العناوين الاكثر اهتماماً
  نسخ التلكس
  الاخبار في جوالك
  نتايج RSS
  مواقع أخرى
الأخبار المحلية أخبار تقرير

ازاحة الستار عن كتاب "قاموس الشاهنامة"

  مجتبائي: الشاهنامة بمثابة مجمع لغوي

14 May 2011 الساعة 14:57
قال الناقد والباحث الادبي فتح الله مجتبائي في ندوة ازاحة الستار عن كتاب "قاموس الشاهنامة": ان الشاهنامة ليست كتاباً بل مجمعاً لغوياً وبناء عليه فان استيعابه بصورة شاملة بحاجة الى التأليف والبحث الواسع في مختلف المجالات.

وكالة انباء الكتاب الايرانية (ايبنا): افادت اللجنة الخبرية لمراكز اصحاب القلم بمعرض طهران الدولي للكتاب، انه تم عقد ندوة ازاحة الستار ونقد ودراسة كتاب "قاموس الشاهنامة" في مركز اصحاب القلم بحضور الخبراء والمهتمين في هذا المجال. 

وحضر الندوة، علي معلم، رئيس المجمع اللغوي للفن، علي رواقي، مؤلف الكتاب، جالة آموزكار، فتح الله مجتبائي، هادي سعيدي كياسري وعلي رضا اسماعيلي، مقدم البرنامج. 

وفي مستهل الندوة، قرأ معلم ابياتاً من "الشاهنامة" وقال: ان امنية الحكيم ابو القاسم فردوسي كانت على الدوام، ان يصنع من الاقوام الايرانية الصغيرة ايران الكبيرة. كتاب الحكيم وحكمة كتابه كامنة في هذا السياق.

واضاف: ان قرابة وآصرة "الشاهنامة" والكتاب السماوي، هي بحيث ان جميع القضايا المطروحة عن الشجرة الطيبة والحقائق الاخرى هنالك قد جاءت في "الشاهنامة".

آموزكار: فردوسي يعود لتاريخ ايران كله. 

ومن ثم تحدثت جالة آموزكار وقالت: هنالك في تاريخ علماء ومفكري ايران شخصيات لا يمكن اعتبارها وليدة يوم وشهر وعام محدد، بل ان هؤلاء الافراد يعودون للتاريخ كله وان مسقط رأسهم هو ايران كلها. احد هذه الشخصيات وربما في مقدمتهم كلهم هو ابو القاسم فردوسي.

وی افزود: زادگاه و تاریخ تولد فردوسی اهمیتی ندارد، زيرا همه جای ایران سرای اوست. او با هر نوزادی در ایران زاده می‌شود اما مرگ فرهنگی ندارد.

واضافت: ان مسقط رأس وتاريخ ولادة فردوسي ليس مهماً، لان ايران كلها مسقط رأسه. فهو يولد مع كل وليد في ايران، ولكن لا موت ثقافياً له.

واشارت آموزكار الى 30 عاماً من معاناة فردوسي في سبيل احياء الهوية الايرانية وصرحت قائلة: ان السؤال المطروح هنا هو هل ان فردوسي واجه المعاناة حقيقة؟ فهل هنالك سعادة اكبر من قضاء العمر في الكتابة والتأليف؟ وهل هذه سعادة ام معاناة؟.

واضافت: اننا نعلم جميعاً بان هنالك في حياة فردوسي المادية والمعنوية الكثير من المنعطفات الا ان القوة الثقافية لذلك الرجل العظيم ادت الى انه بعد مضي كل هذه الاعوام الطويلة ان نجتمع في مثل هذه الندوات.

واوضحت جالة: ان رواقي هو احد الافراد المحبين لفردوسي. لقد كان هنالك الكثير من الشاهنامات والتواريخ الاخرى ولكننا لم ندرك ابداً مكانتها الحقيقية. لقد اصبح فردوسي الشاهنامة بنفسه كي تبقى ايران والثقافة الايرانية حية على مدى العصور.

وقال حول خصائص هذا القاموس: ان النسخة المطبوعة في موسكو كانت الاساس في تاليف هذا الكتاب والميزة الاهم لها انها قاموس التركيبات. من جانب اخر فان رواقي قام بالبحث حول هذه التركيبات بالشكل الذي جاءت في الشعر. 

وقال مجتبائي: "قاموس الشاهنامة" متطابق مع معيار علم اللغة
واشار مجتبائي في البداية الى انعقاد الندوة على اعتاب يوم احياء ذكرى فردوسي وقال: لقد انتظرنا 30 عاماً لاصدار مثل هذا الكتاب. لقد شاهدت منذ البداية انشطة رواقي في هذا المجال وادركت عن كثب هواجسه في مجال اللغة. لقد كان على الدوام باحثاً عن اللغات الفارسية في مختلف اللهجات.

