أطبع

نسخ الشبكه

الأخبار المحلية » تقرير » الأطفال والمراهقين

ندوة «ترويج وإشاعة المطالعة » تؤکد علی:

ضرورة تقویة الفهم العلمي للاطفال والاحداث

21 Jan 2012 الساعة 13:21

جری في الندوة الخامسة من سلسلة الندوات الخاصة بترویج وتعمیم المطالعة تحت عنوان "الاحتیاجات العلمیة للاطفال والاحداث" والذي أقیم في مکتبة مرکز التنمیة الفکرية للاطفال والاحداث، التأکید علی ضرورة تقویة الفهم العلمي للاطفال. حیث ذکر الخبراء في هذه الندوة بأن تقویة هذا الفهم وهذه النظرة لدی الاطفال یجعلهم قادرین علی تغییر الاجواء المحیطة بهم.

وذکرت وکالة أنباء الکتاب الایرانیة (ایبنا) نقلاً عن العلاقات العامة لمرکز التنمیة الفکرية للاطفال والاحداث، بأن المسؤول عن القسم العلمي لدائرة تنسیق امور المحافظات التابعة لهذا المرکز أضاف الی ما ذکر: یحتاج الاطفال والاحداث لأن ینهلوا من مناهل العلم حتی یتمکنوا من فهمه. وهنا یجب علینا أن نرشد الاطفال الی ما یفیدهم من المعلومات کی نتمکن من تنمیة حس التطلع والبحث والسؤال عندهم.

وأضاف حمید نوائي لواساني: علینا أن نسمح لاطفالنا أن یفکروا بشأن المسائل والمواضیع حتی یعوٌدوا أذهانهم علی السؤال والتساؤل. لأن أطفالنا یواجهون صعوبة عند طرحهم للاسئلة، وهنا یتحتم علینا أن نساعدهم حتی یتعلموا کیفیة طرح الاسئلة وترتیبها.

وأضاف عضو لجنه الکتٌاب فی قسم الاطفال والاحداث: إذا ما قرأنا لأطفالنا وهم صغار الکتب العلمیة والتخیلیة فإنهم عندما یکبرون سوف ینساقون نحو المعرفة والعلوم؛ لأن هذه العلقة قد بذرت في نفوسهم وهم أطفال. کما یجب علیهم أن یتعلموا الطرق الصحیحة للمطالعة وطرح الاسئلة.

وأستطرد لواساني قائلاً: إن ترویج وإشاعة العلم یحتاج الی تمهید وتهیئة الارضیة المناسبة لها لأنه ما لم یتم تهیئة هذه الارضیة فإننا لانأمل بحصول نتاج علمي من ورائه. کما إن عدم وجود کتاب ینسجم مع ثقافتنا یعتبر من مصائب هذا البحث. لأننا وفي کثیر من الاوقات نقوم بتعلیم أطفالنا علوم هی أبعد
وأضاف الخبیر والمشرف علی القسم العلمي ومنسق امور المحافظات لهذا المرکز: من أحدی المشاکل والموانع الاساسیة أمام نمونا العلمي هو عدم توفر الکتب العلمیة المحلیة الامر الذي یحتم علینا تألیف الکتب التي نحتاجها حتی تکون أقرب الی ما نعایشه في واقعنا. کما یجب علی مجتمعنا أن یعدالارضیة اللازمة لتألیف الکتب العلمیة الامر الذي یستلزم القیام به بواسطة إداره مناسبة لها.

وأضاف: إن مرکز التتنمیة الفکرية للاطفال والاحداث بصفته المشرف الاساسي علی مسألة تأهیل الاطفال والاحداث، قام بجهود حثیثة من أجل تغییر نظرة الاطفال هذه. کما بإمکان العوائل مراجعة مراکز هذه المؤسسة للوقوف علی کیفیة التعامل بین المشرف والطفل من قریب. 

وفي هذه الندوة ذکر محمد قصاع، المترجم والکاتب في قسم الادب العلمي والتخیلي: إن العلم یتأتی عن طریق الاسالیب العلمیة وهذه الطرق تتحقق عن طریق طرح الاسئلة. لان العلم یختلف عن التکنولوجیا حیث إن ما نستعمله في حیاتنا یعتبر من التکنولوجیا. ولأن الاطفال لایفرقون بین هذین المصطلحین فإنه یجب أن یتعلموا ذلک عن طریق المطالعة والتثقیف، کما إن تحصیل هذا المهم یساعد علی إشاعة وترویج المطالعة العلمیة عند الاطفال والاحداث.