أطبع

نسخ الشبكه

الأخبار المحلية » الوثيقة » الملف

احياء الدين؛ الإنسان المتكامل

30 May 2010 الساعة 17:55

مريم مقيمي ـ إن "الحياة" مفردة تحث الانسان على الجهد والنشاط. ان التشوق للخفقان في صدر الزمن والامساك بنبض الوجود في قلب الخليقة يدفع الإنسان الی الحركية والبعد عن السكون. ان العالم والإنسان بوصفه أشرف الكائنات كل لحظة في طريقهما الی الصيرورة. فيحتاج كل أجزاء الإنسان كجسمه وروحه الی التغيير والحركة ليفهم معنی الحياة. والدين كعامل بناء روح الإنسان ونفسه الطاهرة بحاجة مع الانسان الى الحداثة لكي يوصل الإنسان الی الكمال الإلهية. ان الدين الذي يصاب بالركود والخمول ليس ديناً ويحمل فقط اسما مقدسا، مثل المياه التي ان توقفت عن الحركة تتحول الى مستنقعات. ويرى الكثير من علماء الدين ان تقدم المجتمع وكمال الإنسان يكمن في احياء الدين، ومنهم الدكتور محمدعلي آذرشب الذي استقبلنا في مكتبه وتحدثنا معه عن الإحياء الديني.

ولد محمدعلي آذرشب عام 1947 بمدينة كربلاء. كان والده من أهالي بوشهر ووالدته من مدينة ‌لار بمحافظة فارس. وقبل دخوله المدرسة كان يذهب إلی "الشيخ"(مكان يشبه اماكن الدراسة الايرانية القديمة) وتعلم هناك القراءة والكتابة‌ وقراءة ‌القرآن والحساب. وكان قد تعلم قراءة القرآن قبل دخوله الى المدرسة. فدخل مدرسة‌ «المخيم» الإبتدائية حيث كانت المدرسة بجوار مخيم الإمام الحسين(ع). ثم دخل إعدادية تحت نفس الإسم وحصل على الشهادة ‌الثانوية في فرع الرياضيات. 

وكان يتحدث آذرشب باللغتين الفارسية ‌والعربية ويجيدهما منذ طفولته،  بسبب تشوقه إلی إيران والثقافة‌ الإيرانية ودراسته وتعلمه في بلدان عربية. كما يقول هو «لقد كان آنذاك في كربلاء ثلاث أو أربع ‌مكتبات صغيرة فی كل حي» وكانت رغبته إلی المطالعة سبباً لحضوره في تلك المكتبات. وقد أثرت هذه الفترة تأثيراً عميقاً علی نموه الفكري. وكان آذرشب آنذاك يطالع كتب الشهيد السيد محمد باقر الصدر وسيد قطب ومحمد غزالي الذين كانوا يطرحون الإسلام بلسان عصري. وكان يرغب بمطالعة الصحف خاصة ‌مجلة «الاخاء» المتعلقة بمؤسسة‌ «اطلاعات» الإيرانية التي كانت تتطرق الی ايران والأدب الفارسي وتعليم اللغة الفارسية. وكان يكتب الشعر في فترة الثانوية باللغة العربية‌. وبعد انهاء المرحلة الثانوية والحصول على الشهادة بمعدل ممتاز واصل دراسته في جامعة بغداد التقنية التي كان لها مستوی عال وتدرّس فيها باللغة ‌الإنجليزية. وأقضی السنة الأولی بنحاح لكن مسار دراسته تغير بسبب بروز بعض المسائل. 

وقال في حديث له مع مجلة كيهان الثقافية: "كان من المقرر آنذاك أن يتم ارسال ضريح العباس (عليه السلام) من ايران الی كربلاء وكان برنامج استقبال الضريح عبر الحدود الإيرانية ‌العراقية ‌في منطقة "خسروي" إلی كربلاء. كان المناخ السياسي آنذاك وتحت ظروف حكومة‌ حزب البعث مناخاً فوضوياً. ارادت الشيعة أن تغتنم الفرصة وضمن استقبالها لضريح حضرة أبي الفضل (عليه السلام) لتعلن عن وجودها وكنت انا من رواد هيئة‌ الإستقبال. اطلقنا خلال الطريق شعارات اسلامية بشأن رفع علم الإسلام والحكومة العلوية في العراق. كنا نتصور أن الحكومة لا تهتم بنا وبهتافاتنا لكن عملاءها كتبوا اسامي الأفراد المؤثرين وروّاد الحركة. بعد مدة قبضت قوات الأمن علیّ وقيل لي بأني ايراني ولا أستطيع البقاء في العراق. قلت لهم بأني جئت الى العراق وفق التبادل الثقافي بين ايران والعراق وتحت رعاية المستشارية الثقافية وادرس في كلية التقنية. قيل لي أن القرار قد الغي ولذا اجبرتُ بعدم الذهاب الی الجامعة". 

