الأخبار المحلية » تحليل » التأریخ والجغرافیا
تم دراسته خلال ملتقى نقد "تاريخ نشأة الماسونية في ايران"
الكشف عن الجانب الخفي واظهار الوجه الحقيقي للماسونية في ايران
4 Jan 2012 الساعة 10:22
قال جعفر كلشن، الباحث في مجال التاريخ امام ملتقى نقد ودراسة كتاب "تاريخ نشأة الماسونية في ايران" انه بعد مضي قرن على تاريخ الماسونية في ايران، لم يصدر كتاب مسهب في هذا المجال. وهذه المجموعة تمثل تعريفا بالماسونية في التاريخ الايراني وتكشف عن الجانب الخفي منها وتظهر وجهها الحقيقي.
ايبنا – وعقد ملتقى مجموعة التاريخ في مقر اصحاب القلم بمؤسسة خانه كتاب (بيت الكتاب) وخصص لدراسة كتاب "تاريخ نشأة الماسونية في ايران" شارك فيه جعفر كلشن (ناقد وباحث تاريخي) ويحيى اريابخش (مؤلف الكتاب) وخديجة معصومي (امينة الملتقى).
وفي مستهل المراسم تحدث جعفر كلشن الباحث في التاريخ والذي يعمل لاكثر من 15 عاما في مجال التاريخ الايراني المعاصر فاشار الى اهمية هذا الكتاب وقال ان كتاب "تاريخ نشأة الماسونية في ايران" هو مجموعة من خمسة مجلدات، المجلدان الاول والثاني الفا على يد حميد رضا شاه ابادي والمجلد الثالث فما بعد الف تحت اشراف يحيى اريا بخشايش في مكتب ادب الثورة الاسلامية بالمركز الفني.
واضاف ان الكتب التي نشرت سابقا حول الماسونية في ايران تمثلت في كتاب محمود عرفان او كتب عديدة اخرى صدرت قبل فترة حكم رضا شاه، ولم تضع بتصرفنا معلومات شاملة ودقيقة ومستندة. وهناك كتيب عن ابراهيم حكيم الملك يذكر اسماء الاعضاء.
وقال ان المجلد الخامس يتضمن جداول قيمة ويعطي تصنيفات في مجال العلاقات السياسية والاجتماعية والثقافية حول التاريخ الايراني والحركة الدستورية (مشروطة) والحرب العالمية الثانية، ويعد كتابا قيما بامكانه ان يكون مصدرا ثمينا للباحثين في مجال التاريخ.
ثم تحدث يحيى اريا بخشايش مؤلف كتاب "تاريخ نشأة الماسونية في ايران" فقال انه تولى مواصلة صياغة هذه المجموعة منذ عام 2003، وكان حميد رضا ابادي قد اعد المجموعتين الاولى والثانية، يتطرق المجلد الاول الى ماضي الماسونية في ايران والمجلد الثاني يقوم بتقديم الاعضاء والتعريف بالاشخاص الذين انضموا الى الماسونية.
واشار الى البندين المهمين بالنسبة للذين كانوا يريدون الدخول الى المجموعة الماسونية وقال ان الموضوع الاول هو المعتقدات السياسية والدينية للاشخاص كان مهما جدا والثاني هدفهم من الانخراط في الماسونية. وكان معظهم يعلن عن افكار سياسية تدعو الى المشروطة والتحررية وقالوا انه ليس لديهم تعنت ديني.
وتطرق اريا بخشايش الى اهداف الماسونية وعن اسباب انضمام الافراد اليها حيث انهم قالوا انهم انضموا الى المجموعة الماسونية من اجل اسداء الخدمة للمواطنين والانسان وخدمة الانسانية وترقي وتقدم المجتمع. وتظهر الوثائق التاريخية ان هؤلاء الاشخاص انضموا الى الماسونية بحسن نية وان اشخاصا مثل كمال الملك ودهخدا ممن انضموا الى هذه المجموعة انضموا بهدف خدمة المجتمع الايراني ولا يجب اعتبار جميع الماسونيين على انهم خونة.
وعقد مقارنة بين مجموعتي الماسونية في فرنسا وبريطانيا وقال ان هاتين المجموعتين كانتا تختلفان ماهويا عن احداهما الاخرى، ونعتبر الماسونيين البريطانيين على انهم قدماء ومحافظين حيث لا يظهرون في السياسة ويقولون انهم لا شأن لهم بالدين لكن المجموعة الماسونية الفرنسية جديدة ومحدثة تتدخل في السياسة وتقول ان الدين لا يجب ان يستولي علينا ولا يجب ان يكون لدينا تعنت ديني.
وقال ان اول مجموعة فرنسية تتبلور في ايران وتريد عن طريق مدارس مثل "اليانس" نشر الثقافة الفرنسية في ايران وحققت بعض النجاح في الخطوة الاولى. كما تظهر بان الفرنسيين استفادوا من الاجواء السائدة في عهد المشروطة واقتنصوا الفرصة واسسوا المجموعة الماسونية في ايران، وكانوا يعتقدون بان بامكان المرأة المشاركة في هذه المجموعة. لكن المجموعة البريطانية كانت تضم الرجال فحسب، لكن الفرنسيين تصرفوا على النقيض من النظام التأسيسي للماسونية من خلال قبول انضمام النساء اليها.