض الذين شاركوا في الدفاع قاموا بكتابة ذكرياتهم او روايتها بعد نهاية الحرب المفروضة، مؤكداً بأن هذا الأمر مستمر وسوف تُكتب ايضاً قصص وروايات قيّمة في حقلي الثورة والدفاع المقدس. 

ومن جهتها عرّفت الكاتبة والروائية، فرخنده حق شنو، في كلمتها أدب الثورة مبينةً بأنه يضم كل المكتوبات والتقارير والقصص والأشعار عن الثورة الإسلامية. 

وأشارت حق شنو إلی المرحلة الأولی لأدب الثورة (منذ سنة 1963) والمرحلة الثانية له (منذ سنة 1977 وبداية الفعاليات الثورية) قائلة بأن أدب الثورة شهد تطوراً شاملاً في المضمون والمحتوی والعناصر الأدبية والعدد، بعد انتصار الثورة الإسلامية، معتبرةً أدب الدفاع المقدس يعد اللبنة الاساسية والقسم الأكبر لأدب الثورة الإسلامية.

وأكدت حق شنو علی أن الكتّاب الشباب بإمكانهم الكتابة عن الثورة الإسلامية بمطالعة كتب كثيرة عنها وكذلك بمراجعة المواقع الإلكترونية الخاصة للثورة والدفاع المقدس والتحدث مع عوائل الشهداء. 

وأضافت كاتبة رواية «كابوس» مشيرة الي أن الرواية قبل الثورة كانت  شكلاً من الرومانسية والشعوبية السياسية (Populism) في حين أن أدب الثورة يتناول قيماً باهرة كالتضحية والشهادة والمثالية (Idealism)، فضلاً عن تطور النظرة‌ عن المرأة في الأدب. 

وفي ختام هذه الجلسة أكد كلا الباحثان علی ضرورة دعم الآثار الأدبية المرتبطة بالثورة الإسلامية.