بحضور المؤلف بهنام ناصح تلميذات الثانوية يراجعن الرواية الفائزة بجائزه "كام اول"
التقت تلميذات قارئات للكتب بثانوية للبنات في المنطقة الثامنة بطهران، مع مؤلف رواية "ايراندخت" بهنام ناصح الذي اختيرت روايته كعمل يستحق التقدير في جائزة كتاب الفصل وفاز بجائزة "الخطوة الاولى". وتركزت معظم اسئلة التلميذات على نهاية القصة اذ رد المؤلف بهنام ناصح على هذه الاسئلة. ايبنا – وعقد لقاء بين التلميذات من قراء الكتب باحدى مناطق طهران مع مؤلف كتاب "ايراندخت" في مركز "الغدير" الثقافي الفني (بيت الاستاذ معين).
وتحدثت في اللقاء بداية فريدة برنغي المسؤولة التنفيذية لهذه المراسم حول المحاور العامة لرواية "ايراندخت" وعن ميزاتها بما فيها الايجاز ورسم الاجواء والمناخات المناسبة وقدرة الكاتب على الكتابة.
ثم تحدثت 36 تلميذة في الاعوام الاول والثاني والثالث من الثانوية حول هذه الرواية.
واحد الاسئلة العامة لهؤلاء التلميذات كان كيفية انهاء رواية "ايراندخت" وانه لماذا لم يأخذ الكاتب بنظر الاعتبار نهاية محددة لروايته.
وردا على هذا السؤال قال ناصح مؤلف الرواية ان الرؤية الى نهاية القصة في بعض القصص تقع علی عاتق القارئ الذي بوسعه رسم نهاية للقصة وفقا لمعطياته واستنتاجاته. ففي الكثير من الحالات، يعتبر الطريق الذي نسلكه لنصل الى وجهة محددة، اكثر قيمة وتاثيراً من الوجهة نفسها.
واضاف لو نأخذ بنظر الاعتبار اننا نريد السفر الى مدينة ما مثل مدينة رشت بشمال ايران، فطبيعي اننا نستمتع طوال الطريق بجمال الطبيعة وهوامش الطريق اكثر مما نفكر بالوجهة نفسها. فالطريق هو اهم احيانا من الوجهة. والشئ ذاته يفرض نفسه في القراءة. المهم ان تكون انطلاقة الكتاب انطلاقة جيدة وتساعدنا طوال المطالعة على فهم ودرك العديد من المفاهيم.
وردا على سؤال اخر لاحدى القارئات التي سألت عما اذا كانت الرواية، تاريخية أم حقيقية وعن ابطالها قال ناصح ان هذا الموضوع يمكن ان يحدث طوال التاريخ او خلال العقود المختلفة، لكنه يفتقد الى السند التاريخي ويمكن ان تكون قصة خيالية حتى وان كان لها جذور في الواقع.
وقد صدرت رواية "ايراندخت" عام 2010 لدى دار "اموت" للنشر. وفاز الكتاب بجائزة "الخطوة الاولى" واختير كعمل يستحق التقدير في جائزة كتاب الفصل. رمز العنوان : 122035 |