حظر بيع كتاب في كندا، يثير غضب الناقدين
وجه العديد من الكتاب ومعارضي الرقابة على اصدارات الكتب في كندا وسائر ارجاء العالم، انتقادات لاذعة للحكومة الكندية لحظرها بيع رواية بسب الصورة الموجودة على غلاف الكتاب. ونقلت وكالة انباء الكتاب (ايبنا) عن وكالة الصحافة الفرنسية، ان العديد من الناقدين الداخليين والاجانب ومعارضي الرقابة في كندا وارجاء العالم، احتجوا على حظر بيع رواية "المقصود الذهبي" من تاليف الكندية انابل ليون.
وكانت صحيفة الغاردين قد بدأت هذه الحملة الواسعة من خلال نشرها مقالا بعنوان "الاسكندر الكبير يتمرد في كندا". وقد احجمت شركة "فري سرفيس" وهي شركة حكومية عن بيع وتوزيع هذا الكتاب في كندا. وقال الناطق باسم الشركة ان نوع الخدمات التي تقدمها الشركه هي لجميع افراد الاسرة وبما ان الاطفال هم من زبائن مراكز المبيعات في هذه الشركة، فان هذا الكتاب لا يبدو مناسبا.
والسبب الرئيسي لحظر بيع الكتاب، هو الصورة الموجودة على غلافه وهي تظهر جسد رجل عار يمتطي جوادا.
وكتب الين رينولد في "نيويورك تایمز" ان "الرقابة سيئة على العموم" لكنه يضيف بان مقاطعة كتاب "المقصود الذهبي" عمل يتسم بالحماقة.
ورواية "المقصود الذهبي" تروي طفولة الفاتح المقدوني الاسكندر الكبير، على لسان معلمه الخاص اريستوتل. وهذا الكتاب صدر قبل سنوات في كندا وحظي بالتكريم بسبب مادته التثقيفية ووضع على القائمة النهائية للجائزة الادبية المعتمدة في كندا اي جائزة غيلر.
ويرى رئيس اتحاد كتاب كولومبيا بريتيش ان مقاطعة هذه الرواية، هي ردة فعل مبالغ فيها تجاه صورة يعتبرها فنية. ويتساءل "هل تعتزمون منع الاطفال من النظر الى تمثال داود لميكل انج؟ ان العديد من الصور التي تعرض من خلال الاعلانات للاطفال هي اسوأ من هذه الصورة".
وتم لهذا السبب ایضاً سحب هذا الكتاب من مكتبات بريطانيا. رمز العنوان : 79999 |