الأخبار المحلية » تقرير » الأدب
بهمن دري: لا يمکن شطب الکتاب من السلة الثقافية
30 Jan 2012 الساعة 10:11
أشار مساعد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي للشؤون الثقافية "بهمن دري" في الحفل الإفتتاحي للمعرض الثامن للکتاب بمحافظة مازندران إلی أن وسائل الإعلام الحديثة غير قادرة علی مناسفة الکتاب، قائلاً: إن شطب الکتاب من السلة الثقافية أمر مستحيل.
ونقلت وکالة أنباء الکتاب الإيرانية "إيبنا" عن مؤسسة المعارض قولها إن کل من ممثل مازندران في مجلس خبراء القيادة، والمحافظ، والمدير العام لمديرية الإرشاد ألقوا کلمات منفصلة في هذا الاحتفال.
ووصف دري تأليف ونشر الکتاب بأنه عمل قيّم، قائلاً: إن محافظة مازندران لديها مؤلفون ماهرون ومخضرمون يجب الإهتمام بهم ودعمهم.
وقال إن إصلاح الثقافة العامة وتصحيحها کان الشغل الشاغل للإمام الخميني رحمة الله عليه ولايزال ذلک من هموم المرشد الأعلی للثورة الإسلامية وبقية قادة الثورة، وأضاف: علينا توظيف الکتاب کأهم أداة ثقافية تحقيقاً لهذا الهدف السامي.
ووصف الکتاب والمطالعة بأنهما من هموم القائد الثقافية، مضيفاً: أن مطالعة الکتاب لها تأثير مستدام علی فکر القاريء في المدی الطويل، وهو أهم عامل للتثقيف.
أشار مساعد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي للشؤون الثقافية "بهمن دري" إلی أن وسائل الإعلام الحديثة غير قادرة علی منافسة الکتاب، قائلاً: إن شطب الکتاب من السلة الثقافية أمر مستحيل.
واستذکر دري تأکيدات المرشد الأعلی للثورة الإسلامي علی تأليف الکتاب حول الثورة الإسلامية وإنجازاتها ومقارنتها ببقية الثورات وکذلک سيرة الإمام الخميني رحمة الله عليه، مطالباً الکتّاب ببذل مزيد من الجهود في هذا المضمار.
وقال المساعد الثقافي لوزير الثقافة والإرشاد الإسلامي إن معرفة الأحکام ورفع مستوی المعرفة الدينية تشکّل خلاصة الدراسات في مجال الإستيناس بالقرآن الکريم، لذلک يجب العناية بهذه المباديء الثلاث لأجل النجاح والبقاء.
وکشف عن إعداد الأطلس الثقافي لمحافظة مازندران، وأضاف: أن وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي خصصت ميزانية لهذا الغرض.
أکد دري علی أهمية إعداد الأطلس الثقافي لبقية المحافظات وقال: بإمکاننا تدوين الأطلس الثقافي لإيران الإسلامية من خلال الأطلسيات الثقافية التي نعدها للمحافظات.
تأکيد آية الله طبرسي علی تأليف ونشر الکتاب للأطفال واليافعين
ونوّه الممثل عن سکّان مازندران في مجلس خبراء القيادة "آيت الله نور الله طبرسي" إلی أن الأطفال واليافعين والشباب يتعرضون في الحرب الناعمة إلی الغزو الثقافي أکثر من غيرهم، مؤکداً علی إهتمام مسؤولي الشؤون الثقافية والناشرين والکتّاب بهذا الخطر الکبير والجاد في عملهم.
وأشار إلی أن الشباب يشکّلون شريحة کبيرة من سکّان إيران، قائلاً: يجب القيام بإجراءات لازمة لإيجاد هوايات سليمة لهم.
ووصف النائب في مجلس خبراء القيادة دور العائلات في مأسسة ثقافة المطالعة بأنه مؤثر وکبير، وقال: للأسف الشديد الآباء والأمهات هم سبب ابتعاد العائلات عن هذه السلعة الثقافية.