ودرس آنذاك في محضر أساتذة‌ كبار حيث درس كتب آيت الله الصدر عند السيد محمد باقر الحكيم ودرس التفسير عند الشيخ محمد مهدي آصفي ودرس الفقه لدى الشيخ علی الصغير إمام مسجد براثا في الكاظمية ودرس التاريخ عند عبدالله فياضي وتعلم الصرف والنحو والعلوم البلاغية والأداب والفلسفة‌ والمنطق والرجال عند العلامة ‌العسكري.

وكانت كلية أصول الدين تنشط آنذاك في الفعاليات السياسية وكان آذرشب أحد الناشطين السياسيين في تلك الكلية. واصل دراسته في النجف وبينما كان يعيش سنتين في العراق بشكل سري استطاع أن يكمل اطروحته باهتمام من آية الله الحكيم ويحصل علی شهادة البكالوريوس. سافر الی سوريا عام 1970 وجاء بعد فترة قصيرة من هناك الی ايران. وبعد ان امضی الخدمة العسكرية توظف في المنطقة 12 بوزارة التربية ‌والتعليم وكان يدرس اللغة‌ العربية‌ في اعدادية كريم خان زند حتی عام 1974 وشارك خلال هذه المدة في امتحان دخول مرحلة الماجستير لجامعة طهران وحصل علی شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها.

ثم شارك آذرشب في امتحان جامعة طهران للعمل في تدريس اللغة ‌العربية‌ وآدابها ونجح بين 70 مشاركاً. وبالنظر إلی حبّه لهذا الفرع وعدم وجود مرحلة دكتوراه اللغة ‌العربية ‌في ايران آنذاك، قام بالمراسلة مع جامعة القاهرة وحصل على القبول لإستكمال دراسته في تلك الجامعة لكنه لم يسافر الى القاهرة لتزامن هذه الامر مع انتصار الثورة الإسلامية في ايران. 

وقام آذرشب بالمشاركة والقاء الكلمات في الجلسات والإجتماعات المختلفة أثناء تدريسه في الجامعة وكان يدرّس أيضا نهج البلاغة وتفسير القرآن الكريم وكان يكتب المقالات ويترجم الموضوعات المختلفة للمجلات. فتعرّف آنذاك على اعمال الشهيد مطهري وفضلاً عن الحضور في جلسات تدريسه، قام بترجمة بعض اعماله على شكل مقالات وطبعت في ايران وبيروت. وبعد الثورة الإسلامية شارك في امتحان دخول مرحلة الدكتوراه في فرع الثقافة والعلوم القرآنية لكلية الإلهيات والمعارف الإسلامية لجامعة طهران وحاز علی شهادة الدكتوراه في عام 1984 اذ اختصت أطروحته بالبحث في مخطوطة رائعة لمحد عبدالكريم شهرستاني مؤلف كتاب "الملل والنحل" الشهير.

وهذه المخطوطة هي تفسير لسورتي ‌الفاتحة والبقرة ولها مقدمة‌ هامة في العلوم القرآنية، وقام آذرشب بالبحث في هذه المخطوطة حتی نهاية سورة الفاتحة وكتب تعليقا عليها.

ويذكر آذرشب بخير أساتذته في مرحلتي الماجستير والدكتوراه ومن بينهم الدكتور الراحل جعفر شهيدي والدكتور صلاح الصاوي المصري.

*** 
نبذة عن المسؤوليات التي تولاها الدكتور آذرشب في الجمهورية الإسلامية:

ـ مساعد كلية‌ الآداب والعلوم الإنسانية لجامعة طهران لشؤون التعليم. ـ مساعد كلية الآداب والعلوم الإنسانية لجامعة‌ طهران لشؤون الابحاث. ـ المستشار الثقافي بسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الخرطوم.
ـ المستشار الثقافي بسفارة الجمهورية الإسلامية في دمشق.
ـ مساعد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية للشؤون الدولية.
ـ عضو اللجان العلمية المختلفة لوزارة العلوم وجامعة طهران والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية. 

وقد أسس آذرشب طوال حياته العلمية عدة مراكز علمية هي:
1ـ تأسيس مركز الدراسات الثقافية الإيرانية‌ ـ العربية في ايران.
2ـ تأسيس المركز الثقافي للجمهورية الإسلامية في الخرطوم.
3ـ تأسيس فرع مركز الدراسات الثقافية الإيرانية ـ العربية‌ في سوريا (دمشق).
4ـ تأسيس كلية أصول الدين بالتعاون مع العلامة العسكري في قم وطهران.

