أطبع

نسخ الشبكه

الأخبار المحلية » أخبار » الثورة الاسلامية

"منمنمات" وزخارف وخط فارسي في معرض الفن الإيراني

6 Feb 2012 الساعة 12:05

شهدت الجمعية القطرية للتصوير الضوئي یوم الاربعاء الماضی افتتاح معرض "الفن الإيراني" الذي تنظمه المستشارية الثقافية لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالدوحة تحت رعاية وزارة الثقافة والفنون والتراث وبالتعاون مع القطرية للتصوير الضوئي.

"ایبنا"، نقلاً عن صحیفة الرایة، شارک فی هذا المعرض کل من أحمد الخليفي رئيس مجلس إدارة الجمعية وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية فى قطر عبدالله سهرابي، الفنانين الايرانيين المشاركين بالمعرض، إلى جانب عدد كبير من المهتمين بالحركة التشكيلية، ومن المزمع أن يستمرّ المعرض بقاعة الجمعية لمدّة 10 أيام.

اشتمل المعرض على لوحات تشكيلية وأعمال يدوية ولوحات قرآنية إلى جانب أعمال "المنمنمات" حيث تضمّن المعرض 100 عمل تنوّعت بين الأساليب والتقنيات الفنية المختلفة أبدعها 5 فنانين إيرانيين يعتبرون من أهم فناني إيران. وقد تنوّعت الأعمال الفنية المعروضة بين الرمزية والتعبيرية والتجريدية بالإضافة للزخرفة الإسلامية والخط الفارسي الجمالي، والنقش على المعادن وفن الترصيع على الخشب وقد استخدم الفنانون تقنيات تنوّعت بين الكولاج والأكريليك والمائي والزيتي، والمعادن والخشب وعبّرت أعمالهم عن مواضيع جمالية مختلفة.

من جانبه أكّد علي إمام زادة المستشار الثقافي الإيراني أن هذا المعرض يُقام بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لقيام الثورة في إيران، مضيفاً: إن أهم ما يُميّز هذا المعرض هو التنوّع الفني حيث يشتمل على فنون خط الرسم للفنان محمد مهدي راضي وفن "المنمنمات" للفنان محمد علي فرشيد، وفن "المنمنمات والتذهيب" للفنان أشرف قنبري وفن "النقش علي المعادن" للفنان أحمد علي زند وغيرها، مضيفاً: إن المشاركين من أشهر الفنانين الإيرانيين الذين سبق لهم أن شاركوا في معارض مختلفة داخل وخارج إيران، منهم من يدرس في جامعة طهران.

أهم ما ميّز المعرض "المنمنمات" الإيرانية التي استخدمها الفنانان محمد علي فرشيد، وأشرف قنبري حيث امتازت بألوانها الزاهية واستخدام الذهب في إبداعها على نحو بارع جعل منها قطعاً جمالية آسرة، وعرض فرشيد لزوّاره مراحل عملية "النمنمة" انطلاقاً من انتقاء القطع التي سيتم العمل عليها وفق معايير وتقنيات خاصة، ثم نقشها وتطعيمها وترصيعها، ثم تلوينها وتعريضها إلى الحرارة بإدخالها الفرن، ليُنجز في النهاية لوحة فنية متفرّدة.

كما زيّنت جدران الجمعية القطرية للتصوير الضوئي لوحات رُسم عليها بالخط الفارسي للفنان محمد مهدي راضي تميّزت بالرشاقة في حروفها فبدت وكأنها تنحدر في اتجاهات مختلفة زادت من جماله الخطوط المرنة حيث رسمت بدقة وأناقة وتميّزت بحسن التوزيع كما لجأ الفنان إلى الزخرفة للوصول إلى القوّة في التعبير فربط الفنان بين حروف الكلمة الواحدة ليصل إلى تأليف إطار أو خطوط منحنية ملتفة بإبداع متقن.

بينما استطاع جعفري شيراني تحويل القطع الخشبية إلى تحف فنية برسوم في غاية في الدقة والاتقان تنقش يدوياً، مستخدماً العديد من الخامات المدخلة على الخشب كاللؤلؤ والزجاج وغيرها من الخامات.

كذلك أبدع أحمد علي زند من خلال عدد من الأعمال الفنية التي نُقشت على المعادن بتطعيم مواد وخامات مختلفة مدخلة على المعدن كما قام زند بتزيين هذه المشغولات بالزخارف والنقوش التي أعطتها مظهراً جمالياً يفيض بالتراث الإسلامي الذي تميّز منذ القدم بفن الزخرفة.