أطبع

نسخ الشبكه

الأخبار المحلية » تقرير » الاجتماعية

مساعد الحرس الثوري للشؤون السياسية في ملتقى عقد بمقر اصحاب القلم:

اصدار كتاب «تجاوز فتنه 88» خطوة ثورية

8 Jan 2012 الساعة 13:21

عقد ملتقى نقد ودراسة كتاب "تجاوز فتنة 88" في مقر اصحاب القلم بـ"خانه كتاب"(بيت الكتاب). وقال علي اشرف نوري مساعد حرس الثورة الاسلامية للشؤون السياسية في هذا الملتقى ان المعاونية السياسة للحرس قامت بخطوة ثورية في الزمان المناسب ووفقا لظروف العصر باصدار هذا الكتاب.

 ايبنا – وعقد لقاء ضم يد الله جواني مسؤول الدائرة السياسية بحرس الثورة الاسلامية وعلي اشرف نوري مساعد حرس الثورة الاسلامية للشؤون السياسية ومحمد وحدتي مسؤول مركز البحوث بوزارة الداخلية ومحمد علي نائيني رئيس لجنة تكريم ملحمة "9 دي".

وبداية تحدث محمد علي اسودي مسؤول معاونية الاعلام والثقافة بحرس الثورة الاسلامية فأتي على ذكر نقاط حول الكتب التي صدرت عن الحراس من اصحاب القلم.

ورأى اسودي ان اقامة مهرجان كتاب العام للحراس من اصحاب القلم بانه يسهم في تطوير الاعمال في هذا المجال وقال انه تم خلال هذه المهرجانات تنظيم نحو الفين من الحراس من اصحاب القلم، وتلقينا في اخر مهرجان لكتاب العام للحراس من اصحاب القلم 420 عملا من 221 من اعضاء الحرس الثوري. وننوي في المهرجان القادم اضافة قسم المقالة المميزة في مجال الصحوة الاسلامية الى الاقسام الثمانية السابقة. 

واشار الى عقد جلسات لنقد ودراسة اعمال الحراس من اصحاب القلم قائلا ان هذه الجلسة تعد الجلسة الثانية لنقد ودراسة هذه الاعمال. ونعتزم عقد عشر جلسات للنقد والدراسة سنويا في طهران وسائر المدن الايرانية.

وألمح اسودي الى توقيع مذكرة تفاهم مع المعاونية الثقافية بوزارة الثقافة والارشاد الاسلامي وقال ان هذا الدعم يشتمل على قضايا مثل المساعدة على اصدار كتب الحراس من اصحاب القلم.

ثم تحدث اشرف نوري مساعد الحرس الثوري للشؤون السياسية فقال ان المعاونية السياسية لقوات حرس الثورة الاسلامية اتخذت اجراءاً مناسبا في الزمان المناسب باصدار هذا الكتاب. وقال انه وبسبب انجاز بعض البحوث قرأ جميع الكتب التي صدرت حول فتنة عام 2009 "واستطيع ان اقول بكل ثقة بأن هذا الكتاب يعد من الاعمال من الدرجة الاولى في هذا الخصوص. وهذا يظهر قدرات الحرس الثوري".

واضاف ان اعداء الثورة ومنذ العقد الثاني من الثورة الاسلامية في ايران، توصلوا الى انهم يجب ان يتبعوا اساليب ثقافية، ففتنة عام 2009 كانت من نتائج الحرب الناعمة التي يشنها العدو ضدنا. ورأوا ان ظروف ما بعد الانتخابات كانت جاهزة لتنفيذ مخططاتهم.

كما القى يد الله جواني مسؤول الدائرة السياسة بالحرس الثوري كلمة قال فيها ان المعاونية السياسية بالحرس تأسست تزامناً مع هذه القضية واهم مهامها يتمثل في الاعلام في اوانه وتقديم التحليلات الصحيحة الى قوات الحرس الثوري. ان كتاب "تجاوز فتنة 88" يتضمن تحليلات كهذه.

واعرب جواني عن اعتقاده بان الهجمات التي تطال الحرس الثوري هي بسبب اصدار كتب مثل "تجاوز فتنة 88" وتحليلاته الصحيحة. ان اهم عامل في التجاوز الناجح للفتنة يتمثل في البصيرة. واضاف انه بعد نشر تحليلاته في هذا الكتاب وكذلك الكتيبات والكتب الاخرى، وضع اسمه على قائمة الاشخاص الذين تم فرض حظر عليهم من قبل الغرب. وهذا يظهر بان هذه التحليلات صحيحة وكان لها اثر على المجتمع.

كما تحدث محمد علي نائيني رئيس لجنة تكريم ملحمة "9 دي" فذكر عدة حالات من نقد هذا الكتاب وقال ان حرس الثورة الاسلامية وطبقاً لرسالته الثورية، اصدر هذا الكتاب في الزمان المناسب. ان اصدار هذا الكتاب ناجم عن خطوة مبنية على البصيرة والشعور بحاجة المجتمع اليه. انه كتاب خالد ونقده سيسهم في جعله اكثر بقاء.

واعتبر ان من الميزات والنقاط الايجابية لهذا الكتاب هي توثيق الوقائع التاريخية وقال ان هذا الكتاب، أُلف بلغة سلسلة ما تسهم في اجتذاب القارئ، كما يمكن ان يكون مصدرا للكتب والاعمال المقبلة حول فتنة عام 2009.

وقال نائيني ان قضايا لم يدرسها هذا الكتاب بشكل جيد بما فيها "الادبيات النظرية للفتنة وخلفياتها، الابعاد المختلفة لدور الغربيين في هذه الفتنة، دور المجموعات في ايجاد الثورة المخملية، الابعاد الواسعة لملحمة 9 دي، دور عاشوراء في انحسار الفتنة وكذلك دور النخبة في بروز الفتنة والحد منها". 

بعد ذلك تحدث محمد وحدتي مسؤول مركز الابحاث بوزارة الداخلية فقال ان حجم هذا الكتاب كبير لذلك من الافضل اضافة استنتاج اليه ليكون بمثابة تبيان عام لفتنة 2009. وهذا الاستنتاج يساعد القارئ على التعرف على الفارق بين فتنة 2009 وسائر الفتن وحتى الثورات الملونة وليدرك بان هذه الفتنة كان لها ابعاد اكثر اتساعا وعمقا.

ثم رد جواني على انتقادات الناقدين وبعض الحضور وقال اننا نقبل ببعض هذه الانتقادات ونسعى لاخذها بنظر الاعتبار في الاعمال التي هي قيد التأليف.