قال رئيس مؤسسة التوثيق والمكتبة الوطنية الايرانية، اسحاق صلاحي ان مكتبة الامم المتحدة ومعها بحوث حول ايران والمنطقة نقلت في اواخر عام 2012 الى مؤسسته.
امكانية الوصول الى القاعة والمستودع الخاص لمصادر الامم المتحدة في المكتبة الوطنية الايرانية

 واضاف صلاحي في حديث مع وكالة انباء الكتاب الايرانية (ايبنا) ان جميع البحوث التي انجزت حول ايران ومنطقة الشرق الاوسط كانت بحوزة مندوب الامم المتحدة في طهران وتم نقلها الى المكتبة الوطنية الايرانية، كما تم وضع مكتبة الامم المتحدة ومصادرها بتصرف المكتبة الوطنية.

واوضح صلاحي انه يتم الاحتفاظ بهذه المصادر في مكان خاص بالمكتبة الوطنية مضيفا ان جميع المشروعات التي ستنجز في المستقبل حول ايران سيتم نقلها الى المكتبة الوطنية.

وقال ان بوسع الباحثين الافادة من الكتب والمصادر الموجودة في قاعة ومستودع الامم المتحدة في المكتبة الوطنية الايرانية.

وحول وثائق وقرارات الامم المتحدة مثل القرار رقم 598 قال ان هذه الوثائق ارسلت الى وزارة الخارجية ويتم الان حفظها في ارشيف الوزارة.
وتابع صلاحي ان الوثائق التي يمر عليها اكثر من 40 عاما يجب الاحتفاظ بنسخة منها في الارشيف الوطني لمؤسسة التوثيق والمكتبة الوطنية الايرانية. 

واعلن بأنه ان احتاجت دائرة او موسسة ما الى وثيقة ما من هذا القبيل فانها يجب ان تعد نسخة رقمية منها ويتم الاحتفاظ بأصل النسخة في الارشيف الوطني.

يذكر ان مكتبة مركز المعطيات للامم المتحدة هي مجموعة تخصصية باللغة الانجليزية وتضم اصدارات الامم المتحدة والمؤسسات التخصصية التابعة لها. وهذه المجموعة التخصصية تضم اكثر من 30 الف وثيقة من الاركان الرئيسية الستة للامم المتحدة وهي الجمعية العامة والمجلس الامني والاقتصادي والاجتماعي والقيمومية والمحكمة الدولية وامانة الامم المتحدة بما فيها القرارات والمعاهدات والتقارير والرسائل التي تعتبر من الوثائق الرسمية وغير الرسمية وكذلك اكثر من ثمانية الاف كتاب وتقرير في القطاعات المختلفة للامم المتحدة.
ك.ش/ط.ش

رقم : 180786
http://www.ibna.ir/vdcjoyevmuqeoaz.3ffu.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني