العناوين الاكثر اهتماماً
  نسخ التلكس
  الاخبار في جوالك
  نتايج RSS
  مواقع أخرى
الأخبار المحلية نلاحظ اليوم الاجتماعية

  ريغي... ينرفز ويستفز اعصاب البشرية

3 Mar 2010 الساعة 12:46
سعید سعيدي رئيس تحرير قسم العلم والدين في وكالة انباء الكتاب الايرانية (ايبنا) يقول: عندما كنت اورّق كتاب "تاسوكي" (ذكريات رهينة) بقلم رضا لك زائي (1)، احسست بشعور غريب في قرارة نفسي؛ الكراهية من حيوان نفذ الى جسم انسان يرتكب مثل هذه الجرائم؟ لا، الشعور كان اسوأ واشد كراهية بكثير من مثل هذه الامور. عبد المالك ريغي على الظاهر انسان...
مرة اخرى قرأت اسطراً من ذكريات شخص اسر في مساء يوم شتائي بارد على بعد 90 كيلومتراً من مدينة زابل في منطقة طبيعة ارضها مغطاة بحبات الحصى الصغيرة تعرف باسم "تاسوکي" اثر فاجعة ارهابية شنيعة، وتم الافراج عنه بعد 200 يوم من اسره، واحتواني ذلك الشعور ثانية. 

قلت في نفسي "والله ان الحيوان لا يفعل مع فصيلته وغير فصيلته ما يفعله هذا الادمي على الظاهر".
ورّقت وقرأت الكثير من صفحات هذا الكتاب بهذا الشعور المليء بالكراهية في القلب والدموع المنهمرة من العين.

فجأة وكأن نوراً قد نفذ في قلبي، او اني وجدت الجواب لسؤالي، سؤال ربما يراود الكثيرين ايضاً حول هوية شخص مثل عبد المالك ريغي.

اغمضت عينيّ وبدأت اقرأ مهمهماً: "اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ألم اعهد اليكم يا بني آدم ان لا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدوني هذا صراط مستقيم" (القرآن الكريم، سورة يس، الآية 60).

قلت في نفسي: نعم، انه آدمي ادار ظهره لله تعالى ووقع بوساوس شيطانية في فخ ابليس. لقد نسي عهده مع الله، انه في الاساس حصوة في حذاء البشرية!.

بعد اشهر من قراءتي لكتاب "تاسوكي" (ذكريات رهينة) ياتي الخبر بان هذا المجرم قد وقع في قبضة العدالة. اشعر بالسرور واقول في نفسي: سيئ الحظ من يتصور بان كتاب حياة ريغي قد وصل الان الى نهايته! ألم يقرأ "فيها خالدون" في القرآن الكريم؟.

ليت تكون قصة حياة عبد ابليس والناكث للعهد الالهي هذا نصب العين لذاكرتنا وان نجعل الآية 60 من سورة "يس" المباركة في قلوبنا كي لا نكون "حبة الحصاة" في حذاء البشرية، ونهوي الى اسفل السافلين. 

(1) كتاب "تاسوكي" (ذكريات رهينة) بقلم رضا لك زائي، الناشر: بوستان كتاب.

رمز العنوان : 63380
ارسال إلي صديق وصول عنوان الملف أطبع
ريغي... ينرفز ويستفز اعصاب البشرية
الطباعة بالفارسيهالطباعة بالانجليزيه
البريد الالكتروني :
رأيك :
مشاهدة البريد الالكتروني