الأخبار المحلية » أخبار » الأدب
الأستاذ محمد خوانساري في ذمة التاريخ
تشييع جثمان الأستاذ الراحل محمد خوانساري إلی مثواه الأخير
7 Mar 2010 الساعة 14:20
قال عبدالمحمد آيتي، الباحث والكاتب والمترجم في حقل الفلسفة والتاريخ والأدب الفارسي والعربي وعضو المركز الثقافي لللغة الفارسية وآدابها، بمناسبة رحيل الأستاذ محمد خوانساري، أن الأستاذ كان إنساناً تقياً زاهداً ألف آثاراً عديدة ونفيسة في حقول الفلسفة والمنطق وعلم النفس.
(ايبنا): قال عبدالمحمد آيتي في حديث له مع ايبنا عن الراحل الأستاذ خوانساري وكيفية تعرفه عليه: "دخلت كلية المعقول والمنقول بجامعة طهران. كان الأستاذ خوانساري آنذاك استاذنا في علم النفس، ورغم شبابه وعمره القليل، بيد أنه كان يدرس جيداً ويدير الصف الذي كان متكوناً من مائة طالب بالشكل المطلوب.
واعتبره آيتي رجلاً زاهداً انغمس في الدراسة وكسب العلم طوال سني عمره التي بلغت الثمانية والثمانين. وبين بأن كتبه تحت عناوين "الصرف والنحو واصول التحليل الصرفي والإعراب" و"المنطق الصوري" و... هي كتب شاملة في مجال الصرف والنحو والمنطق وقد ألفها الفقيد بلغة بسيطة وقد وصل كتاب "الصرف والنحو واصول التحليل الصرفي والإعراب" إلی طبعته الأربعين.
وأشار آيتي الی زهد الأستاذ خوانساري قائلاً أن الراحل كان يعيش في منتهی البساطة والزهد وكانت حياته طيبةً ومثمرةً.
وأعرب عن أسفه لرحيل الأستاذ خوانساري وطلب من العلي القدير ان يتغمده برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنانه.
ومن جهته قالت بدرالزمان قريب عن الأستاذ الراحل خوانساري: "الراحل محمد خوانساري كان استاذاً شريفاً. لقد طالعت بعض مقالاته وكتبه في حقلي الفلسفة والمنطق ووجدتها غنية جداً."
انتقل الأستاذ خوانساري، العضو الدائم للمركز الثقافي لللغة الفارسية وآدابها والأستاذ المتقاعد لكلية الآداب والعلوم الإنسانية الي جوار ربه الكريم يوم الخميس الماضي (4مارس/آذار) بعد معاناته من دورة مرضية، وشيع جثمانه اليوم الأحد من أمام جامعة طهران إلی مثواه الأخير في مقبرة "جنة الزهراء(س)".