الأخبار المحلية » المقالبة » کتاب العام/ الکتاب الفصلی
مع منتخبي الدورة الثامنة عشرة لجائزة كتاب الفصل
زواريان: "كتاب الفصل" محطة لإنطلاقة الأعمال
1 Jan 2012 الساعة 10:03
تعتقد الكاتبة "زهراء زواريان" التي نالت شهادة التقدير في الدورة الثامنة عشرة لجائزة كتاب الفصل لرواية "إمرأة في جزيرة مجهولة" إن تقييم الإصدارات في كل ثلاثة أشهر بمناسبة تقديم جائزة مثل "كتاب الفصل" يُعتبر حدث مبارك في مجال إنتاج الكتاب، وهذه الجائزة تمهّد الأرضية أمام الكتب لنيل جوائز أكثر أهمية.
وأفادت وكالة أنباء الكتاب الإيرانية "إيبنا" أن زواريان قالت في معرض ردها علی سؤال عن طريقة التعريف بمختلف الكتب المختارة في كافة الحقول والفروع في جوائز مثل كتاب الفصل لجميع شرائح المجتمع والشغوفين بها، إن الكتاب يجد طريقه، لكن يتحتم علی المسؤولين أن يلعبوا دوراً مؤثراً في إثراء هذا المسار.
وأضافت: أن نقد الكتاب يُعد أحد أساليب وآليات التعريف به علمياً، ثم إجراء حوارات مع الكتّاب والخبراء حول المضامين والأبعاد الفنية للكتب، وهذا من شأنه أن يضع أمام المخاطبين أسلوباً علمياً مؤثراً.
ومن جهة أخری، قالت الكاتبة في ردها علی سؤال حول المجالات التي يمكن أن تعززها جائزة كتاب الفصل الحديثة في حقل الكتابة، نظراً إلی اتباع توجه بحثي في مختلف الأصعدة الأدبية وتخصيص معظم الجوائز الخاصة للأدب والرواية والقصة القصيرة، قالت إن حقل الكتاب بحاجة ماسة إلی وجود هذه النظرة إلی الكتاب والتي تتمثل في تخصيص جائزة مثل كتاب الفصل، وكون الكتب تخضع للتحكيم كل ثلاثة أشهر مرة واحدة، فإن ذلك يوفر للحكام فرصة يسيرة نوعاً ما.
وصرّحت زواريان بأن هذه الجائزة من شأنها أن تمهّد الطريق أمام جوائز أخری مثل "بروين"، و"جلال" و"كتاب العام"، لكن يجب التركيز علی الرؤية الصادقة والعلمية حول الجوائز الخاصة والحكومية، ونحن بمقدورنا إزالة الحواجز أمام الجوائز الحكومية والأهلية من خلال إنتهاج آراء علمية حرة وشفافة.
وأكدت هذه الكاتبة علی ضرورة عدم تسييس الجوائز، وقالت: يجب أن لا نسمح بتضحية الأدب والكتاب أثناء عملية تقييم الأعمال بالجوائز، وإن تحقق نقد سليم في الصحف، سيؤثر ذلك كثيراً علی رفع فاعلية الجوائز ومستواها، لأن النقد السليم يخلف آثاراً مطلوبة وإيجابية في الكتابة.
وصدرت رواية "إمرأة في جزيرة مجهولة" هذا العام عن دار نشر "قدياني".
هذا، وخُصص جزء من هذه القصة لإمرأة عاشت في عصر السيد المسيح عليه السلام، حيث تم العثور علی جوانب من حياتها في اللوحات الأثرية المكتشفة. وإختارت الكاتبة لغة سلسة في هذا الكتاب، نظراً إلی مضمونه التاريخي والديني.