العناوين الاكثر اهتماماً
  نسخ التلكس
  الاخبار في جوالك
  نتايج RSS
  مواقع أخرى
الأخبار المحلية نلاحظ اليوم الاجتماعیة والسیاسیة

  كلما يتصدي للظُلمة فهو جميل

14 Nov 2011 الساعة 9:32
يقول الكاتب والمترجم غلامرضا إمامي: إن الكتاب في عصرنا وحياتنا أصبح مهجوراً، بينما كان يكتب العلماء الإيرانيون في القرون الماضية دون أي وسيلة للتواصل، ثم تصل شهرتهم إلی الهند والصين والبلدان البعيدة من خلال مخطوطاتهم، ومكتباتهم كانت قد وصلت شهرتها إلی أقصی بقاع الأرض وذاعت صيتها في الکون آنذاک .....

يقول الباحث الديني غلامرضا إمامي: إن الكتاب في عصرنا وحياتنا أصبح مهجوراً، بينما كان يكتب العلماء الإيرانيون في القرون الماضية دون أي وسيلة للتواصل، ثم تصل شهرتهم إلی الهند والصين والبلدان البعيدة من خلال مخطوطاتهم، ومكتباتهم كانت قد وصلت شهرتها إلی أقصی بقاع الأرض وذاعت صيتها في الکون آنذاک.

لكن اليوم لا يتعدی معدل عدد نسخ الكتب الصادرة 2000 نسخة، ثم تستغرق عملية بيعها لسنوات عديدة حتی تجد قرّاءها ومطالبيها.

بإعتقادي فإن الكتاب في هذه الأرض المباركة كطير ذو جناحين، هما الإنتاج والتوزيع.

الكاتب حر طليق في فكره، لذلك لا يمكن إعتقال أفكاره، لكن في حال تكبيل الأيادي ووضع العراقيل لا يمكن مزاولة فن الكتابة، حيث يتوجس الكاتب في داخله عما يمكن أن يكتبه لكي لا يتعارض مع أي شيء يعود بالضرر له، ففي حينه حينما ينتهي من تأليف کتابه، فتبدأ المشاکل والمصائب.

وحتی وقتنا الحاضر تعاني إيران من شبكة توزيع ضعيفة لا تذكر، والإذاعة والتلفزيون لم تخطط بعد للتعريف بالكتاب في برامج خاصة، ولا تُنشر بعد ملحقات الكتب مع الصحف الأكثر إنتشاراً كما هو السائد في الدول المتقدمة أو دول العالم الثالث مثل مصر ولبنان! فلم يعد يفكر الناشرون بإزاحة الستار عن الكتب علی طريقة دول أخری، وبالأحری، فإن الشعب لا يقرأ الكتاب، والإحصائيات الخاطئة لاتسمن ولا تغني من جوع.

ففي بلدنا الذي يتجاوز عدد نسمته 70 مليوناً، كما قلت فإن عدد نسخ الكتب لا يتجاوز 2000 نسخة، وقد يطول وضع الكتب في متناول قرّائها ومحبيها سنوات عديدة.

أسبوع الكتاب إنجاز محمود ومرغوب، لكن علينا قراءة الكتاب يومياً، ففي البلدان المتطورة تباع الكتب إلی جانب الفواكه والمواد الغذائية في المتاجر و محلات السوبر ماركت، وسكان هذه الدول تشتري الكتب مع شراء الخبز واللبن، ويقرأونها. وفي هذه الدول يبدأ الناس فجرهم بقراءة الكتاب في المترو، ويأخذون معهم كتباً خلال رحلاتهم الطويلة، لكن في مترو طهران لا يجد الراكب مكاناً للجلوس فما بالك بقراءة الكتاب!

أيضاً أنجزوا عملاً محموداً ومطلوباً في الباصات، ووضعت الكتب المفيدة فيها للمسافرين والراكبين، لكن يبدو أن هذا المشروع لا يُؤخذ علی محمل الجد!

هذا، وسمعت أن محلات بيع الكتب في شارعي "كريمخان" و"انقلاب" تتزين في أسبوع الكتاب، فذلك عمل مستحسن، لأن كلما يتصدی للظلمة فهو جميل، فحّبذا لو كان ينير فكرنا وقلبنا.

رمز العنوان : 121818
ارسال إلي صديق وصول عنوان الملف أطبع
كلما يتصدي للظُلمة فهو جميل
الطباعة بالفارسيهالطباعة بالانجليزيه
البريد الالكتروني :
رأيك :
مشاهدة البريد الالكتروني