المجلد الثاني لكتاب "سلامة الأراضي الإيرانية في العصر البهلوي": مشيخات الخليج الفارسي تعترف بسيادة ايران علی الجزر الثلاثة
يؤكد المجلد الثاني لكتاب "سلامة الأراضي الإيرانية في العصر البهلوي" الذي يصدر قريباً، علی تملـك ايران لجزرها الثلاثة بأنه أمر مسجل وحتی يذعن به العرب في مشيخات الخليج الفارسي، وذلك بالإستناد الی عدة وثائق هامة موجودة في هذا المجال. ايبنا: يری الكاتب أن تدهور الأمور في هذا المجال يرجع الی أعمال اسرائيل وأمريكا وبعض العرب المتطرفين.
وقال محمد علی بهمنی قاجار، مؤلف هذا الكتاب أن عمله يتمحور علی مراجعة السيادة الإيرانية علی الجزر الثلاثة (ابوموسی، تنب كوچك، تنب بزرگ) في فترة ما قبل اندلاع الثورة الإسلامية في ايران.
وقال أن هناك وثائق هامة قام بذكرها الكتاب وهي تبدد أي شك وتردد عن تملك ايران التاريخية لهذه الجزر وتثبت ـ بالإستناد علی الوثائق ـ أن ايران كان لها سيادة كاملة علی الجزر الثلاثة ولاتزال سيادتها سائدة عليها.
وأوضح بأن هذه الوثائق تظهر إعتراف الرجال السياسيين الواسع في العالم العربي بسيادة ايران علی الجزر الثلاثة. كما اعرب المؤلف عن أمله في أن يدرك المعجبون بتاريخ ايران والمنطقة عبر مطالعة هذا الكتاب أن قادة المشيخات العربية في اطار الإمارات العربية المتحدة قد اعترفوا من قـبل علی سيادة ايران الكاملة والحاسمة علی الجزر الثلاثة.
وأشار الی اعتراض بعض قادة العرب لتملك ايران للجزر قائلاً أنه ولو تكلم بعض قادة العرب خلافاً لهذا الواقع، فقد كان ذلك الكلام ـ رأيهم الشخصي ـ متأثرين بالخوف من بعض غلاة العرب القوميين مثل جمال عبدالناصر ومعمر القذافي.
كما نوه الی رأي العرب عن هذه الجزر الثلاثة بعد تأسيس الجمهورية الإسلامية في ايران قائلاً أن هذا الكتاب يراجع فترة ما قبل اندلاع الثورة الإسلامية في ايران فقط وأنه لم يقرأ حتی الآن عن الوثائق المتعلقة بهذا الموضوع بعد الثورة، كما ذكر: "بالإستناد علی معلوماتي، فالأمر كالسابق، فإذا كان هناك احتجاج عربي علی مستوی القادة علی سيادة ايران علی هذه الجزر الثلاثة فإنه يتم بتشجيع من أمريكا واسرائيل".
ويصدر المجلد الثاني لكتاب "سلامة الأراضي الإيرانية في العصر البهلوي" عن مؤسسة الدراسات والأبحاث السياسية في طهران. رمز العنوان : 128659 |