وقد تعاون آذرشب مع المؤسسات والجهات المختلفة الإيرانية والأجنبية وقبل هذا تولى تقديم برامج علمية عديدة في القنوات التلفزيونية الداخلية والخارجية.

وتولى ايضا مسؤولية اجراء محادثات مع مسؤولی جامعة القاهرة وجامعة عين شمس المصرية.

وفي ختام مهمته في السودان منحه الرئيس السوداني عمر البشير "وسام الخدمات الثقافية للسودان" تقديراً لنشاطاته الثقافية كما تم تكريمه من جانب الرئيسين الايراني والسوداني.

كما تم تكريمه لمرات عديدة من مختلف جامعات طهران واصفهان وكاشان وقم والمؤسسات والجهات الأخری في البلاد تقديراً لخدماته الثقافية القيمة.

وقد صدر له حتی الآن أكثر من 58 كتابا ونحو 70 مقالة علمية ـ بحثية في ايران والعالم العربي ونفذ تسعة مشاريع بحثية واساسيه وتطبيقية.

وبدأ آذرشب نشاطاته وتعاونه مع الصحف عندما كان في الثامنة عشرة من عمره وكان المدير المسؤول لمجلة "الثقافة الإسلامية" في دمشق لفترة ما.

والمطبوعات التي كان آذرشب مديراً مسؤولاً لها أو رئيس تحريرها حتی الآن هي "رسالة التقريب" و"ثقافتنا" و"ثقافة التقريب".

وهو حالياً عضو أكادمية اللغة العربية في سوريا، عضو اتحاد الكتّاب العرب (دمشق)، عضو المجلس التاسيسي وهيئة امناء جامعة اصول الدين، عضو الجمعية العامة لمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية وعضو الجمعية العالمية للغة العربية في بيروت. وهو يعمل كعضو في هيئة التحرير بعدة صحف علمية داخلية وخارجية، فضلاً عن التدريس والأبحاث والتأليف والترجمة.

المؤلفات:
ـ إيران تحت راية القرآن، عن منظمة الأوقاف، 1401هـ.ق.
ـ قضايا الجمهورية الإسلامية، 1401و1402 هـ.ق.
- مطلع الفجر، 1401 هـ .ق.
- الاسلام يقاوم، عن مؤسسة الطباعة والنشر لوزارة ‌الثقافة والإرشاد الإسلامي، 1403 هـ .ق.
- سقوط حزب توده، عن منظمة الإعلام الإسلامي، 1404 هـ .ق.
- اللغة العربية الحديثة، عن دار ‌نشر "سمت"، 1416 هـ .ق، (الطبعة السابعة 1426 هـ .ق).
- الادب العربي وتاريخه حتی نهاية العصر الاموي، عن دار نشر "سمت"، 1417 هـ .ق، (الطبعة السادسة 1427 هـ .ق).
- ملف التقريب؛ تاريخ التقريب، عن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، 1421 هـ .ق.
- العلاقات الثقافية الايرانية العربية، عن المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية،1421 هـ .ق.
- الفارسية للعربي، عن المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، 1422 هـ .ق، (الطبعة الثالثة، الهدی 1426 هـ .ق).
- النصوص الفارسية، عن المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ، 1423 هـ .ق.
- تاريخ الادب العربي في العصر العباسي، عن دار نشر "سمت"، 1424 هـ .ق.
- مسالة المهدي المنتظر، عن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، 1427 هـ .ق.
- اللغة العربية والتواصل الحضاري، عن المركز الثقافي الإيراني ـ العربي، 1427 هـ .ق.

التراجم:
- مسائل النظام والثورة، 1401 هـ .ق.
- الحج في السنة، عن مؤسسة الطباعة والنشر لوزارة ‌الثقافة والإرشاد الإسلامي، 1402 هـ .ق.
- اندفاع نحو الشهادة، عن مؤسسة الطباعة والنشر لوزارة ‌الثقافة والإرشاد الإسلامي، 1404 هـ .ق.
- حكمة ‌الفن الاسلامي، عن المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، 1422 هـ .ق.
- مقدمة فكرية لحركة المشروطة، عن المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، 1422 هـ .ق.
- نهج العاشقين، مؤسسة الهدی للنشر، 1425 هـ .ق.
- تاريخ التقريب، عن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، 1426 هـ .ق.
- الشعر ونهضة ‌الشعور، مؤسسة الهدی للنشر، 1427 هـ .ق.
- رحلة الى كعبة ‌الحبيب، عن جامعة طهر ان، 1427 هـ .ق. 

البحث والتعليق والمقدمة
ـ تفسير عبدالكريم الشهرستاني، المسمی بمفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار، عن مركز نشر الآثار المكتوبة، 1418 هـ.ق.

