الأخبار المحلية » نلاحظ اليوم » الاجتماعیة والسیاسیة
القراءة؛ سيف العلم والمعرفة المسلول
20 Dec 2011 الساعة 14:09
الدكتور امين دانش زادة؛ عالم نفس ومتخصص الارتباط العصبي – الكلامي (NLP): معظمنا نقف خلف باب بيت خال من السكان ونطرق الباب لكننا حزينون لان لا احد يفتح الباب، لكن ان فكرنا مليا يجب ان نقول انه عندما لا يفتح الباب بعد كل هذا الانتظار، فيجب ان نطرق بابا اخر.
(ايبنا) - الدكتور امين دانش زادة؛ عالم نفس ومتخصص الارتباط العصبي – الكلامي (NLP): معظمنا نقف خلف باب بيت خال من السكان ونطرق الباب لكننا حزينون لان لا احد يفتح الباب، لكن ان فكرنا مليا يجب ان نقول انه عندما لا يفتح الباب بعد كل هذا الانتظار، فيجب ان نطرق بابا اخر. ويجب ان تعرف ايها القارئ العزيز انه ان لم تنجح في مجال ما، فان سبب ذلك يعود الى انك تسلك طريقا واحدا للوصول الى الغاية والهدف، وتظن انه لم تنل مبتغاك عن هذا الطريق، فان الانتظار لتحقيق الفوز، سيكون عبثيا. لذلك فانه ان حصل تأخير في الوصول الى الهدف فيجب ان تغير الطريق وتبدأ رحلتك عبر طريق اخر، وكن على ثقة بانك لم تفشل، بل اكتسبت تجربة ثمينة من اجل الوصول الظافر الى الغاية المنشودة.
ان روعة الحياة تكمن في جهدكم الدؤوب من اجل فتح القمم. وان كانت هناك ارض مستوية امامكم بدلا من القمة، فعندها لكنتم تملون سريعا من رتابة الطريق وكان غياب الدافع، سيحول دون مواصلتكم المسار. وحسب "اوريانا فالاتشي" ان الحياة، حرب ولا غير، والحرب والنضال جميلان وممتعان ان خضتم النضال جيدا، وحينها سيكون النصر حليفكم في ساحات الحياة.
اعيدوا النظر في ارتباطاتكم واتصالكم بما يحيط بكم وانظروا اي من هذه الارتباطات تدفعكم الى العزلة واي منها تقودكم نحو الديناميكية والحركة. ان ايمانكم بمعرفتكم يشكل السبب الاخر لانتصاركم، وان سلمتم بانكم تملكون بما فيه الكفاية من الكمال، لم تولوه لحد الان الاهتمام اللازم، فعندها سيكون الطريق سالكا امامكم للمضي قدما في نيل التقدم والشموخ.
تذكروا انه يجب ان تعطوا انفسكم فرصة للبحث عن انفسكم وذاتكم، اتركوا الحكم الى ما بعد معرفة الذات، وقفوا امام مرآة روحكم وانظروا كيف تتألقون، اذن ابحثوا عن الثغرات والعيوب في داخلكم وشمروا عن سواعدكم لاصلاحها وتعديلها، امامكم مشوار طويل، وليس مهماً ما مدى الطريق الذي تستطيعون سلوكه، بل المهم ان تعرفوا نوعية حتى المسافة القصيرة التي قطعتموها من الطريق. ثبتوا اقدامكم وسيروا بقوة ومتانة نحو المستقبل الزاخر بالبهجة والفخر والسمو.
فمستقبل زاهر وجميل بانتظاركم.