واضاف: ان لرواقي العديد من المقالات في هذا المجال ولحسن الحظ ان بعض هذه المقالات جاءت في مقدمة هذا الكتاب. ان هذه المقالات قيمة من ناحيتين. فهي من جانب اجريت على اساس اهم الاعمال العلمية ومن جانب اخر فان الدقة وعمق الاطلاع لدى رواقي جدير بالاشادة.

واشار استاذ اللغة والادب الفارسي الى اصدار مختلف كتب اللغة حول "الشاهنامة" وقال: هنالك عملان بارزان في هذا المجال، احدهما يعود لدهخدا والاخر قاموس فريتس ولف. الا ان ميزة عمل رواقي هو ان اساس عمله في تاليف "قاموس الشاهنامة" جاء وفقاً للنسخ المعتبرة المطبوعة في موسكو.

واضاف: باعتقادي ان النسخة الاكمل هي نسخة طباعة موسكو. وبطبيعة الحال انه بعد العثور على النسخة الجديدة في بيروت، فمن الجدير ان يتوجه الباحثون لاسيما الشباب نحو تصحيح جديد للشاهنامة.
واكد مجتبائي على مسالة ان "الشاهنامة" ليست كتاباً وقال: ان الشاهنامة مجمع لغوي وعمل مختلف تماماً عن الالياذة او الاوديسة. هذا القاموس الكبير بحاجة الى ابحاث اكثر لادراك المفاهيم العلمية والتاريخية والفلسفية والاجتماعية والادبية.

واوضح قائلاً: ان كتاب رواقي مستلهم من كلمات الشاهنامة وفقاً للنسخ المعتبرة وان تقييمات رواقي جاءت وفقاً لمعايير وموازين علم اللغة. فرواقي تطرق الى التعبيرات والتركيبات، والكلمة لها معنى مختلف في التعبير والتركيب وان رواقي دقق في المعنى الافتراضي والكنائي للكلمات.

وقال هذا الباحث في الختام: ان كتاب رواقي تركيب من اللغات والتعبيرات والتركيبات. كما ان دهخدا لم يلتفت الى هذه النقطة. 

سعيدي كياسري: الشاعر معيار خلود اللغة
بدوره قال سعيدي كياسري في حديث له: ان كلاً من مؤلفات رواقي تعتبر مرجعاً ومصدراً في مختلف المجالات. من جانب اخر فان هذا الكتاب يحظى باهمية فائقة نظراً لتناوله التركيبات والتعبيرات المختلفة.

وفي جانب اخر من حديثه اشار الى رؤية خبراء اللغة حول الشعر وقال: ان خبراء اللغة يرون بان اللغة لا تصان دون ان تربي تلك اللغة شاعراً كبيراً. لو كانت لغة ما محرومة من تربية شاعر فانها لن تنتشر. من جانب اخر فان اللغات التي ليست لها شعراء عظام فانها لن تصبح لغة الناس والسوق والشارع.

رواقي: الشاهنامة ثقافة ايران
وفي القسم الختامي من الندوة اوضح رواقي حول كتابه: ان هذا العمل ضئيل جداً ازاء ما ينبغي انجازه تجاه فردوسي والشاهنامة. فمن اجل البحث في الشاهنامة يجب تاليف العديد من الكتب لان الشاهنامة هي ثقافة ايران.

واضاف: لا بد ان تجري بحوث على سبيل المثال في مجال الايمان بالتقدير ومنهج الحكم ولغة الشاهنامة وهل ان فرودسي كان متقصداً في عدم استخدامه الكلمات العربية.

واشار هذا الباحث الى طفولة فردوسي واضاف: ان فردوسي ترعرع منذ طفولته على الثقافة الايرانية والاسلامية ولهذا السبب كان قادراً في الكبر على تبيان ما يراه باللغة الفارسية.

وقال في الختام: آمل ان نستطيع في المستقبل، الحصول على طباعة لائقة للشاهنامة لنتمكن من تصحيح جميع الاخطاء الطباعية الموجودة الان والبالغ عددها الفي خطأ. 

هذا ويختتم معرض طهران الدولي الرابع والعشرين اعماله اليوم (السبت 14 ايار/مايو) في مصلي الامام الخميني (رض).

رمز العنوان : 104575
ارسال إلي صديق وصول عنوان الملف أطبع
مجتبائي: الشاهنامة بمثابة مجمع لغوي
الطباعة بالفارسيهالطباعة بالانجليزيه
البريد الالكتروني :
رأيك :
مشاهدة البريد الالكتروني