التراجم الأخری
ـ ترجمة آثار الإمام الخميني(رض)؛ "نداء الثورة‌الإسلامية" و"الإنسان؛ محور التغيير".
ـ ترجمة آثار سماحة قائد الثورة آية الله العظمی السيد علي الخامنئي؛ "روح التوحيد" و"الشيخ المفيد؛الريادة والإبداع" و"نهضة الإمام الصادق(ع)" و"حديث العزة".
ـ ترجمة آثار الشهيد مطهري؛ "الإمداد الغيبي في حياة البشر" و"الإنسان والإيمان" و"الحياة الخالدة أو الحياة الأخروية" و"نهضة المهدي في ضوء فلسفة‌ التاريخ" و"المجتمع والتاريخ" و"المفهوم التوحيدي للعالم".
ـ ترجمة "الإسلام ومتطلبات التغيير الإجتماعي" للعلامة طباطبائي.
ـ ترجمة "الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل" لآية الله العظمی مكارم شيرازي.
ـ ترجمة "عقاب الذنوب" لآية الله سيد هاشم رسولي محلاتي.
ـ ترجمة "مختصر تاريخ القرآن الكريم" للدكتور سيد محمد باقر حجتي.

المؤلفات الأخری
ـ الفصام النكد بين الدين والسياسة
ـ الإستقلال الثقافي
ـ الإسلام؛ طريق العزة والكرامة والكمال الإنساني
ـ الثورة الإسلامية والإستكبار العالمي

