وكالة أنباء الكتاب الإيرانية (IBNA) 10 شباط 2016 ساعة 15:06 http://www.ibna.ir/ar/doc/note/233173/ناقوس-الخطر-الجاد-للكتاب-مذكرة-بقلم-مدير-عام-خانه-کتاب-حول-جائزة-كتاب-العام -------------------------------------------------- عنوان : ناقوس الخطر الجاد للكتاب!، مذكرة بقلم مدير عام "خانه کتاب" حول جائزة كتاب العام -------------------------------------------------- يستند المدير العام لمؤسسة "خانة كتاب" (بيت الكتاب) الى الارقام الرسمية ليقول بان من مجمل 334 الفا و 903 عنوان كتاب في الطبعة الاولى والتي صدرت خلال 11 عاما (2004 – 2014)، يمكن اعتبار 3 الاف و 435 عنوان كتاب، اي واحد بالمائة من كتب الطبعة الاولى، بانها قاعدة العلم والمعرفة، والتي نأتي على ذكرها تحت مسمى الكتب المميزة، وهكذا حالة، يجب اعتبارها ناقوس خطر جاد بالنسبة للكتاب! نص : ايبنا مجيد غلامي جليسة، المدير العام لمؤسسة خانة كتاب: ان كتاب عام الجمهورية الاسلامية الايرانية يعد اكبر تظاهرة علمية وتحليلية للكتاب ما بعد انتصار الثورة الاسلامية، اذ استطاع من خلال رصد وتحليل محتوى الكتاب، ترك نتائج ايجابية للغاية. ان تحديد الكتب الجيدة والقيمة في الموضوعات المختلفة وتقديم الكتاب البارزين في مختلف المجالات للوسط العلمي والقراء، وتكريم الساعين الجادين، يعد من اهم النتائج الايجابية لجائزة كتاب العام للجمهورية الاسلامية الايرانية، اذ ان تقديم افضل الكتب التي صدرت على مدى عام، يعد من النتائج القيمة لهذا المهرجان المهم. إن كتاب العام، هو مؤشر حاسم لتحديد الكتب المميزة وتقديم مقاييس ومعايير الكتب الجيدة لحملة الاقلام. وعن طريق هذا المؤشر فان كتٌاب الميادين المختلفة، سيكونون قادرين على اعتماد معيار صحيح للبدء او مواصلة الكتابة. وفي ضوء دراسة الكتب التي تأهلت للمرحلة الثانية من تحكيم الكتاب خلال السنوات العشر الماضية، فان عدد الكتب المميزة وفي افضل الحالات، يشكل 2.7 بالمائة من اصدارات الطبعة الاولى لكل عام. وفي دراسة إجمالية، فان الارقام تظهر انه من مجمل 334903 عنوان كتاب الطبعة الاولى، والتي صدرت خلال 11 عاما (2004 2014)، يمكن اعتبار 3435 عنوان اي 1 بالمائة من كتب الطبعة الاولى بمثابة محمل وقاعدة معرفية، والتي نطلق عليها مسمى الكتب المميزة. وان تمت هذه المقارنة مع جميع الكتب الصادرة خلال عام واحد، اي مجموعة كتب الطبعة الاولى والمعاد طباعتها، فان عدد الكتب المميزة ضئيل وقد يصل الى الصفر أو لا شئ. ان هذا التحليل الواقعي، يعد بمثابة ناقوس الخطر بالنسبة للكتاب، ويستحثنا على اتخاذ ما يلزم على وجه السرعة لتذليل المشاكل المتعلقة بجودة الكتاب اكثر من المشاكل المتعلقة بالكمية، ان زيادة انتاج الكتب او عدد نسخها، بينما محتواها وجودتها تأخذ منحى هابطا، لا يحل مشكلة من مشاكل المجتمع. ألا يكون في هذا العام اي كتاب في مجموعات الكلام واللغة العربية والكيمياء والرياضيات و... للتأهل للمرحلة الثانية، أو أن يكون قسما كبيرا من الاعمال في المرحلة اللاحقة في مجموعات مختلفة بما فيها الفلسفة والتاريخ والاطفال والاحداث هي اعمال مترجمة، وليست مؤلفة والكثير من المآخذ المتعلقة بالمحتوى، تشكل كلها موضوعا حساسا ومهما يدعونا الى المزيد من التفكير والتأمل بالنسبة لمستقبل الكتاب. آمل بفضل الله ورعايته، ان نشهد خلال السنوات المقبلة، تطورات افضل في مجال الكتاب في ايران. ک.ش/ط.ش