أطبع

نسخ الشبكه

الأخبار المحلية » أخبار » الأدب

جراهام جرين دخل المکتبات الإيرانية بـ "رجلنا في هافانا"

7 Feb 2012 الساعة 12:02

صدرت رواية "رجلنا في هافانا" للکاتب البريطاني جراهام جرين، ترجمه غلام حسين سالمي، ونقرأ في هذه الرواية عن رجل يدخل مقر الأجهزة التجسسية إعتباطياً دون تنسيق مسبق، وذلک يشکّل دافعاً للکاتب لتوجيه إنتقاد لاذع للحرب.

وأفادت وکالة أنباء الکتاب الإيرانية "إيبنا" أن رواية "رجلنا في هافانا" صدرت العام 1958 بقلم کاتب بريطاني. وجعل جرين في عمله هذا أجهزة الإستخبارات البريطانية عاملاً لبناء سخرياته وإنتقاداته، حيث ألّف هذا الکتاب من خلال توظيفه تجاربه في "الاستخبارات الخارجية للمملكة المتحدة أو إم آي 6، MI6"، وبعد عام من إصدار الرواية، انتج فيلم حمل نفس العنوان، استوحي من هذه الرواية.

والحکومة الثورية الکوبية بالرغم من سماحها لإنتاج نسخة عن فيلم "رجلنا في هافانا" علی أراضيها، إلا أن رئيسها "فيدل کاسترو" إنتقده، قائلاً: إن هذا الفيلم لا يظهر جيداً مشاهد الظلم والفساد في عهد نظام باتيستا.

يتحدث الکتاب عن صاحب دکّان صغير في هافانا يتعرف علی جاسوس قديم ومخضرم، هذه المعرفة تستدرج الرجل للعمالة والتجسس، ولکي ينجح في عمله يلجأ إلی إختلاق قصص إستخبارية. الکاتب يروي بلغة سخرية الظروف التي سبقت الثورة الکوبية ويأخذ بالقاريء إلی عالم التجسس في کوبا.

وقيل عن وصف هذا الکتاب: «إن عالم قصص جراهام جرين هو عالم علی وشک الزوال والإنهيار أکثر من أن يکون عالماً يقبل علی الثورة، حيث يعتبره الکتّاب الواقعيون والإشتراکيون بأنه رجل محبط وأعماله تبعث اليأس، وکما يبدو أن أفکاره لم تکن سليمة. "رجلنا في هافانا" يروي قصة رجل يتحول إلی جاسوس إعتباطياً دون أن يريد ذلک، حيث يتوظف في الإستخبارات البريطانية العملاقة. ويجعل جراهام جرين ذلک عاملاً سخرياً للتهجم علی الأجهزة الإستخباراتية والأمن الوقائي في بريطانيا، مستهزئاً بها قاطبة. ويذکر في کتابه هذا مراراً وتکراراً: الشرق أو الغرب؟ القضية ليست هي، بل أنها قضية الإنسانية!»

وترجم بعض أعمال هذا الکاتب إلی الفارسية، من جملتها: "نعم ولا"، و"رحلاتي مع خالتي آغوستا"، و"الرجل العاشر"، و"المقلدون"، و"الخسارة السرية"، و"الرجل الموثوق به"، و"الأمريکي الهاديء"، و"سلاح للبيع"، و"خلاصة القول".

هذا، وأصدرت دار نشر "کتابسراي تنديس" رواية "رجلنا في هافانا" لجراهام جرين في 344 صفحة وبسعر يعادل 7 دولارات، وترجم الرواية "غلام حسين سالمي".