قائد الثورة الاسلامية يؤكد لدى استقباله المئات من النخبة الشابة في البلاد: بلوغ قمم التقدم والعزة، يتحقق بوجود النخبة الحريصة علي البلاد والشعب
اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمي السيد علي الخامنئي لدي استقباله المئات من النخبة الشابة في البلاد ان بلوغ قمم التقدم والعزة والافتخار بحاجة الي علماء ونخبة حريصين علي البلاد والشعب ويعشقون هوية الشعب ومصيره. ايبنا - وفي مستهل اللقاء عبر 12 من النخبة الجامعيين عن وجهات نظر وآراء النخبة حول القضايا الجامعية والعلمية – الثقافية – الاجتماعية – الاقتصادية والسياسية.
ومن ثم القي سماحة القائد كلمة توجه فيها الي النخبة في البلاد سواء السياسية والعلمية – الثقافية داعيا النخبة ومن خلال الشعور بالحرص المعنوي علي البلاد والشعب الي الجهد والعمل والتضحية في مجالات عملهم مؤكداً ان النخبة ومن دون الحرص علي مصير البلاد والشعب لا يمكن ان يكون لها تأثير حقيقي وفاعل في المجتمع.
واشار القائد الي بعض التجارب التاريخية والمعاصرة معتبرا ان "السلطة من دون الاعتماد علي الدين" تفضي الي الظلم والهمجية مؤكدا انه ان اراد شعب الحفاظ علي نفسه في هذا العالم المتقلب وان يصد "الغزو العسكري – الامني" و "الغزو البرمجي والثقافي والاخلاقي لمراكز السلطة الدولية" فانه بحاجة الي نخبة تركز اهتمامها الرئيسي علي تحقيق التقدم والعزة والافتخار لبلادها وشعبها معتبرا ان الايمان يشكل اهم عامل يمكن من خلاله ايجاد هذا الشعور الباطني.
واعتبر اية الله العظمي الخامنئي التقدم الذي حققه الشعب الايراني علي مدي الاعوام ال 32 الاخيرة بانه نابع عن الايمان وشعور النخبة بالحرص علي البلاد وقال انه علي الرغم من الضغوط الشاملة التي يمارسها الاجانب فان مئات الشخصيات والنخبة البارزة مثل الشهيد شهرياري منهمكون في العمل الدؤوب في مختلف المجالات والفروع.
وقال قائد الثورة الاسلامية انه كما قلنا مرارا فاننا جاهزون من اجل بلوغ العلم والمعرفة ان نصبح تلامذة لكن لا يجب ان نبقي تلامذة دائما بل نريد ان يبلغ الشعب الايراني مرحلة يكون فيها الاخرون تلامذة عنده.
واشار سماحته الى الشعور بالدونية والنقص لدي ساسة وعناصر النظام البهلوي البائد في مقابل الغرب قائلا ان هؤلاء كانوا يعتبرون ايران بكل ماضيها الباهر ورصيدها الفكري والثقافي الهائل بانها لا شئ امام الغرب لكن الثورة ازالت هذه الفكرة الرجعية وحينها حققت البلاد تقدما هائلا في ظل الشعور بالمسؤولية والارادة والعزيمة الراسخة لدي النخبة وعامة الناس علي ان نحقق المزيد من التقدم باذن الله تعالي.
واعرب قائد الثورة الاسلامية عن ارتياحه لنمو المقالات العلمية من حيث الكم والكيف مشدداً علي ضروره التركيز علي نوعية المقالات والاهم منها التوجه الذي تعتمده المقالات في تلبية احتياجات البلاد.
واكد سماحته ان الحركة العلمية في الاعوام الاخيرة وتحويل انتاج العلم الي قيمة هي حصيلة الخطاب العلمي لاكثر من عقد من الزمن. رمز العنوان : 118373 |