الآثار القصيرة (المقالات والمقالات الإفتتاحية وترجمة المقالات والمحادثات ونقد الآثار والكلمات و...)
- نشأة الشعر العربي
- خواطر و آراء
- من وحي اقتصادنا
- من سجل الذكريات
- سؤالات نافع بن الازرق
- خاتمة المطاف
- قال وقلت، مقدمة علی كلمات ميخائيل نعيمة
- نظرة في الادب الشيعي
- هكذا يقولون وهكذا نقول
- دور الحج في المسيرة التاريخية
- الحج؛ مناسكه وواجباته
- اهل البيت في راي صاحب الملل والنحل
- الشهيد مطهري واحياء الفكر الاسلامي
- ندوة حول ماضي التشيع وحاضره
- الثقلان في وصية الامام الخميني
- مذاكرة حول نشأة الشيعة وتطورها
- نحن و التاريخ
- جولات تقريبية
- التقريب والسبيل العملي لتحقيقه
- نحن والصحوة الاسلامية
- نحن والسيرة
- نحن والبدعة
- العلاقه بين التمدن و التنميه الاقتصادية في المنظور الاسلامي
- نحن ومؤامرات الاثارة الطائفية
- نحن والسياسة
- موقف الايرانيين من الدعوة الاسلامية
- نحن والغزو الثقافي
- الابعاد التقريبية في نداء الامام الخامنئي
- موقع العلاقات العربية -‌ الايرانية في اطار العالم الاسلامي
- تعقيب علي ورقة الدكتور طلال عتريسي
- نحو صيغ عملية لتطوير العلاقات العربية-‌الايرانية
- دور السيد جمال‌الدين في الادب العربي الحديث
- المتنبي في ايران
- نحن والنظام الدولي الجديد
- نحن والسلفية
- نحن والعزة الاسلامية
- لقاء مع الاستاذ العلامة السيدمحمد باقر الحكيم
- نحن ودولة الاسلام في ايران
- لقاء مع الاستاذ العلامه الشيخ محمدعلي التسخيري
- حول كتاب «مسألة التقريب بين اهل السنة والشيعة» لناصر القفاري - نحن وشهر رمضان المبارك
- نحن والحج
- نحن والحسين
- نحن وقضايانا المشتركة
- الحكومة الاسلامية من منظور الشاعر الكميت بن زيد
- موقع العرب والإيرانيين في العالم الإسلامي
- أبوتمام في ايران
- شوقي ضيف الادب العربي في ايران
- أكبر المذاهب
- ملف ‌دار التقريب بين المذاهب الاسلامية
- حول القمة الاسلامية
- مقابلة مع الدكتور عبدالله النفيسي حول الممكن وغيرالممكن في الحوار مع الغرب
- شاعران كبيران في ايران
- شهر القرآن
- الى عرفات الله
- ملف "الثورة الاسلامية في ايران"؛ الذكري العشرين
- ادباء ايرانيون في دراسات سيدقطب
- الامة المسلمة علی مشارف القرن الحادي والعشرين
- رسالة التقريب
- ملاحظات ايرانية حول كتاب تاريخ الادب العربي
- الادبان المعاصران العربي والفارسي؛ مقاربة في الظواهر المشتركة
- كلمة الافتتاح؛ ملتقی علاقة اللغتين الفارسية والعربية
- حول كتاب مفاتيح الاسرار ومصابيح الابرار لمحمد بن عبدالكريم الشهرستاني
- نحن والقرية الصغيرة
- سبل تنشيط العلاقات الثقافية بين الايرانيين والعرب
- الامام علي؛ العطاء الحضاري المتواصل
- القدس رمز وجودنا
- ابوفراس الحمداني
- حركه التاريخ في فكر الامام الصدر
- فرصة عظيمة ولكنها مهددة
- الحوزة الايرانية في القرن الماضي
- الخلاف السني الشيعي
- السياحة العلمية عند المسلمين؛ الشهرستاني نموذجا
- عرض لكتاب «الاسلام والفكر السياسي»
- تكريم رواد التقريب
- السنن الحسنة
- موقف الرئيس الاسد من الثورة الاسلامية الايرانية؛ الخليفة التاريخية - حوار الحضارات الاولويات-‌ الاخطار
- الحب والتقريب
- الرئيس حافظ الاسد في ذاكرة مرشد الثورة الاسلامية
- اولويات الحوار واخطاره
- الاسس النفسية لتعليم النحو
- مؤتمر المخطوطات العربية في ايران
- القضية الفلسطينية في ضمير الشعب الايراني
- تواصل حوار الحضارات؛ مقدمة فكرية
- علی هامش مؤتمر "كيف نواصل مشروع حوار الحضارات"
- لماذا المخطوطات العربية في ايران
- سبل تنشيط العلاقات الثقافية بين الايرانيين والعرب
- حركة التاريخ في فكر الامام الصدر
- الخطاب الانساني في مثنوي جلال‌الدين الرومي
- السيدالشهيد محمدباقر الحكيم والتقريب
- التقريب في القرن الماضي
- النصوصية في تدريس اللغة العربية
- اسر ايرانية في الحضارة الاسلامية
- الحج والحرم المكي في الاداب الفارسية
- رؤية السيد الشهيد الصدر لمسالة التنمية
- الاواني المستطرقة
- عودة إلی حركة الحضارة والتقريب
- صدرالمتألهين الشيرازي وحديث عن الحركة الجوهرية
- الارتباط غير اللغوي بين الله والانسان
- حوار مع الدكتور سيد حسين نصر
- نافذة علی عالم مجهول
- علم الله ليس سببا لاخطائنا
- الامداد الغيبي
- مقدمه تفسير منهج الصادقين
- حول كتاب اصول حكومة اثينا
- نظرة في تطور الاصول
- اصل التضاد في الفلسفه الاسلامية
- الاسلام ومتطلبات التغيير الاجتماعي
- نحو فهم علمي للمدارس الفكرية المعاصرة
- خطبة الحج
- غربة الغرب
- التوحيد في المفهوم القرآني
- الدين في الفهم القرآني
- فضيلة الشيخ الطنطاوي يتحدث عن اهل بيت النبوة
- القرآن ونظريتي تنازع البقاء وبقاء الاصلح
- القرآن والحرية
- حوار مع السيدة ساجيكو مورانا
- موقع الشيخ المفيد في مسيرة الفكر العلمي الشيعي
- قيادة الامام الصادق
- مقدمة فكرية لحركة المشروطة
- الجانب السياسي في حياة ائمة اهل البيت
- جدول زمني بحياة السيد جمال الدين الافغاني
- مقدمة ترجمة الامام الخامنئي لكتاب «المستقبل لهذا الدين»
- لقاء مع الدكتور عبدالكريم بي‌آزار شيرازي
- خطاب الامام السيد علي الخامنئي في جلسة افتتاح القمة الاسلامية
- كلمة السيد القائد في حفل تخرج جامعة اعداد المدرسين
- بيان الحج؛ نداء الامام الخامنئي الي حجاج بيت‌الله الحرام
- نداء الامام الخامنئي الي مؤتمر الأديان
- نداء السيد القائد الي مؤتمر الشهيد الصدر 