وأکّد علی الدقة في إختيار الکتب لعرضها في المعارض، وأضاف: أن الکتب التي فيها مضامين مفيدة تزيد من عدد المتفقدين والزوار والمشترين.
وقال طبرسي إن مازندران من المحافظات المثالية في إيران من حيث إمتلاکها أناساً مثقفين وأدباء، لکنه لا يوجد فضاء مناسب لإقامة معارض الکتاب في ظل وجود هذه النعم العظيمة، نحن طالبنا الرئيس نجاد ببناء مرکز المعارض في مدينة ساري، ونأمل تنفيذ مطلبنا هذا وإنشاء هذا المرکز.
ونوّه إلی أن العلم بدون تقوی يؤدي إلی الإجرام والجريمة، وأضاف: أن العلم الذي ينحدر من القرآن والمعتقدات يخدم البشرية فقط.
تأکيد محافظ مازندران علی العناية بالمؤلفين في هذه المحافظة
وقال محافظ مازندران "سيد علي أکبر طاهايي" في حديثه بهذا الحفل الأدبي أن المؤلفين بالمحافظة يقومون بتأليف الکتاب بأقل ما يملکون، وأضاف: أن تقديم دعم شامل لهذه الشريحة يؤثر کثيراً في الرقي بالثقافة.
ووصف القرآن بأنه أکبر وأخلد کتاب في العالم، تتبين من خلال تلاوة هذا الکتاب السماوي وفهمه القيمة الحقيقية للمطالعة.
وذکر بأن مرشد الثورة الإسلامية يهوي الکتاب، ووجود زعيم عالم وقاريء مدعاة للفخر والإعتزاز لمسلمي العالم قاطبة.
وأضاف: أن اليوم واقع النشر في إيران مرضي في ظل إهتمامات المرشد ومسؤولي الشؤون الثقافية، وعلی الشعب تعظيم هذه النعمة من خلال المطالعة.
وأکّد محافظ مازندران علی أهمية ودور عقد معرض الکتاب في مجابهة الغزو الثقافي، مشدّداً علی الترکيز علی کتب تهم الشباب.
وانتقد عدم وجود مساحة کافية لمعرض الکتاب، مطالباً المسؤوليين المعنيين بالشؤون الثقافية بالعمل الجاد لحل هذه المشکلة.
حجة الإسلام ابراهيمي: إقبال سکّان مازندران علی معارض الکتاب مرضي وشاف
ووصف المدير العام لمديرية الثقافة والإرشاد الإسلامي في محافظة مازندران "حجة الإسلام عباس علي ابراهيمي" عقد هذا المعرض بأنه أمر هام في ظل شغف أهالی مازندران المثقفين بالکتاب، وأضاف: حاولنا من خلال تشخيص النواقص ومواطن الضعف في الدورات السابقة، التجاوب مع مطالب المواطنين في هذا المعرض أکثر من قبل.
ونوّه إلی تخصيص أجنحة للصحوة الإسلامية، والحرب الناعمة، والمرأة والعائلة، والعفاف والحجاب، والتقاليد المازنية، والحوزات، والصور الاحترافية.
واعتبر إقبال المواطنين في هذه المحافظة علی المعرض السابع للکتاب بأنه أمر مرضي، وقال: إن 500 ألف شخص تفقد الدورة السابقة للمعرض، وتم شراء الکتب بمبلغ مليون دولار.
وأضاف: أن أکثر من 400 ألف کتاب عرض في المعرض الثامن للکتاب بمازندران في مختلف المجالات الدينية والجامعية والثقافية والفنية والأطفال والمراهقين.
ويستقبل المعرض الثامن للکتاب في مازندران الزوار والشغوفين إلی 3 فبراير 2012 يومياً من الساعة التاسعة صباحاً حتی الثامنة مساءً.