العناوين الاكثر اهتماماً
  نسخ التلكس
  الاخبار في جوالك
  نتايج RSS
  مواقع أخرى
الأخبار المحلية تقرير التأریخ والجغرافیا

طرح خلال محاضرة حول "عطار"

  قصة الشيخ صنعان، تتمتع باسلوب رمزي

4 Feb 2012 الساعة 13:28
قال الدكتور مهدي محبتي في محاضرة القيت حول "عطار" ان قصة "الشيخ صنعان" تخرج عن حالة التمثيل وتتخذ الاسلوب الرمزي. ان التمثيل والاستعارة يجعلان الرواية ذات عدة معاني، لكن لا نهاية للمعنى في مجال الرمز. فالرمز يوصل الانسان بذاته اللامتناهية، وهذه النقاط هي التي تحول قصة الشيخ صنعان الى قصة رمزية.

 ايبنا – واقيمت المحاضرة الثامنة عشرة من سلسلة محاضرات حول عطار لدراسة موضوع "الشيخ صنعان، اسلوب شعري ام رواية" يوم 1 فبراير في المركز الثقافي بمدينة الكتاب بطهران. والقى في الجلسة الدكتور مهدي محبتى محاضرة ناقش فيها شخصية الشيخ صنعان.

وقال محبتي في مستهل محاضرته ان المسألة المهمة في قصة الشيخ صنعان تكمن في ان شيخا بكل سموه الروحي، يستسلم امام ازالة فتاة مسيحية البرقع عن وجهها وحينها تحدث له حادثة. وهل يمكن القول بأن هذه القصة هي شكل من التبيان الشاعري للغة عطار؟ ام ان هذه الروايات هي التي تضفي الجذابية على القصة.

واضاف ان هذه القصة تتسم حسب الظاهر بمفارقة وتنمي بداخلها عناصر متضادة. في حين ان الامر ليس كذلك. وطبعا فان ثمة مأخذا على القصة من حيث الرواية. وليس واضحا ما اذا كان الشيخ صنعان قد وقع في اسر ظاهر الفتاة ام باطنها؟ كما اننا لا ندري وليس واضحا في القصة كذلك سبب تحول الفتاة المسيحية واي حادث حدث بباطنها؟ 

الشيخ صنعان غير معروف في تاريخ العرفان الايراني
وقال محبتي الباحث في شؤون مولانا ان ثمة اشكالية اذن على الرواية من النظرة المنطقية. والاهم من ذلك فانه من غير المعروف وجود شخص يدعى الشيخ صنعان في تاريخ عرفاننا. في حين ان اسماء اكثر مشايخ العرفان المغمورين وردت في التاريخ. ان هذه الاشياء تمس الرواية طبعا. لكن الحقيقة هي ان من يقرأ "قصة الشيخ صنعان" لا يفكر بهكذا موضوعات. اذن هل ان ذهننا اعتاد على الصبغة الشاعرية وجعل هذه القصة جذابة الى هذا الحد؟

واضاف لا يوجدادني شك في جمالية "منطق الطير" لكن عليه مآخذ من حيث الرواية. فمثلا يمكن التساؤل انه ان كان الهدهد كفوء لقيادة الطيور، فلماذا يُنتخب عن طريق القرعة؟ هل ان العنقاء (سيمرغ) التي تعد غاية السفر، يمكن ان تكون "الثلاثين طيرا"؟ وهل بوسع العنقاء ان تشاهد الطيور تشبه احدها الاخر؟ ومن ناحية الرواية، هذا العمل غير ممكن وان الهيكلية الروائية تعتبر ان هذا الموضوع غير صحيح.

واوضح محبتي انه لا يبقى الا ان نقول بان صورة العنقاء هي بمثابة مرآة امام الطيور وكل امرء بامكانه مشاهدة نفسه فيها. ومع ذلك فاننا لا نعرف احدا في الادب الفارسي سرد قصة اروع من "منطق الطير" حول رؤية الحق. وان قصة "الشيخ صنعان" رائعة هي الاخرى. ان ما يقوله عطار في هذه القصة حول وحدة الانسان والله ليس باقل من كلام الحلاج. لكن الغريب الا يصاب عطار بما اصاب الحلاج.

قصة "الشيخ صنعان" تثير الحيرة لدى القارئ
وقال ان القارئ يحتار احيانا في قصة "الشيخ صنعان" عما اذا كان عطار يعتمد الرواية ام انه يستخدم اللغة الشاعرية؟ ويورد امثلة من الابيات الواردة في منطق الطير لعطار لتوضيح ذلك.

وقال في ختام محاضرته ان عطار مسنودا بهكذا عمل ضخم اورد قصة بعنوان "الشيخ صنعان" في كتابه المهم "منطق الطير" الذي يكتسي اهمية من حيث ظاهر القصة وابعاده الشاعرية. اذن اليس نحن "الشيخ صنعان"؟ والا يحوي كل منا شيخ صنعان في باطنه وهو النقطة السوداء التي يجب ان تتحول الى نور؟ وهذه النقاط التي تحول قصة الشيخ صنعان الى قصة رمزية.

رمز العنوان : 128878
ارسال إلي صديق وصول عنوان الملف أطبع
قصة الشيخ صنعان، تتمتع باسلوب رمزي
الطباعة بالفارسيهالطباعة بالانجليزيه
البريد الالكتروني :
رأيك :
مشاهدة البريد الالكتروني