***

الدكتور آذرشب، انت معروف كناشط في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية. ماذا يعني التقريب بين المذاهب ومتی قمت بهذا النشاط؟
- التقريب بين المذاهب يعني التأكيد علی اوجه الاشتراك بين المسلمين والمذاهب الإسلامية بدلاً من تأجيج الخلافات. إن تضخيم الخلافات يسبب التأخر. عندما كنت شاباً أحزن لتأخر المسلمين وكنت أسأل في قرارة نفسي انه لماذا لا يتقدم المسلمون ولا يمتلكون مكانة مرموقة بين أمم العالم، فيما هم يملكون حضارة عريقة، فلماذا تراجعت هذه العظمة؟ فضلاً عن ذلك إن الاهتمام‌ بشخصيات فذة كان هدفها عزة المسلمين مثل سيد قطب ومحمد الغزالي واقبال لاهوري والعلامة طباطبايي والشهيد الصدر والإمام الخميني(ره) دفعني الى التركيز على هذا الموضوع. فلذا جهدت في دراسة الحضارة الإسلامية من الأندلس إلی الشام وبغداد والكوفة والبصرة ونيشابور وقد ألفت كتباً في هذه المجالات وأكدت فيها علی عراقة الحضارة الإسلامية وعالجت سبب افولها وامكانية اعادتها واليات ايجاد هذه الحركة الحضارية. وفي الحقيقة، راجعت في هذه الكتب الظروف الراهنة والمستقبلة للعالم الإسلامي وفي جميع ذلك، فان القضية التي كانت تشغل بالي كثيراً هي مسألة الخلافات القومية والمذهبية.

الی متی كانت الوحدة قائمة ‌بين المسلمين ومتی ترجعت؟
-كانت هذه الحضارة الإسلامية الموحدة قائمة حتی اوائل العهد الصفوي لكن حدثت بعدها خلافات سياسية بين الدولة العثمانية والصفوية ‌ومع الأسف أصبحت الدولة العثمانية رافعة راية السنة والدولة ‌الصفوية رافعة راية الشيعة، واتسم هذا الخلاف ليس بطابع قومي فحسب بل بطابع مذهبي  وتعمقت مسألة الخلاف بين السنة والشيعة. وبعد ان ضعف العالم الإسلامي أمام الغرب، حاول الغرب العمل على هذا المحور اي المحاور القومية والمذهبية وتشتيت وتفريق العالم الاسلامي. 

تحدثت عن ضعف الإسلام امام الغرب!
- هناك عوامل عديدة ادت الى تراجع المجتمعات الإسلامية الى أضعف حالة. كانت النهضة الأوروبية نابعة عن النهضة الإسلامية‌ القديمة، لكن عندما وقعت النهضة الأوروبية كان العالم الإسلامي يمر بأسوأ وأضعف ظروفه. فقد تزامت النهضة الأوروبية مع ضعف العالم الإسلامي وأدی تقدم اوروبا آنذاك الی السيطرة الأوروبية‌ علی أراضي العالم الإسلامي. وعندها شعر جزء من العالم الاسلامي آنذاك بذلـّة وان الشعور بالذلة يعني الموت. ان العزة تعد اهم عامل في تحرك الإنسان نحو الإزدهار والابداع والحداثة والحضارة. 

ما الحل الذي تقترحه لعودة العالم الإسلامي إلی العظمة وجلاله السابق؟
- إن النظرية القومية كانت مفيدة لفترة معينة لأوروبا لكنها تعتبر حاليا عنصراً مضراً ومدمراً للعالم الإسلامي وتؤدی الی التخلف. لقد ناقشت مع العرب هذه المسألة في الملتقيات والإجتماعات. وبعد تعرفي على الأستاذ الشهيد مطهري عرفت بأنه أيضاً لديه هذه الهواجس. إن الأفكار القومية تدمر الأمن الوطني والثقافي وعلی المرء أن يعرف الإسلام أكثر وأحسن للتخلص من الأفكار القومية. علينا مراجعة الثقافة ‌الإسلامية لعودة العظمة الإسلامية لأن الحضارة الإسلامية قائمة علی الثقافة الإسلامية. إن الثقافة هي مجموعة من الأفكار والآراء والأحاسيس والتقاليد والسلوك والتصرفات في العلاقات الإنسانية. هناك في الثقافة عناصر اذا كانت فعالة فسيكون الناس والمجتمع نشطاء واذا تكون بطيئة فيتوقف المجتمع عن الحركة والديناميكية. وبعد ابحاث ودراسات اجريتها عرفت بأن القرآن ونهج البلاغة والنصوص الإسلامية والعرفانية ومولوي واقبال و... كلهم يشيرون الی أن احياء هذه العناصر يمكن ان يعطي دفعا وزخما للناس والشعب. ان مسالة الإحياء والصحوة مهمة باعتبارها تشكل الحل الرئيسي. 

ما هذه العناصر التی يجب احياؤها؟
هذه هي عناصر عديدة ومن اهمها هو الشعور بالعزة.

