أطبع

نسخ الشبكه

الأخبار المحلية » تحليل » نقد

نظرة على كتاب "منهج الفاضلين في معرض الائمة الكاملين"

اثبات احقية اهل البيت (ع) من خلال الايات الالهية

20 Nov 2011 الساعة 9:34

صدرت الطبعة الاولى لكتاب "منهج الفاضلين في معرفة الائمة الكاملين" لمؤلفه محمد بن اسحاق حموي (فاضل الدين ابهري) وبحث وتصحيح سعيد نظري توكلي، لدى مؤسسة "بوستان كتاب" للنشر. ويتناول الكتاب بايجاز نظريات التيارين الكلاميين المهمين في الاسلام اي الشيعة والاشاعرة.

 ايبنا – ويشرح الكتاب بالتفصيل مسألة الخلافة ما بعد النبي (ص) وامامة علي (ع) واولاده الطاهرين (عليهم السلام) مستعينا بالايات والروايات والكتب المعتبرة للفريقين.

ويحوي كتاب "منهج الفاضلين" وكما اورد المؤلف في مقدمته على مقدمة وخمسة ابواب وخاتمة.

ويتطرق المؤلف في المقدمة بايجاز الى نظريات التيارين الكلاميين المهمين في الاسلام اي الشيعة والاشاعرة ويسعى في الباب الاول لاثبات ان علي المسلم ان يتبع مذهب التشيع.

وفي الباب الثاني، يتم اثبات امامة امير المؤمنين علي (ع) من خلال خمسة مناهج وتبيان الادلة العقلية والايات القرانية والاحاديث النبوية. وفي الباب الثالث يأتي بـ 17 دليلا لاثبات امامة سائر ائمة الشيعة عليهم السلام. 

ويشير الباب الرابع الى كيفية تولى ابوبكر الحكم. وفي الباب الخامس يتم الاشارة الى الادلة التي اوردها المفكرون السنة لاثبات صحة طريقهم ومن ثم يقوم بدراستها ونقدها.

وفي الخاتمة يقوم المؤلف بتقييم حديث نقله الرواة السنة حول فضيلة 10 من اصحاب النبي (ص).

ويتبين من خلال دراسة محتوى كتاب "منهج الفاضلين" بان المرحوم فاضل الدين، كان متكلما بارعا ملما بالمبادئ الكلامية للشيعة والسنة بالكامل فضلا عن المامه التام بالمصادر الروائية والتاريخية لاهل السنة.

وافضل ما يميز هذا الكتاب عن المؤلفات المعاصرة وقبله وحتى الكتب التي الفت في القرون اللاحقة، هو تقيد المؤلف بذكر مصادر ابحاثه اثناء الافادة منها، الامر الذي قلما كان سائدا في القرون الماضية.

وحسب مؤلف الكتاب "ان المتكلمين الشيعة وعلى الرغم من الظلم والعسف الذي مورس ضدهم من قبل الحكام الامويين والعباسيين، سعوا لاثبات مسألة خلافة ووصاية الامام علي امير المؤمنين (ع)، المسألة التي ليست تتسم بطابع سياسي فحسب بل كان يمكن ان تؤدي الى الالتزام والتقيد العملي بأوامر النبي (ص) وان تشكل عائقا اساسيا امام تبلور الافكار والطرق الضالة في المجتمع الاسلامي، الامر الذي شدد عليه النبي (ص) في حياته وطرح فكرة الفرقة الناجية.

ومن المفكرين الشيعة الذي ركز على هذا الامر هو محمد بن اسحاق الحموي. وكان من علماء العصر الصفوي وحاول قبل نحو اربعة قرون وبدقة متناهية تأليف دورة من المعارف الشيعية، وكانت نتيجتها كتاب "منهج الفاضلين في معرفة الائمة الكاملين".

ورغم ان اسمه ورد في الكثير من العناوين باختصار محمد بن اسحاق، لكنه وكما قال في مقدمة كتابه ان اسمه الكامل هو محمد بن اسحاق بن محمد. ولقبه الحموي، لكن يؤتى على ذكره احيانا تحت اسماء حموئي خراساني وحمو بني خراساني وحمو بني. وهو كما ذكر في مقدمة كتابه معروف بـ فاضل الدين لكن شهرته في بعض النصوص هي فاضل الدين ابهري.

وصدرت الطبعة الاولى لكتاب "منهج الفاضلين في معرفة الائمة الكاملين" في 716 صفحة ويباع به 150 الف ريال ايراني.