الأخبار المحلية » تقرير » اسبوع الکتاب
اية الله واعظ زادة خر اساني:
العلامة محمد عبده كتب اول تفسير اجتماعي وسياسي عن القران الكريم
29 Nov 2011 الساعة 13:33
قال اية الله واعظ زادة خراساني نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين امام ملتقى "تكريم العلامة الشيخ محمد عبده والعلامة الشيخ محمد رضا مظفر" ان الشيخ محمد عبده كان اول من طرح القضايا الاجتماعية والسياسية في تفسير القران.
ايبنا – وفي هذا الملتقى الذي اقيم يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر في جامعة الاديان والمذاهب الاسلامية، اشار اية الله واعظ زادة خراساني نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الى النشاطات السياسية والاجتماعية للشيخ محمد عبده وقال ان عبده كان يرى ان الناس بحاجة قبل كل شئ الى الوعي، وقبل ان يتم تحريك المسلمين سياسيا، فانه يجب زيادة الوعي لديهم تجاه الاسلام والقران.
واضاف واعظ زادة خراساني ان العلامة عبده كان يعتبر ان الهدف من نزول القران هو توعية الناس وان اعجاز القران يكمن في هداية الناس وكان يعتقد بان تفاسير القران يجب كتابتها بشكل بحيث يدرك الناس حقيقة الدين من خلال قراءتها ويصبحون موحدين بشكل حقيقي وان يقوموا بواجباتهم الاجتماعية والسياسية.
واوضح ان عبده كان اول من طرح القضايا السياسية والاجتماعية في تفسير القران. ان تفسير الشيخ محمد عبده احدث بلاشك تحولا جديدا في تفسير القران لاسيما من ناحية القضايا الاجتماعية والسياسية.
ثم تحدث الدكتور غلام حسين ابراهيمي ديناني استاذ الفلسفة فاعرب عن ارتياحه لعقد هكذا ملتقيات بمشاركة شخصيات كبيرة تعمل في مجال التقريب بين المذاهب الاسلامية وقال ان اسم محمد عبده اختير بشكل ذكي لان العبودية لله هي مبدأ اساسي في الاسلام.
واشار ديناني الى الخدمات الثقافية والدينية التي اسداها الشيخ محمد عبده والشيخ محمد رضا مظفر للعالم الاسلامي وقال ان الخطوات الاصلاحية للشيخ محمد عبده وسفره الى مختلف البلدان في اطار التنوير وتعاونه مع سيد جمال الدين اسدابادي في اصدار صحيفة "العروة الوثقى" كان لها كلها اثر بالغ في الترويج لفكر التقريب بين المذاهب الاسلامية.
وفي معرض تبيانه لخصائص الشيخ محمد رضا مظفر قال ان كتبا كثيرة كتبت حول اصول الدين لكن الشئ الذي جعل من كتب العلامة مظفر تصبح مناهج دراسية في الحوزات العلمية والجامعات هو قلمه الجيد والسلس وذوقه الرفيع.
وشرح ديناني معنى كلمة التقريب وقال ان التقريب هي كلمة مباركة وان جميع الانبياء بعثوا من اجل التقريب داعيا الى ازالة الفهم الخاطئ عن التقريب، فالتقريب لا يعني ان يصبح الشيعي سنيا او السني شيعيا.
وتابع ان التقريب يعني الا يلجأ الناس الى التعصب في التعامل مع احدهم الاخر لان جذور جميع الاخفاقات تكمن في التعصب وان التعصب هو نتيجة الجهل وان الذين لا يعرفون الروح المعمقة للانسان ولا علم لهم بالاخلاق، يمارسون التعصب.
وقال ديناني في الختام انه يمكن البقاء وان يكون لنا دور في العالم المضطرب المعاصر، اذا ما عملنا على تطوير فكرة التقريب بين المذاهب.
كما القى حجة الاسلام الدكتور عبد الكريم بي ازار شيرازي رئيس جامعة المذاهب الاسلامية كلمة بين فيها الاثار العلمية والنضالات السياسية للشيخ محمد عبده والعلامة مظفر.
وقد عقد ملتقى "تكريم العلامة الشيخ محمد عبده والعلامة الشيخ محمد رضا مظفر" يوم الاثنين 28 تشرين الثاني/نوفمبر في جامعة الاديان والمذاهب الاسلامية وذلك بمشاركة شخصيات علمية ودينية.