هل ان مسألة العزة التي تؤكد عليها هي الثقافة الإسلامية فحسب؟
- كنت أظن بان العزة هي مسألة الثقافة الإسلامية لكني انتبهت فيما بعد بأنها مسألة الثقافة العالمية‌ وان جميع الدول التي تريد التقدم والديناميكيه ترويج مسألة ‌العزة والثقة بالذات وهذه مسألة مهمة جداً. لقد بحثت في الشرق والغرب وعرفت ان أفلاطون يعتبر "تيموس" سبب حركة التاريخ و"تيموس" هو الذي يطلق عليه العزة عند الشيعة. وهذا (اي العزة) هي الدافع الرئيسي لحركة الشعب والتاريخ وفقدها أو ضعفها يؤدی إلی تخلف المجتمع.

هل لديك طرح أو اقتراح لعودة العالم الإسلامي الی عزته القديمة؟
- نعم، لقد نشرتُ مجلة "ثقافة التقريب" العلمية ـ التخصصية باللغة العربية بالتعاون مع رابطة الثقافة‌ والعلاقات الإسلامية لاستئناف  العودة إلی الحضارة الإسلامية. وابلغت المجمع العالمي للتقريب بان  المشكلة لا تكمن في الفقه والأصول والحديث والكلام بل المشكلة هي الضعف الثقافي.

لماذا لا تصدر هذه المجلة باللغة الفارسية؟
- اولاً لأن العالم العربي يحتاج إليها أكثر وثانياً يقراؤها عدد كبير من خبراء الثقافة الإسلامية في ايران، وتترجم ايضا الی اللغة الفارسية. 


أي نقاط جامعة أخری غير الفقه والأصول والحديث والكلام بإمكانها احياء عناصر الدين؟
- ان العرفان الإسلامي والعرفان الإيراني الإسلامي يحظيان بقوة فائقة لم نهتم بها بعد. كلما يُذكر العرفان يتبادر التصوف الی الأذهان بينما التصوف يعني "خانقاه" وعدم الفعالية والنشاط بل إن عرفان مولوي وابن العربي هو مجدد ذات قدرة عظيمة ومَثله هو عرفان مولانا (مولوي) وابن العربي. كلما يريد أن يقول مولانا في قصيدته "قصة ناي" هو أن الإحياء هي جمرة النار، والعشق هو الحركة نحو الكمال و(تبـّاً وترحاً للذي ليست له هذه النار). لكن اريد أن اشير الی نقطة وهي أن التصوف الموجود في شمال افريقيا ليس انحرافياً بل هو ممزوج بالكفاح والجهاد وغالبية الذين كافحوا ضد الإيطاليين والفرنسيين في شمال افريقيا كانوا من كبار الصوفيين، مثل عبدالقادرالجزائري الذي كان من اهل التصوف ومن انصار ابن العربي. فعلی اي حال يُعتبر العرفان عاملاً للوحدة والإحياء في العالم الإسلامي شريطه ألا يكون بعيداً عن الدين والقوانين الدينية. الخطاب العرفاني هو خطاب انساني لين ويقدر أن يغطي جميع العالم. 

هل لديك ابحاث حول مسألة العرفان الإسلامي؟
- لقد قمت بالبحث والدراسة عن العرفان الإسلامي وقدّمت حصيلتها الي العالم العربي. علی سبيل المثال ألفت كتاباً عن دور حافظ وسعدي في احياء العرفان الإسلامي، أو عقدنا في مدينة حلب السورية اجتماعاً عن جلال الدين مولوي واحياء العرفان الإسلامي. وقمنا باعمال وتاليفات حول التقريب في القاهرة والتي ترجمت الی الفارسية. ومن اعمالي البحثية الأخری هي عمل بحثي عن شخصية مجددة هو محمد بن عبدالكريم شهرستاني الذي كان له تفسير للقرآن اذ لم يستطع أن يكمله وفسر فقط حتی آخر سورة البقرة. وأعتقد أن تفسيره هو تفسير جديد من وجهة نظر الإبداع والحداثة.

وقد صدر كتابي هذا في حوالي 1500 صفحة وقد كتب المستشرق الشهير، توني ماير مقدمة له. ولي ايضاً كتاب آخر عن الإحياء الإسلامي وهو حول الأندلس.

لماذا الأندلس؟
- لقد وجدت في الأندلس اشياء عجيبة وهو الثقافة الإيرانية في الأندلس. ورغم بُعد المسافة بين ايران والأندلس الا أن العلاقات العلمية والثقافية والفكرية بين ايران والأندلس كانت علاقات وثيقة حتی انه لا نرى مثل هذه العلاقة بين ايران وجارتها العراق وهذا تعبير عن وجود حضارة اسلامية موحدة آنذاك.

