الأخبار المحلية » تقرير » الدفاع المقدس
عقد بمقر اصحاب القلم
القيمة الحقيقة للذكريات مرتبطة بنسبة تبيان القضايا التي لا تقال
23 Oct 2011 الساعة 15:00
المراسل : مريم اسدی جعفری
قال عماد الدين فياضي عضو الهيئة العلمية لمادة التاريخ بالجامعة الاسلامية الحرة في "الجلسة التخصصية لكتابة مذكرات الدفاع المقدس" ان القيمة الحقيقية للذكريات مرتبطة بنسبة تبيان الحقائق والموضوعات التي لا تقال واذا ما اظهرت ذكريات ما الحقيقة على غير ما هي، فانها ستتحول الى ذكريات مضادة.
ايبنا – واقيمت الجلسة التخصصية لكتابة مذكرات الدفاع المقدس بمقر اصحاب القلم وذلك بحضور مسعود كوثري استاذ مساعد ومدير مجموعة الاتصالات الاجتماعية بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة طهران وعماد الدين فياضي عضو الهيئة العلمية لمادة التاريخ بالجامعة الاسلامية الحرة ومسعود اميرخاني المترجم والناشط في مجال ادب الدفاع المقدس ومدير هذه الجلسة.
واشار امير خاني في مستهل الجلسة الى اقامة المؤتمر الاول لكتابة مذكرات الدفاع المقدس برعاية مؤسسة حفظ اثار وقيم الدفاع المقدس في المستقبل القريب وقال ان هذا المؤتمر سيكون حصيلة اقامة مهرجانات كتابة الدفاع المقدس بالمحافظات.
ثم تحدث مسعود كوثري فتطرق الى مفهومي الذاكرة والمذكرات والفارق بينهما وقال ان هذه الفوارق تعود الى اذواق المجتمعات وان المذكرات في ايران يراد منها المعنى الادبي بشكل اكبر وفي الغرب يراد منها مفهوم الذاكرة.
واضاف هذا الاستاذ الجامعي ان اساس علم نفس المذكرات مبني على اربع نقاط هي "تنظيم المعطيات" و "اضفاء النظام على المعلومات" و "ايجاد الصورة في الذهن" و "التكرار والمراجعة والتمرين".
واوضح استاذ علوم الاتصال ان الذكريات الجماعية، هي مجموعة من افكارنا حول الماضي. وهذه الذكريات مصحوبة بالتحكيم العاطفي كما ان البعد المعرفي للذكريات مرتبط بالنظام السياسي والايديولوجي الحاكم.
كما القى عماد الدين فياضي مداخلة اشار فيها الى ان موضوع المذكرات اصبح اكثر جدية في ايران بعد انتصار الثورة الاسلامية وقال اننا نواجه في التاريخ المعاصر مجموعة هائلة من الذكريات وكتب الرحلات. لكن يبدو انه مازال هناك مجال للبحث والدراسة حول اسلوب واطار التنظير في مجال المذكرات.
وحول فلسفة واهمية الذكريات بوصفها احد اهم مصادر التاريخ قال ان فلسفة كتابة المذكرات ومفهوم معرفة الانسان عن الحياة مصحوبة بالتعقل والحكمة وجهد الانسان للتعرف على الكون وشوق الانسان للوصول الى السمو الروحي.
واكد هذا الاستاذ الجامعي ان القيمة الحقيقية للمذكرات ترتبط بنسبة تبيان الحقائق والاسرار وان تسببت ذكريات ما في قلب الحقيقة فانها ستتحول الى ذكريات مضادة.
واعتبر فياضي ان ايجاد الشعور بالتواصل واقامة اتصال بين الشيخوخة والشباب والاستشراف الدائم للمستقبل تعد من خصائص الذكريات وقال ان التواجه بين التجربة وافق التوقعات سيحدث انطباعا مفيدا وانموذجا مناسبا للمستقبل بفضل الترابط بين الذكريات والحاضر والمستقبل.
وقسم الذكريات الى ثلاثة اقسام هي المذكرات التي يكتبها الشخص وذكريات كتابة الوقائع والذكريات الناتجة عن دمج هذين القسمين من الذكريات وقال ان مذكرات الشهيد حسن باقري تندرج ضمن القسم الثالث لانه اضافة الى كتابة مذكراته الشخصية تطرق الى اكثر تفاصيل مشاهداته عن ساحات القتال.