أطبع

نسخ الشبكه

الأخبار المحلية » تقرير » الطباعة والنشر

التعرف علی آفات ونواقص فن علم المکتبات

فریبا نظري: علی طلاب الجامعة أن یسوقوا إطروحاتهم الجامعیة نحو تألیف الکتب

7 Feb 2012 الساعة 11:19

أعلنت مدیرة فرع فن المکتبات والاعلام في الجامعه الاسلامیة الحرة قسم العلوم والتحقیق بمحافظة خوزستان، عن إمکانیة تسویق الاطروحات الجامعیة في فرع فن المکتبات الی تألیف الکتب. وقالت فریبا نظري بهذا الشأن: لأننا أعتمدنا فقط علی الاساتذة، فقد أغفلنا الامکانات الموجودة عند الطلبة بهذا الشأن.

(ايبنا) - وأشارت فریبا نظري، مدیرة فرع فن المکتبات والاعلام في الجامعة الاسلامیة الحرة قسم العلوم والتحقیق بمحافظة خوزستان الی النقص الموجود في الکتب والمصادر الخاصة بالدروس الجدیدة لفن المکتبات وقالت لوکالة أنباء الکتاب الایرانیة: بعد تغییر الکثیر من الدروس والفصول الخاصة بعلم المکتبات لمرحلة البكالوريوس والماجستیر، فإن المصادر والکتب التي یمکن للطالب الرجوع إلیها سواء المؤلفة منها أو المترجمة قلیلة جداً.  

وأضافت: بالنظر الی أن فرع فن المکتبات یعتبر من الفروع الوسطی في الجامعات فإننا مع الاسف نواجه نقصاً في مصادر بعض دروس هذا الفرع الخاصة بشرح بعض المفاهیم المتعلقة بهذا الفرع؛ وعلی سبیل المثال فإن درس علم اللغة والذي جری حدیثاً تدریسه في هذا الفرع یفتقد الی کتاب بهذا الشأن من أجل توضیح العلاقة بین فن المکتبات ودرس علم اللغة. فیما یعتبر أحد مصادر هذا الدرس والذي یتعلق بکتاب الاستاذ باطبي قدیم جداً ولایشبع رغبة الطالب.     

وأشارت الی أن هذا الشيء ینطبق أیضاً مع بعض الدروس الاخری مثل درس الاصول وقالت: أن فرع فن المکتبات، یفتقر في بعض أقسامه الي المصادر التي یمکن أن تعمل علی شرح بعض المفاهیم المتعلقة بهذا الفرع. إضافة الی ذلک فإن قدم بعض المصادر وعدم تحدیثها مع مرور الزمن مما يجب علي الاساتذة القيام بتألیف الکتب في هذا المجال.        

ومع تبیانها الی أن الدروس الجدیدة لفن المکتبات تفتقر الی المصادر الخاصة بها أکدت قائلة: هذا الموضوع سبب فراغاً کبیراً بین هذه الدروس وبین ما کان یتوقعه الطالب، الفراغ الذي أصبح ملموساً الان أکثر من ذي قبل. فالطالب في مرحلة الباكالوريوس لایمکنه الاکتفاء بالمقالات بهذا الشأن حیث یستحسن أن یکون هناک کتاب یعتبر المصدر الاساسي له؛ هذا في الوقت الذي لانشاهد کتب کثیرة للدورس الجدیدة حتی نعتبرها ونعدها من مصادر الدرس.    
 
وتابعت: وعلی هذا الاساس بضطر الاساتذة ولأجل تدریس دروسهم الجدیدة أن یکثروا من مطالعاتهم للمقالات العلمیة ویقوموا بإعداد ملاحق دراسیة عوضاً عن الکتب. الامر الذي یلزمنا أن نقوم وقبل تغییر ماهیة الدروس بالعمل علی إیجاد حل مناسب للمصادر والکتب الخاصة بهذا المجال.

ونوهت الاستاذة الجامعیة الی الاعمال المترجمة بصورة غیر تخصصیة بشأن الکتب الخاصة بفن المکتبات وقالت: الاعمال المترجمة والمؤخوذة من مصادر فن المکتبات لایتم ترجمتها بصورة فنیة و تعتبر غیر عملیة. بالاضافة الی ذلک فإنه یجري إحالة بعض هذه الاعمال الی فئة لاتملک المؤهلات العلمیة اللازمة لترجمتها حیث یقوم استاذ واحد فقط بتنقیحها. وهنا یجب التأکید علی تأسیس فروع للترجمة تابعة لفن المکتبات لکي یقوم کل استاذ بهذا الفن وحسب تخصصه بالبحث عن المصادر الاجنبیة المهمة وترجمتها.  

وأستطردت قائلة: من جانب أخر فإنه لایجري ترجمة الکتب الاجنبیة  
المعتبرة والمهمة بهذا الفن حیث لایظهر الاستاذة رغبة کافیة بهذا الشأن.

وألمحت هذه الاستاذة الجامعیة الی تشکیل جماعات خاصة بالترجمة وقالت: یجب تشکیل جماعات في فرع فن المکتبات خاصة بالترجمة لکی یقوم کل إستاذ وحسب تخصصه بإنتخاب المصادر الاجنبیة المهمة وترجمتها.

کما أکدت نظري في جانب آخر من کلامها علی ضرورة تألیف وترجمة الکتب بصورة جماعیة وقالت: یمکن عبر العمل بصورة جماعیة من سد الفراغ الموجود في مجال البحوث والتحقیق. حیث قمت بتقدیم إقتراح بشأن التعلیم الاشتراکي والجماعي للدروس الجدیدة والتي تعتبر من الدروس الوسطیة مثل الاقتصاد، وعلم اللغة، وإدارة المکتبات وغیرها وذلک عبر قیام الاستاذة من سائر الفروع الاخری بجانب الاساتذة في فن المکتبات بإلقاء الدروس علی الطلاب.  

وأضافت نظري أیضاً: عبر العمل الجماعي والاشتراکي یمکننا من تألیف وترجمة المصادر والکتب الجدیدة وإعداد الارضیة اللازمة لتغییر الدروس بهذا الفرع.

وركزت نظري علی ضرورة تطابق الکتب الخاصة بفرع فن المکتبات مع مایحتاجه الطلاب وقالت: یجب حل مشکلة محتوی الکتب بهذا المجال حتی نتمکن بعدها من تلبیة سائر الامور التي یحتاجها الطلاب.