وكما ترى انت فأن العرفان الإسلامي مجدد ويسهم في ارساء العزة الإسلامية لكن هذه المسألة ذات طابع شعاري. إن الإحياء والحركة تتطلب مبادرات تنفيذية، اليس كذلك؟
- نعم كذلك. أود أن اشير الی عدة نقاط هامة. في اوائل الثورة الإسلامية ترك الناس قضاياهم الشخصية وتوجهوا نحو المصالح الوطنية. أعني أن يبدأ تقدم أو حضارة من هذه النقطة، يعني الخروج من العزلة والتوجه نحو الطموحات السامية. الا ان الظروف لم تتحرك بالكامل بهذا الاتجاه.

لماذا؟
- لأن كل الفرص التي تتاح في العالم، ان لم يتم اغتنامها بصورة‌ ملائمة وجيدة فان تلك الفرصة تتحول الی تحد. وهذا موجود في جميع المجالات الفردية والإجتماعية. ان الثورة ‌الإسلامية كانت فرصة‌ من الله تعالى لكن لم تطرح تصميمات مناسبة لاغتنام هذه الفرصة.

فماذا علينا أن نعمل الآن؟
- يجب ان تحدث فرص مثالية.

كيف؟
علينا أيجاد الفرص المثالية كل يوم بحيث أن نقدم نموذجاً للخروج من القوقعة، مثل أوائل الثورة الإسلامية.

ونظرا الى تغير الاجيال ألا يعد هذا الكلام شعارياً؟
- ان الجيل الجديد هو افضل من الجيل السابق واذا كانت اسس بعضهم قد اهتزت فان ذلك مرده الى تضاؤل التطلعات الساميه امامهم .

كيف بإمكاننا أن نضع هذه التطلعات بتصرفهم؟
- ان اظهار تلك التطلعات السامية يحتاج الی نموذج. كان الإمام الخميني شخصاً مجددا وقدم نموذجاً جيداً، أو الأستاذ مطهري وسيد جمال‌الدين اسدآبادي و... نماذج قيمة. ان احياء الطموحات قد جرب على امتداد التاريخ. في تاريخ العالم الإسلامي وفي تاريخ اوروبا أو العالم، في التاريخ القديم والتاريخ الجديد. الإحياء في فطرة الإنسان والإنسان دائماً يتجه نحو الفعالية والإحياء. ان طبيعة الإنسان تسوقه نحو الكمال فالإنسان والمجتمع يبحثان عن الكمال خاصة منهم الذين لهم علاقة وثيقة مع الدين. ان الدين يحظى باهمية كبيرة.

وما هو دور الدول الاخرى -العربية- في هذا الاحياء؟
- هناك موجة الاحياء في البدان العربية وربما هي أقوي من ايران لكن العقبات والحواجز امامها كثيرة. ان جميع عوامل الردع قد سيطرت الان على العالم العربي لكن رغم ذلك فان فكرة احياء الفكر والحضارة الإسلامية في العالم العربي قوية جداً وتوجد في كثير من البلدان العربيه. في مصر، المغرب، تونس، لبنان، سوريا و... .

الی اي مدی تؤثر الثقافة العالمية الموحدة ‌التی تنبع من أمريكا واسرائيل علی ايجاد فكرة الإحياء؟
- هذه فرصة وتحد في آن. فرصة لأنهم يريدون ربط العالم مع بعضه البعض لكي لا تكون هناك حواجز من الناحية الفكرية والثقافية امام الشعوب، وتحد بالنسبة لنا لانه يستند الی ثقافة مدعومة بالتكنولوجيا  القوية والمتقدمة وان يتغلبوا علينا بواسطة ذلك وهذا يشكل خطرا. نحن لا نقول ولا نعتقد أن العولمة حدث سيیء وخطير، بل نعتقد علينا في ظروف العولمة أن نضاعف من جهدنا وسعينا عدة اضعاف.

ما مدی جدية ان يفقد المسلمون وحدتهم وثقافتهم في ضوء العولمة؟ 
- ان هذا الخطر يهدد أوروبا أكثر من البلدان الإسلامية. لأن تحت هذه الظروف وكسر الحواجز سيكون تأثير الإسلام اقوی هناك. توسعت حالياً ارضية نشر الإسلام في اوروبا وأمريكا وحتی نشرت افكار علماء مثل مولوي وابن العربي في أمريكا وكندا واستراليا.

هل هذا محدود بشريحة خاصة أو يشمل عامة الناس في المجتمع الأوروبي؟
- حالياً يقتصر على فئة خاصة من المجتمع الغربي لكن اتساع نطاقه يثير قلق الغرب.

أي موضوع تختار للمطالعة غير المسائل الإسلامية وتاريخ الإسلام؟
- افضـّل تاريخ ايران المعاصر.

هل تقرأ الشعر والرواية؟
- الشعر نعم والرواية كلا.

كم ساعة تطالع يومياً؟
- اطالع يومياً  3 الی 4 ساعات واعمل 14 ساعة.