الأخبار المحلية » تقرير » الثورة الاسلامية
التاكيد خلال الملتقى الثاني لرابطة ناشري الثورة الاسلامية
ضرورة "تقييم وتحديد الاحتياجات" في ظل الرؤية الاقليمية والدولية
3 Dec 2011 الساعة 9:26
المراسل : اکرم دشتبان
قال اسماعيل شفيعي سروستاني احد الناشرين المشاركين في الملتقى الثاني لرابطة ناشري الثورة الاسلامية ان تقييم وتحديد الاحتياجات يشكل احد واجباتنا ومن الضروي اضفاء طابع اقليمي ودولي عليه. الضرورة التي تستحدث خطابا مرجوا في المجتمع تمكن الناشر من عرض واصدار عمله في اوانه.
ايبنا – واقيم الملتقى الثاني لناشري الثورة الاسلامية مساء الاربعاء 30 تشرين الثاني/نوفمبر بحضور بهمن دري نائب وزير الثقافة والارشاد الاسلامي للشؤون الثقافية والناشرين الاعضاء في رابطة ناشري الثورة الاسلامية.
وتحدث ميثم نيلي المدير العام لرابطة ناشري الثورة الاسلامية في الملتقى فقال ان رابطته هي مؤسسة غير حكومية تتولى مهمة انجاز الشؤون التنفيذية وقال ان هذه الرابطة بدأت مهامها رسميا بعد تشكيل هيئة الامناء وذلك بهدف تعزيز عمل الناشرين.
واشار الى تشكيل خمسة مكاتب لانجاز الامور في الرابطة وهي مكاتب "الشؤون الدولية"، "الشؤون الثقافية والترويجية"، "التخطيط والدراسات"، "التنظيمات والموارد الانسانية"، "الشؤون التنفيذية". وتم خلال الاشهر الثمانية الماضية تحديد المهام والبرامج السنوية للرابطة.
واضاف نيلي ان رابطة ناشري الثورة الاسلامية تخطط لتأسيس شركة لتنسيق التوزيع داعيا الناشرين الى تقديم خبراتهم في هذا المجال.
وتابع انه في قسم الاعلام اجرى مجلس الادارة وهيئة الامناء محادثات مع مؤسسة الاذاعة والتلفزيون لتأسيس اذاعة لرابطة ناشري الثورة الاسلامية.
واعتبر نيلي ان اصدار مجلة "شيرازة" يعد احد اجراءات رابطة ناشري الثورة الاسلامية وقال ان العدد الاول من هذه المجلة قد صدر على ان يرسل الى الاعضاء ومحلات البيع والمجموعات ذات الصلة بنشر التاريخ وادب الثورة والعناصر الثقافية. وتطرق الى النشاطات الاخرى للرابطة بما فيها اقامة مهرجانات وعضوية الناشرين في مكاتب التنظيمات والموارد الانسانية وانتاج البرمجيات والاعلام.
واشار المدير العام لرابطة ناشري الثورة الاسلامية الى امكانات رابطته لاجتذاب اعضاء من الناشرين الدوليين قائلا ان اتصالات جيدة اقيمت مع ناشرين من البلدان الاوروبية والاسلامية ويمكن الافادة من هذه الطاقات لترجمة الاعمال ومبادلتها.
وقال ان المشاركة في المعارض الدولية تعد احدى اولويات الرابطة مشيرا الى ان الدول الناطقة بالفارسية والبلدان الجارة تحتل الاولوية مشددا على ضرورة ان يطبق هذا المشروع بشكل اوسع نطاقا في المستقبل. والمشروع الاخر يتمثل في تنظيم محلات بيع الكتب والافادة من الطاقات.
ثم تحدث شريعت زادة احد اعضاء رابطة ناشري الثورة الاسلامية فشدد على ضرورة ان يضطلع ناشرو الثورة بدور في تسوية القضايا المتعلقة بالكتاب.
كما قال علي اكبر تورانيان احد الاعضاء الاخرين ان مواجهة الغزو الثقافي يعد احد واجباتنا الرئيسية. ويجب ايجاد تنظيم في الرابطة في هذا الخصوص وانجاز الاعمال فيه على يد مجموعات عمل.
واشار محمد حسين شهري احد الاعضاء الى تشكيل غرفة الفكر في الرابطة وقال انه يمكن الافادة من الامكانات والطاقات المتوافرة بالاسلوب الامثل.
وقال شهري ان احدى المشاكل التي يواجهها الناشرون اليوم هي انهم لا يعرفون متلقيهم في المجتمع. وبامكان الرابطة اجراء تقييم في هذا المجال ومن ثم تقديم الدعم للناشرين.
وتحدث علي رضا جمالي مدير دار "جمال" للنشر فدعا الرابطة الى ايلاء الاهمية للكتّاب بشكل جاد وجمع المؤلفين والمصورين والباحثين. وحث الرابطة على اعتماد افكار تخصصية وتطبيقية للمزيد من تعاون الناشرين مع المؤلفين.
ثم تحدث اسماعيل شفيعي سروستاني مدير دار "موعود" للنشر فقال ان من واجبنا تقييم وتحديد الاحتياجات ومن الضروري ان نلقى على هذا الموضوع نظرة تتسم بالاقليمية والدولية. الضرورة التي من شأنها ان تستحدث خطابا مرجوا في المجتمع.
وتابع شفيعي سروستاني ان من واجب وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي حماية انتاج الاعمال في ظل موضوعات الساعة ونشرها في المجتمع.